| |
| الافتتاحية |
دائما هناك سؤال يطرح نفسه وهو كيف نصنع جيلاً من الشباب يستطيع شغل مراكز الصدارة في كافة مجالات سوق العمل ويرتقي بالبلاد إلى مصاف الدول المتقدمة علمياً واقتصادياً، جيلاً من العلماء يشار إليهم بالبنان يبعثون على الفخر، ونفخر جميعاً بالانتماء إلى هذه الأرض الطيبة التي لا تبخل على أبنائها بأي شيء ومن هذا المنطلق وفي خضم الأحداث الساخنة التي تمر بها البلاد من إضرابات هنا واعتصامات هناك، لم يتناسً جميع الأطراف دورهم الوطني تجاه أطراف العملية التعليمية (المعلم والطالب) والدور الملقى على عاتقهم في صناعة وإعداد مستقبل أفضل لأولادنا وأبنائنا، تم إقرار الكادر للمعلم واعتماد المكافأة للطلاب مما يسهم في إذكاء الحماس وإشعاله في نفوس المعنيين بالعملية التعليمية وأصبح لزاما على طلابنا القيام بدورهم والتفكير دائما وفقط في التفوق والتميز وعدم الاكتفاء بالنجاح فقط لأن من حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه وعليهم أن يرفعوا شعار «انتهى زمن النجاح وليبدأ زمن التفوق».
طلابنا الأعزاء للتفوق ثمنه ونحن نحتاج إلى من لا يعرفون القنوط أو الانهزام أو الخنوع أو التراجع يجب أن تقوى إرادتكم ونفوسكم لتكونوا بقدر الثقة التي أولاكم إياها المسؤولون وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين.
ولنتذكر جميعاً ونحن نحظى بمثل هذه الرعاية وبمثل هذه القوة الدافعة كيف عاش علماؤنا العرب الأفذاذ في الماضي، وهم من سطروا أسماءهم في صفحات التاريخ الخالد، وهم باقون ما بقي الدهر، ولنأخذ العبرة أيضاً من علماء الغرب، أمثال أديسون الذي قال له أحد أصدقائه يوماً: لقد أخفقت في أكثر من 10 آلاف تجربة لاختراع المصباح الكهربائي، فلماذا لا تكف عن تضييع وقتك ومالك؟ فقال أديسون: أخطأت!! لقد نجحت في اكتشاف 10 آلاف محاولة لا توصلني إلى ما أريد.
طلابنا الأعزاء.. بلدنا يستحق منا الكثير وله علينا الكثير والكثير فلنعمل فقط من أجله ولتثر بداخلنا الحمية والغيرة للإعلاء من شأنه ليذكر لنا العالم يوماً أن هؤلاء العلماء من ذاك الوطن. |
|
|