| نائب رئيس المجلس البلدي الأستاذ شايع الشايع: |
 |
أجرى اللقاء محمد العتيبي:
العلاقة بين المجلس البلدي والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب علاقة قوية ومتجذرة يحرص الطرفان على النمو بها، بما يسهم في دفع عجلة التنمية التي تجري في البلاد على قدم وساق تحقيقاً لرغبة حضرة صاحب السمو أمير البلاد في جعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً واقتصادياً.. عن الدور الفني للمجلس البلدي والخطط والمشروعات التي تلبي طموحات المواطنين في المرحلة المقبلة، وعن تسرب الأغذية الفاسدة للأسواق والعديد من الموضوعات الأخرى كان اللقاء التالي مع نائب رئيس المجلس البلدي الأستاذ شايع الشايع:
* بداية ماذا عن الدور الفني للمجلس البلدي؟
- المجلس البلدي رقيب على الجهاز التنفيذي في القرارات التي تخص أمور البلدية من تنمية وتلبية طلبات الهيئات والوزارات والتي يتم دراستها من قبل المجلس البلدي.
* هل المجلس البلدي لبى طموحات المواطن في مشاريع وخطط البلدي؟
- المجلس البلدي بجميع أعضائه لا يستطيعون تحقيق جميع طموحات الشعب الكويتي إلا بالتعاون الصادق من الجهاز التنفيذي معهم ومن خلال تقديم جميع الدراسات والمقترحات والمشاريع التي تسهم في اتخاذ القرارات التي من شأنها أن تسهم في تذليل العقبات أمام المواطنين وأصحاب الأعمال وكل من يقوم بمراجعة هذا الجهاز الحساس في البلاد.
* هل أنت ممن يطالبون بكشف الذمة المالية للنواب؟
- نعم أنا من المؤيدين لكشف الذمة المالية، وأنا شخصياً على استعداد للكشف عن ذمتي المالية لي ولأولادي منذ عضويتي في المجلس البلدي وحتى الآن.
* ما نوع العلاقة بينكم وبين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب؟
- علاقتنا في المجلس البلدي ترتبط ارتباطاً وثيقاً ومتجذراً مع وزارة التربية والتي تتفرع منها جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، فجميع طلباتنا واحتياجاتنا نلجأ لوزارة التربية لتلبيتها وعلاقتنا مميزة جداً مع الهيئة من خلال الوزارة.
* ..وما هي الرسالة التي تود أن ترسلها إلى إدارة الهيئة؟
أقول لإدارة الهيئة: حنا اخوانكم في المجلس البلدي بكل ما يخص تقدم الهيئة.
* ما رأيك بالاعتصامات التي شلت حركة العديد من المرافق الحكومية والتي تطالب بكوادر وغيرها من الأمور المادية؟ هل أنت مؤيد لها؟
- دعني أقول بالحرف الواحد (الكويت ما تستاهل اللي يصير فيها) فمن المفترض أن تنحل هالأمور بطرق سلسة وطرق دستورية وراقية بعيداً عن شل المرافق الحكومية.
* ما هو جديد المجلس البلدي في المرحلة المقبلة؟
- سيسعى المجلس خلال المرحلة المقبلة إلى بحث توفير الخدمات الضرورية في المناطق السكنية والاجتماع مع المسؤولين في وزارات الدولة المختلفة لتحسين الخدمات في المناطق بعد أن لوحظ وبشكل واضح ترديها كرصف الشوارع ونقص المزروعات التجميلية في بعض المناطق وغيرها من الأمور التي تساهم في تطوير المناطق وتقضي على التشويه الذي حل بها بالإضافة إلى الاهتمام بالنظافة من خلال العقود الجديدة والتي ستوقعها البلدية قريباً.
* ما هي أهم قضية تشغل المجلس البلدي حالياً؟
- القضية البيئية في البلاد تعتبر من أهم وأبرز القضايا التي سيكون للمجلس البلدي دور في بحثها من خلال لجنة شؤون البيئة وخصوصاً بعد تفاقم الأوضاع البيئية في البلاد وأنا أرفض استمرار أوضاعها الحالية على ما هي عليه لأن هناك مناطق أصبحت تعاني كثيراً منها وذلك لخطورتها على الصحة العامة مما يستوجب ضرورة إيجاد حلول سريعة لها بالتعاون مع الأجهزة المعنية الأخرى في الدولة.
* الطرق الرئيسية والازدحامات المرورية تقلق الكثيرين فما هو رأيكم؟
- قضية تطوير طرق البلاد المختلفة من القضايا المهمة، التي أصبحت تقلق كل مواطن ووافد حيث إن بعض الطرقات تحتاج إلى وقت طويل من أجل الخروج منها وذلك لما تعانيه من ازدحام متواصل على مدار الساعة ومنها طريق الدائري الرابع التي أعلنت وزارة الأشغال عن وجود دراسة خاصة تقوم بها لتطوير هذا الطريق الهام والحيوي.
* ما سبب تهريب اللحوم الفاسدة التي دخلت السوق أخيراً؟ وما هي الآلية بوجهة نظرك لعلاج هذا الأمر؟
- عملية تسريب الأغذية الفاسدة من قبل بعض الشركات والأفراد كانت بسبب ضعف العقوبات في اللائحة وقانون البلدية، مما يتوجب علينا حالياً رفع سقف هذه العقوبات لتشمل صاحب الترخيص والمسؤولين معاً جراء ما يقومون به في إدارة الشركة التي تسرب هذه المواد من خلال وضع عقوبات مالية تصل إلى 100 ألف دينار على كل مخالف، وكذلك السجن لصاحب الشركة والإبعاد للوافدين الذين يساهمون في توزيع هذه المواد الغذائية.
* كلمة أخيرة توجهها للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
- أقول للهيئة ولمديرها العام وجميع منتسبيها الله «يوفقكم ويسدد خطاكم فأنتم تقومون بدور كبير في دعم التعليم واحنا إخوانكم بالمجلس البلدي وحياكم الله بكل ما يخدم دوركم ويخدم البلاد».
|