| |
 |
قمة تلو القمة، وجهود تلو الجهود تبذل منذ إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومشروعات كبرى تتعلق بها آمال مواطني دول المجلس، ومع هذه الجهود تجلت مسيرة التعاون الخليجي على أرض الكويت المباركة في أروع صورة بعد تحقيق القمة الخليجية الأخيرة إنجازات مهمة على طريق تحقيق التكامل والانسجام الاقتصادي والتنموي والتعليمي بين دول المجلس وبين شعوبها.
"الربط الكهربائي"و"السكة الحديدية"و"توحيد العملة"..مشاريع يحلم الخليجيون بتنفيذها بعد إقرارها في قمة الكويت "قمة الخير" باعتبارها مشاريع تنموية رائدة تزيد من الترابط والتلاحم والانصهار بين الأشقاء الخليجيين.
إن الإنجازات التي تحققت على أرض الكويت تزيدنا فخراً واعتزازاً بهذا الدور الطيب الذي قام به حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله ورعاه- من أجل تسخير كل الإمكانات لإنجاح فعاليات القمة الخليجية المباركة مثلما نزداد فخراً واعتزازاً أن تكون الكويت قد شهدت ميلاد هذه الإنجازات العظيمة أملاً في تحقيق المزيد منها وتجسيد الأحلام على أرض الواقع من أجل الوصول إلى حالة من التكامل تجمع دول المجلس في مختلف جوانب التنمية وصولاً إلى الازدهار والتطور الذي ننشده جميعاً.
ولا شك أن هناك الشيء الكثير الذي تحقق تربوياً وتعليمياً نتيجة الجهود المشتركة التي بذلت طوال السنوات الماضية بين مسؤولي وزارات التربية والتعليم الخليجية إلا أن الطموحات تبقى مفتوحة إلى أبعد مدى لتحقيق المزيد من الإنجازات التربوية والتعليمية الهادفة إلى بناء منظومة تربوية مشتركة بين دول مجلس التعاون تساهم في الارتقاء بالتعليم وتطويره.
إن التجربة التي يشهدها العالم المتحضر في مجال التربية والتعليم تضعنا جميعاً أمام مسؤوليات جسام واختبار حقيقي في مدى استطاعتنا في السير على هذا النهج المتطور وتجاوز كل الصعوبات والعراقيل التي تحول دون مواصلة مسيرة البناء التربوي.
وأمام هذا التعاون والتواصل نتطلع جميعاً لبلوغ الغايات وتحقيق الأحلام والتطلعات إلى مزيد من التعاون والتبادل الثقافي وفق الأساليب الحديثة.
النهضة التعليمية الشاملة مطلب دول مجلس التعاون الخليجي جميعاً، فالطريق ممهد للنجاح لندعم الانطلاقة التعليمية الخليجية لمزيد من التمدن والنهوض بالإنسان الخليجي القادر على الإبداع. |
|
|