أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد العاشر - السنة السابعة والعشرون- يونيو 2012
  image
image  

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
 
 
ما الفرق بين التعليم والتدريب؟
إعداد: م.محمد عبدالله الهاشمي
رئيس قسم العمارة
معهد التدريب المهني

مفهوم التعليم
التعلم مفهوم رئيسي من مفاهيم علم النفس ظل يحظى باهتمام العلماء والمفكرين ورجال التربية في كل زمان ومكان. فمنذ عهد فلاسفة الإغريق بل ومنذ نزول الأديان السماوية حتى عهدنا الراهن الحامل لشتى صنوف العلم والمعرفة وتطبيقاتها التقنية والعملية ومفهوم التعلم يشكل إحدى القضايا المحورية وما ينبثق عنها من بحوث وتجارب ودراسات وتعلم وتدريب وتطبيق. وهناك عدة نظريات و أنماط ومبادئ وأسس للتعلم , لن ادخل في تفاصيلها الآن وأيضا بإمكان إخواننا المعلمين الأفاضل شرح هذه الأمور المتعلقة بالتعلم والتعليم فهم أهلها. إنما تركيزي هنا على:

التدريب
أهمية التدريب في هذا العصر:
تداعيات النظام الدولي الجديد ودخولنا في عصر العولمة (Globalization)
فقد طرأ تغيير مهم في مفهوم القوة العاملة، وقامت كثير من مؤسسات الإعلام في العالم المتقدم
كما قامت كثير من مؤسسات القطاع الخاص في الدول المتقدمة بتغيير أسماء أقسام الموظفين إلى اسم إدارة الموارد البشرية لأهمية القوى البشرية المدربة في النهوض بالعمل وتطويره.
أي أن الدول المتقدمة والنامية أصبحت تراهن على أن «التدريب» هو الوسيلة المثلى لتحقيق النمو والتنمية، وأن التدريب هو الوسيلة المهمة لاستيعاب التكنولوجيا الجديدة واستخدامها بكفاءة عالية للمضي قدماً على طريق الرخاء والتقدم.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف يستطيع الإنسان أن يتعامل مع المتغيرات العالمية الجديدة بدون تدريب؟
كيف يستطيع أن يستفيد من إفرازات ثورة المعلومات بدون تدريب؟
كيف يستطيع أن يستعد لعصر ما بعد الكمبيوتر بدون تدريب؟
وبالتحديد كيف يمكن أن تكون داخل دائرة التاريخ لا خارجها دون تدريب؟

التدريب يتقدم على التعليم!
إن الطلب على التدريب سوف يتوازى قريباً مع الطلب على التعليم الأساسي في المجتمع،
بمعنى إذا كان التعليم الأساسي ضرورة من ضرورات الحياة، فإن التدريب سوف يكون أكثر ضرورة لتشغيل ماكينة الحياة، وإذا كانت قوافل المتعلمين تذهب إلى مدارسها وجامعاتها صباح كل يوم، فإن مثلها من قوافل المتدربين -بعد سنوات قلائل- سوف تذهب إلى مراكزها ومعاهدها وأكاديمياتها كل صباح..
وسوف ينهض التدريب لمنافسة التعليم الأساسي، ثم ينهض التدريب ليتقدم على التعليم الأساسي ويسبقه، وعندئذ سوف تكون قوافل المتدربين- الذاهبة إلى معاهدها ومراكزها- أكثر من قوافل طلاب التعليم الأساسي الذاهبة إلى مدارسها وجامعاتها.
وتسعى مختلف مؤسسات المال والأعمال -في ضوء هذه المتغيرات- إلى التكيف مع البيئة الخارجية التي تحيط بها محلياً وعالمياً.. حتى تستطيع مواكبة ما يطرأ على البيئة الخارجية من تغير مستمر وتحديات متواصلة.

التدريب مهم للارتقاء والتنمية
لقد أصبح من المسلمات المطروحة أمام المؤسسات الحكومية ومؤسسات رجال الأعمال.. أن التدريب عنصر فعال في منظومة الارتقاء بالأداء الإداري والجودة بالمنتج، سواء على صعيد إنتاج السلع أو على صعيد إنتاج الخدمات،كما أنه بات من المسلم به أن إدارة الموارد البشرية أصبحت عملاً مستقلاً في الجامعات، وأصبح هذا العلم من العلوم المرشحة للعب دور أساسي في القرن الحادي والعشرين، لا سيما بعد توفر القناعة الكاملة لدى المخططين والعلماء بأن الإنسان هو المورد الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة.
إن هدف التدريب والتطوير المستمر هو تحويل العاملين من مجرد التعامل مع ردود الأفعال.. إلى أفراد يشاركون ويساهمون في صنع الأفعال.
والواقع أن التطورات الهائلة في مجالات الإدارة التي رافقت التكنولوجيا والتحولات التي تشهدها العلوم الإنسانية في مجالات علوم الاقتصاد والإدارة والموارد البشرية، وضعت التدريب في مقدمة الوسائل المؤدية إلى الحصول على الوظيفة والترقية وملاحقة المستجدات في ثورة المعلومات التي باتت تشدد على أهمية التدريب كخيار استراتيجي في تنمية الموارد البشرية.
وبطبيعة الحال فكلما كانت أجهزة التدريب والتنمية متطورة وتتعامل مع الجديد بكفاءة.. أدت دورها بكفاية وفعالية أكبر.

التعليم لا يستطيع المواكبة!
بالطبع لا توجد إمكانيات ولا يوجد وقت لنقل كل المبتكرات العلمية والتكنولوجيا المتواكبة السريعة إلى صالات الدراسة في المدارس أو الكليات التقليدية. فهذه المعلومات والتكنولوجيا المتشعبة أسرع من أن تنقل إلى فصول الدراسة والتعليم المعروف باسم التعليم الأساسي.
إن العالم يركض بسرعة أكبر بكثير من إمكانيات نقل هذه المبتكرات إلى فصول الدراسة التقليدية التي يفترسها الروتين والبيروقراطية. إن إخضاع التكنولوجيا الجديدة في الإعلام والمعلومات للإجراءات الروتينية المعروفة التي تبدأ بدراستها، ثم منهجيتها،ثم إقرارها، ثم تبليغها إلى المدارس والجامعات، فإن مبتكرات وعلوم أخرى تكون قد أدركتها وتجاوزت ما أقررناه واعتمدناه للدراسة في هذه الفصول الدراسية التقليدية.

والحل في التدريب
إذاً ليس أمام الدول والمنظمات في كل أنحاء العالم لمواجهة ثورة التكنولوجيا إلا التدريب،
فالتدريب هو الوسيلة الممكنة والسريعة لاستيعاب كل ما هو جديد -في القرن الحادي والعشرين- من علوم وتكنولوجيا ومعلومات تزحف إلينا بمعدلات يومية مخيفة. بمعنى أن التدريب هو الآلية المناسبة التي تأخذ هذه التطورات الهائلة إلى ساحة العمل والتطبيق المباشر. وهو الوسيلة المناسبة للتعامل مع ثورة الاتصالات والمعلومات، ولن يستطيع العالم مواكبة التقدم الحاصل في تكنولوجيا العصر.. إلا إذا جعل التدريب هو التعليم ما قبل الأساسي.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
عمادة النشاط و الرعاية الطلابية افتتحت معرض الجمعيات العلمية
«التطبيقي» افتتحت المعرض الفني المشترك الثالث والعشرين
د.النفيسي افتتح الملتقى الثاني لرواد التعليم الإلكتروني بالتطبيقي
أهمية الرياضيات
مليحة الكندري :في ظل الاهتمام والدعم من إدارة الهيئة لا توجد معوقات تمنعنا من إنجاز أعمالنا
وداد المضف: كبرى الأكاديميات العالمية تولي اهتماما كبيرا في دراساتها وأبحاثها العلمية بمهنة السكرتارية
د.الفضلي: تكريم صاحب السمو أمير البلاد إنجازا بحد ذاته يطمح إليه أي مواطن
يوماً للإطفاء والسلامة المهنية في المعهد العالي للطاقة
عبدالله الطواري: نسعى دائما من خلال عملنا في الحاضنة لمساعدة الشباب لفتح آفاق جديدة لطموحهم
رئيس القسم مشعل النشيط:أعمل رئيساً بالتكليف منذ 6 سنوات بدون مساعد ولا سكرتارية
لبنان .. سحر الشرق
الندوة الأولى للتعليم الصناعي
إطلالة - شيخة العازمي
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 22523760 فاكس: 22523760 داخلي: 1031
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
futuremakers.m@hotmail.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2012-2011