في خطوة تعكس مكانة دولة الكويت ودورها الريادي في دعم التعليم والتدريب وتنمية الكفاءات الوطنية، عقدت اللجنة التنفيذية العليا لمسابقة المهارات الخليجية السادسة اجتماعها الأول برئاسة مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن محمد الفجام
في خطوة تعكس مكانة دولة الكويت ودورها الريادي في دعم التعليم والتدريب وتنمية الكفاءات الوطنية، عقدت اللجنة التنفيذية العليا لمسابقة المهارات الخليجية السادسة اجتماعها الأول برئاسة مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن محمد الفجام، إيذاناً بانطلاق الاستعدادات الرسمية لاستضافة دولة الكويت للنسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية عام 2027.
ويأتي هذا الحدث الخليجي البارز تتويجاً لمسيرة التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال تنمية الموارد البشرية، حيث تمثل المسابقة منصة إقليمية متخصصة لإبراز مهارات الشباب التقنية والمهنية وصقل قدراتهم وفق أفضل المعايير العالمية.

وشهد الاجتماع لحظة رمزية مهمة تمثلت في تسليم راية مسابقة المهارات الخليجية إلى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب باعتبارها الجهة المنظمة للنسخة المقبلة، حيث قام المهندس مشعل النشيط، الممثل الرسمي لمسابقة المهارات الخليجية بدولة الكويت، بتسليم الراية إلى الدكتور حسن الفجام، معلناً بدء مرحلة الإعداد والتنظيم لاستضافة الكويت لهذا الحدث الخليجي المرتقب.
وأكد الدكتور الفجام خلال الاجتماع أن استضافة الكويت للمسابقة تمثل مسؤولية وطنية وفرصة لتعزيز مكانة الدولة في دعم الإبداع والتميز المهني، مشيراً إلى أن المسابقة تسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والارتقاء بالمهارات الفنية والتقنية للشباب، بما يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة واحتياجات سوق العمل المستقبلي.

كما ناقشت اللجنة التنفيذية العليا مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والإدارية المتعلقة بالاستضافة، واستعرضت الخطط التنفيذية وآليات التنسيق بين اللجان المختصة، إضافة إلى الجدول الزمني للتحضيرات ومتطلبات الجاهزية، بما يضمن تقديم نسخة متميزة تعكس قدرات دولة الكويت التنظيمية ومكانتها الرائدة في مجال التعليم والتدريب.
وتُعد مسابقة المهارات الخليجية إحدى أبرز المبادرات الإقليمية الهادفة إلى اكتشاف وصقل المواهب الوطنية في التخصصات التقنية والمهنية، حيث تستند إلى معايير عالمية مستوحاة من منظمة المهارات العالمية (WorldSkills)، وتسهم في تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين شباب دول الخليج، وإعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة والإبداع في مختلف المجالات المهنية.
وفي ختام الاجتماع، جدد الدكتور الفجام التأكيد على التزام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بتوفير جميع الإمكانات البشرية والفنية والإدارية لإنجاح هذا الحدث الخليجي، والعمل بالتنسيق مع الجهات واللجان المعنية لضمان تنظيم استضافة متميزة تليق باسم دولة الكويت وتحقق الأهداف التنموية والمهنية المستقبلية.
