افتتحت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مبنى التخصصات التطبيقية برعاية وحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. نادر عبدالله الجلال، حيث أكد مدير عام الهيئة د. حسن محمد الفجام أن هذا الافتتاح يأتي تجسيدًا لرؤية واستراتيجية الهيئة في تطوير منظومة التعليم التطبيقي والتدريب،
افتتحت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مبنى التخصصات التطبيقية برعاية وحضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د. نادر عبدالله الجلال، حيث أكد مدير عام الهيئة د. حسن محمد الفجام أن هذا الافتتاح يأتي تجسيدًا لرؤية واستراتيجية الهيئة في تطوير منظومة التعليم التطبيقي والتدريب، والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة، وبما يواكب التوجهات الوطنية نحو بناء كوادر مؤهلة وقادرة على الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن المبنى الجديد يمثل خطوة مهمة نحو التوسع في الطاقة الاستيعابية للتخصصات الصحية، وفي مقدمتها تخصصات التمريض والتخصصات التكنولوجية الحديثة، التي تشهد طلبًا متزايدًا وتطورًا متسارعًا في سوق العمل على المستوى المحلي. وقد تم تصميم المبنى ليضم قاعات دراسية ومختبرات حديثة مزودة بأحدث التقنيات والتكنولوجيا التعليمية، بما يوفر بيئة تعليمية متطورة تدعم التدريب العملي، وتعزز كفاءة العملية التعليمية وجودة مخرجاتها.
وأضاف أن هذا المبنى يأتي لينضم إلى منظومة مباني المجمع التكنولوجي بالشويخ، بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم التنوع في الخدمات التدريبية المقدمة، ويسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للتخصصات النوعية، وخلق بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة على مستوى عالٍ من الخدمات التقنية المتطورة، بما يواكب أحدث المعايير العالمية في التعليم التطبيقي.
وأشار إلى أن الهيئة تسعى من خلال هذا الصرح العلمي إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات العملية والمعرفة العلمية اللازمة لخدمة الوطن بكفاءة واقتدار.
والجدير بالذكر أن تكلفة إنشاء المبنى جاءت متوافقة مع القيمة التقديرية الأصلية للمشروع، فيما لم تتجاوز الأوامر التغييرية نسبة 1%، بما يعكس الالتزام بالضوابط المالية والإدارية وحسن إدارة وتنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الحوكمة.
كما يعكس هذا الافتتاح التزام الهيئة المستمر بالاستثمار في الإنسان، باعتباره محور التنمية وأساس التقدم، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مختلف القطاعات، بما يسهم في تحقيق الجودة والتميز في مخرجات التعليم.
وفي ختام تصريحه، توجه المدير العام بخالص الشكر والتقدير لمعالي الوزير أ.د. نادر عبدالله الجلال على تفضله بافتتاح المبنى، كما أعرب عن تقديره لكل من أسهم في إنجاز هذا المشروع، سائلًا المولى عز وجل أن يكون هذا المبنى إضافة نوعية تدعم مسيرة التعليم والابتكار وتسهم في خدمة الوطن.