أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثالث - السنة السابعة والعشرون- نوفمبر 2011
  image
image  

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
 
 
افتتاح مؤتمر ومعرض الكويت لتكنولوجيا التعليم 2011
وزير التربية وزير التعليم العالي:
تكنولوجيا المعلومات حاجة
ملحة لمحاكاة الثورة المعلوماتية في العالم

تحقيق إبراهيم بسيوني

برعاية وحضور وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي افتتح مؤتمر ومعرض الكويت لتكنولوجيا التعليم، وخلال كلمته التي ألقاها أكد أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت حاجة ملحة لمحاكاة ما يحدث في العالم من ثورة معلوماتية، مشيرا إلى أن الوزارة تدعم هذا التوجه وبشدة وتعمل على إدخال مزيد من التكنولوجيا في التعليم.
وقال في تصريح للصحافيين عقب افتتاحه المعرض: إننا بحاجة لبعض الوقت ولا نريد أن نتحدث كثيرا وإنما نعمل كثيرا في خدمة الوطن الذي أعطانا الكثير، مشددا على ضرورة الالتزام واتخاذ القرارات المناسبة في أوقاتها المناسبة وكذلك الاستفادة من العقول النيرة.
وأشار إلى أن الوزارة لديها استراتيجية واضحة من أجل الارتقاء بمستوى التعليم، موضحا أنها ترتكز على عدد من الجوانب العلمية ومنها البيئة التعليمية للطالب والمعلم.
ولفت إلى أن التطوير لا يقتصر على المباني والأجهزة وإنما الأساس في التطور هو العنصر البشري عن طريق اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع الوسائل الحديثة والمتطورة في التعليم.
ومن جانبه أكد رئيس المؤتمر وكيل وزارة التربية المساعد للتخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد أن المؤتمر يأتي بالتزامن مع تطبيق البلاد للخطة التنموية والتي تحتوي على الخطط التعليمية سواء كانت على مستوى وزارة التربية أو الجهات التعليمية الأخرى، مشيرا إلى أن الخطة التربوية تتضمن محور تحسين وتطوير البيئة المدرسية والذي يرتكز عليه نقاش المؤتمر.
وقال الرشيد في كلمة ألقاها إن تحسين المدارس يتطلب شراكة بين القطاعين العام والخاص والتي نتمنى أن تترسخ لا سيما مع وجود وزير يمتلك هذه الرؤى.
ولفت الرشيد إلى أن تطوير المدارس يعتبر منظومة في حد ذاتها خاصة وأنها تربط بين عدة أضلاع بالعملية التعليمية وهي المباني المدرسية وطرق تصميمها وإدخال التقنيات في المدارس، فضلا عن المشاكل التقنية.
وبين الرشيد أنه تمت دعوة كل الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم لمنحها فرصة لإبراز إمكانياتها وقدراتها في المساهمة بتنفيذ المشاريع المستقبلية التي سيتم طرحها من الجهات التعليمية الحكومية المختلفة، مشددا على أن وزارة التربية تتبنى عدة مشاريع رائدة لتحديث البنية التحتية للمناطق التعليمية وتزويدها بأحدث التقنيات المتخصصة.
ومن جانبه قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د.ناصر العنزي إن فكرة إقامة هذا المؤتمر والمعرض جاءت لتدعم انطلاق مشاريع الدولة العملاقة في القطاع التعليمي ضمن خطة التنمية التي قدمتها الحكومة ووافق عليها مجلس الأمة، مشيرا إلى أن المشاركة الإيجابية التي بنيناها مع الشركات المحلية المتخصصة في تصميم بناء وتجهيز المدارس والكليات بأحدث تكنولوجيا التعليم لتؤكد قدرة وإمكانيات القطاع الخاص في الكويت على القيام بدوره المنشود في تنفيذ مشاريع الدولة التعليمية وتزويدها بأحدث التجهيزات والوسائل وفصول المستقبل الذكية لتطوير البيئة التعليمية في المدارس والكليات.
وأضاف العنزي أن من ضمن المشاركين في المؤتمر خبراء متخصصين في تطوير البنية التحتية للمرافق التعليمية وتطبيقات التعليم الإلكتروني ومشاركة المهتمين من الجهات التعليمية في جامعة الكويت ووزارة التربية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والمدارس والكليات الخاصة وأصحاب الكليات تحت الإنشاء للاستفادة من الورش التدريبية والمحاضرات العملية في برنامج المؤتمر، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 70 شركة ووكالة محلية وعالمية في هذا الحدث التعليمي غير المسبوق.
وأوضح العنزي أن ما يميز مؤتمرنا لهذا العام هو تدشين المشروع الوطني للتوعية والإعلام والتثقيف للتعليم الالكتروني في الكويت مع فعاليات هذا المؤتمر.
وبدورها قالت رئيس المشروع الوطني للتوعية والإعلام والتثقيف للتعليم الإلكتروني بشاير العواد إن وزارة التربية تسعى إلى خلق بيئة الكترونية خاصة بالمدارس نهدف من خلالها إلى تسليح خريجي التعليم بالموروثات التكنولوجية، مشيرة إلى أن الحملة الوطنية للمشروع تهدف إلى نشر الوعي التكنولوجي في المجتمع.
وأضافت العواد أن الحملة تضمنت اطلاق مسابقة تكنولوجية بين المدارس لتعزيز هذا الأمر في أنفس أبنائنا الطلبة موضحة أن المسابقة كانت على مستوى المراحل التعليمية المختلفة.
ولفتت إلى أن عدد المدارس التي شاركت حتى الآن 16 مدرسة حصدت ثانوية ابن العميد المركز الأول وستحظى بتجهيز كامل كنموذج للفصول الذكية منوهة بأن المدارس الثلاث الأخرى حصدت كل منها جائزة خاصة، متمنية أن تدخل التكنولوجيا في شتى مدارس البلاد.
كما تشارك الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بجناح خاص بها تعرض من خلاله المراحل التكنولوجية التي مرت بها عملية تطوير التعليم داخل الهيئة. كما مثلها العميد المساعد للتقنيات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب ورئيس مشروع التعليم الإلكتروني في الهيئة د.جابر المنيفي, الذي قال إن مشاركة الهيئة في مؤتمر ومعرض الكويت الثاني للتكنولوجيا ستكون عبارة عن عرض لمشروع النظام الأكاديمي الإلكتروني الجديد ( بانر ) في صالة المعرض بالإضافة إلى تقديم محاضرة عن مستقبل التعليم في كليات و معاهد الهيئة و دورها في دعم المناهج التعليمية في الكليات و المعاهد حيث ستتناول أهم سمات مشروع التعليم الإلكتروني في الهيئة و الحلول الشاملة للطالب و عضو هيئتي التدريس و التدريب المقترح طرحها و دور المباني الذكية الجديدة للكليات و المعاهد في نقل الهيئة إلى مرحلة جديدة في عالم التقنيات و أجهزة تكنولوجيا التعليم المتطورة .
إلى ذلك التقت صناع المستقبل بالعديد من المشاركين في مؤتمر ومعرض تكنولوجيا التعليم الثاني لمعرفة آرائهم في المعرض.
في البداية التقينا حسين عبدالله من إدارة المكتبات والتقنيات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الذي قال تحرص الهيئة دائماً على المشاركة في مثل هذه المؤتمرات والمعارض لعرض خطط ومشاريع النهوض بمستوى التعليم، وتقديم الأفكار والرؤى المستقلبية نحو التعليم الإلكتروني، ونحن الآن في المرحلة الثالثة من مشروع تطوير العملية التعليمية واستخدام الليبرنت، وهو مشروع قائم ويعمل. وتأتي مشاركة الهيئة هذا الجناح بعرض بانر لنظام التعليم داخل الهيئة يتم عرض نظام التعليم الأكاديمي عبر شاشات العرض الموجودة داخل الجناح، وأيضاً هناك مجلة صناع المستقبل، نقوم بعرضها على زوار المعرض، حيث إن بها الكثير من الموضوعات والأخبار وقضايا التعليم ومستقبله في الكويت.
كما التقينا بمديرة مدرسة بدر مالك الفائزة الحاصلة على جائزة استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية، حيث قالت: إن العصر الذي نعيش فيه يجب أن ندركه ونتطور معه بوسائله المختلفة ونحن هنا اليوم للتعرف على أحدث الوسائل التعليمية التي يستطيع من خلالها المدرس إرسال المعلومة إلى الطالب، وعن تجربتها داخل المدرسة والوسائل التكنولوجية المستخدمة داخل الفصل للاستفادة منها قالت: نحن شاركنا مع مدرسة أخرى في تونس عن طريق استخدام الفيديو كوسيلة تعليمية نستطيع من خلالها عرض المادة التعليمية والتبادل المعرفي والثقافي من خلال التواصل معهم عبر شبكة الإنترنت وعرض الوسائل المتاحة لديهم والاستفادة منها وهذه التجربة نحن نطورها، وتقول إن التواصل أصبح شيئاً مهماً للطالب والمدرس معاً، وتتمنىأن تتحول مدرستها كلها إلى فصول ذكية.
ومن جانبها قالت الأستاذة بدرية محمد مدرسة لغة عربية إنها تحرص على حضور مثل هذه المؤتمرات والمعارض الخاصة بتكنولوجيا التعليم، وذلك للاستفادة مما تقوم بعرضه الشركات المختصة في التعليم، وتضيف إنها تتيح لها الالتقاء بالزملاء المدرسين وتبادل الحوار معهم حول الوسائل التكنولوجية المتاحة لهم للاستخدام في عملية تطوير التعليم، وذلك لأن الكثير من المدارس لا توجد لديها الميزانية لتجهيز فصل ذكي، أو حتى العدد الكافي من الداتاشو، وأنا أدعو كل المدرسين والمدرسات إلى حضور مثل هذه المؤتمرات والندوات والمعارض للاستفادة منها، ومواكبة العصر.
ومن جانبها قالت مديرة إدارة الإنشاءات بوزاة التربية المهندسة سلوى القحطاني إن هذا المؤتمر يعتبر هاما وضروريا جداً في حياة كل إنسان حيث أصبحت المعلومة تنقل في أقل من ثوان وعبر الكثير من الوسائل التكنولوجية المختلفة، وليس كما في السابق كنت تنتظر حتى يطبع كتاب لتقرأه بل أصبح من السهل الدخول على شبكة الإنترنت وقراءة الكتب، كما أن الشركات المشاركة تقوم بعرض أحدث الوسائل التكنولوجية في العالم، وهذا ما يجعلنا على اتصال وثيق بالعالم الخارجي، كما أصبح من الضروري تطبيق التعليم الالكتروني، في كل مراحل التعليم المختلفة داخل الكويت، ووجود حكومة الكترونية، يستطيع المواطن التواصل معها عبر الإنترنت.
وأضافت: أن وزارة التربية لديها الرغبة الجدية لتطوير العملية التعليمية ولديها من الإمكانات ما يؤهلها لعمل ذلك، ونحن نحاول تطبيق التعليم الإلكتروني على مستوى الكويت، وهناك خطة وضعت للتحول في مسار العملية التعليمية وتطوير المدارس والمدرس أيضاً. ونأمل من الجميع التعاون للنهوض بالعملية التعليمية. لتقدم الكويت وتطويرها فالكويت تستحق الكثير والكثير.
من جهتها قالت الطالبة بشاير الحمد: إن حضوري اليوم لمثل هذا المؤتمر والمعرض جاء للاطلاع على أحدث الوسائل التي يمكن أن أستفيد منها، وأطبقها مع باقي زميلاتي في الفصل، وحتى أكون على علم في المستقبل بكل هذه الوسائل.
ومن جانبها قالت الطالبة فاطمة حسين: مشاركتي تأتي لحبي الشديد لاستخدام الأجهزة الحديثة واستخدام الوسائل التعليمية، وأيضاً حتى استطيع التواصل مع المدرسين، وأضافت رأيت في المعرض جهاز يمكن أن يصور كل كتبي وحفظها على شكل داتا وأيضاً كصورة يمكن وضعها على الآي باد، وعرض الكتاب، بدلا من حمل الشنطة والكتب المدرسية على الاكتاف والذهاب بها إلى المدرسة، فالوسائل الحديثة غيرت من شكل التعليم في الكثير من دول العالم، كما أتمنى أن تغير منه بلدي الكويت.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مؤتمر ومعرض الكويت لتكنولوجيا التعليم 2011
عبدالرحمن العثمان: تجهيز مختبر للطاقة الجديدة والمتجددة
التعاون بين «التطبيقي» وجامعة الكويتً
شهادات وسجلات الخريجين
كيف تكون مدربا ناجحا (3)
«الاتصالات والملاحة» أول المباني الذكية
مؤتمر القيادات والتدريب
اليوسف: النظرة المتشائمة وعدم تقبل الذات أكبر عائق أمام الطلبة
الفيس بوك .. في عيون الشباب
حاضنة الشويخ .. اللبنة الأولى لصناعة المستقبل
أطعمة تساعد على الانتباه والتركيز
ميامي.. مدينة السحر
ماذا ينقص التعليم التطبيقي؟
إطلالة - شيخة العازمي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 22523760 فاكس: 22523760 داخلي: 1031
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
futuremakers.m@hotmail.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2012-2011