كانت ومازالت دولة الكويت تبني مستقبلها من خلال دعم طموح الشباب الناجح وتحويل مواهبهم وطاقاتهم إلى واقع يحتذى به، وجاء مركز المبادرين
- الأنصاري: الكويت قدمت لنا الكثير من العطاء وهي تستحق كل هذا الإبداع.
- الشاب الكويتي يملك الكثير من الموهبة والعطاء.
كانت ومازالت دولة الكويت تبني مستقبلها من خلال دعم طموح الشباب الناجح وتحويل مواهبهم وطاقاتهم إلى واقع يحتذى به، وجاء مركز المبادرين والمشاريع الصغيرة التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والخاص بخريجي الهيئة بمثابة انعكاس لرغبة صاحــب الســمو أميــر الـبلاد الراحــل الشــيخ صبــاح الأحمــد الجابــر الصبــاح -رحمــه الله وذلك لإيمانه التام أن الشباب هم الأساس لنجاح وتقدم الأمم وخريجي الهيئة هم خير مثال للشباب المثابر المحب لعمله في مختلف مجالاتهم الصناعية والحرفية، ويعمل المركز دائماً على دعم تلك الطاقات وتهيئتهم لسوق العمل الحر وتحقيق النجاح، وكان المبادر علي الأنصاري هو أحد قصص النجاح التي خطها المركز، فجاء اختياره لمركز المبادرين والمشاريع الصغيرة بسبب ما يتم تقديمه من دعم وخدمات للمبادرين وتذليله لأغلب العقبات التي تواجه الشباب الراغبين بالانخراط في سوق العمل الحر ومن خلال تخصصه الأكاديمي ألا وهو التصميم الداخلي وعمله في مجال التصميم والتنفيذ الخاص بالديكور الداخلي لمختلف أنواع المشاريع التجارية منها والسكنية وبالأخص الأعمال التي تتعلق بالأخشاب الصناعية والطبيعية كذلك وكان شغفه بهذا المجال هو الدافع له للاستمرار وأيضا إيمانه المطلق بأن المنتج الوطني يستحق التواجد بشكل أكبر بالسوق المحلي وأيضا بسوق العمل الخارجي ويضاهي المنتجات الأخرى من حيث الجودة والكفاءة، ويقدم المركز العديد من الخدمات للمبادرين منها: توفير مساحات العمل بدون مقابل ربحي وخدمات الأمن والسلامة وغيرها من الخدمات التي تكفل للمبادر العمل وتأسيس مشروعه وتجهيزه للانخراط في سوق العمل بشكل احترافي، وكان الدعم الأسري للأنصاري هو عمود الأساس الذي انطلق منه نجاح مشروعه الخاص فأسرته لم تبخل عليه بتقديم الدعم المعنوي له والتشجيع لما يقوم به من أعمال .
وأكد لنا أنه من خلال واقع التجربة والخبرة التي عاشها المستهلكون أدركوا قيمة ومستوى المنتج الوطني وأن الكفاءات الوطنية دائما تصل لمستوى توقعات واحتياجات المستهلك والطاقات الوطنية كثيرة والشباب الكويتي لديه طاقات ومهارات لا حدود لها إن توفرت له البيئة الحاضنة الداعمة.
وبمناسبة الاحتفالات بالأعياد الوطنية بدولة الكويت يقوم المبادر علي الأنصاري بالتحضير لعمل خاص وهو عبارة عن لوحة فنية مصنوعة من الخشب بفكرة مميزة وغير تقليدية بعنوان (الكويت) وهذا أقل ما يمكن تقديمه لبلدنا الحبيب وقد استوحى فكرة هذا العمل من واقع الفخر والاعتزاز الذي يعيشه أي مواطن أو مقيم يعيش على أرض الكويت وتحت ظل حكامها الذين هم بمثابة آبائنا الذين قدموا لنا الكثير وعليه كان لابد من أن تنتج كل هذه الأفكار الإبداعية الخاصة بحب الوطن والانتماء له.
وفي الختام نصح الأنصاري أي شخص لديه الموهبة أو المهارة الفنية والحرفية أن يعمل جاهداً لصقل تلك المهارات وتوظيفها بالشكل الصحيح لإظهار تلك المهارات على أرض الواقع بشكل حرفي ومنتجات وطنية تعبر عن مدى احترافية الشباب الكويتي ومقدرته على إثبات وجوده في سوق العمل.