| الشعب المغلقة أهم ما يؤرقني من القضايا الطلابية |
 |
مشاعر فخر واعتزاز وامتنان.. بهذه الكلمات عبر رئيس الاتحاد بالتطبيقي عن شكره لتزكية قائمة المستقبل لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد.
وأوضح في لقاء مع «صناع المستقبل» أن العمل النقابي في الهيئة ممتاز ويُعد قيادياً ناجحاً في المستقبل، مضيفاً أن للعمل النقابي طعماً خاصاً، واعداً بالعمل على تذليل العقبات التي تواجه الطلبة وأهمها الشعب المغلقة التي تعيق كثيراً من الطلبة عن التخرج. في السطور التالية استعراض لما جاء في اللقاء:
* تزكية القائمة لرئاسة الاتحاد ليست بالأمر الهين، ما مشاعرك حينما زكاك مكتب تنسيق القائمة للترشح لرئاسة الاتحاد؟، ولماذا تم اختيارك من بين العاملين في القائمة؟
- مشاعر فخر واعتزاز وامتنان لقائمة المستقبل الطلابي التي قدمت لي الكثير والكثير، ولي ا لفخر أنني كنت أحد العاملين بتلك القائمة وهي شرف لكل من ينتسب إليها لما لها من باع طويل في خدمة الجموع الطلابية، ولها تاريخ مشرف سنة تلو الأخرى وهي تتفانى في بناء هذا الصرح الشامخ، وفيما يخص مكتب التنسيق فهم من خيرة الشباب وهم قيادات هذه القائمة فتزكية القائمة لي نابعة من أناس قياديين، ولهم نظرتهم الخاصة.
* ما تقييمك للعمل النقابي داخل أسوار الهيئة؟
- العمل النقابي داخل أسوار الهيئة ممتاز وفي صعود مستمر عاماً بعد عام، ودليل ذلك نلاحظ أنه في الآونة الأخيرة قد زادت نسبة المشاركة الطلابية في العمل النقابي وكذلك المشاركة في عملية الانتخابات، فضلاً عن زيادة عدد القوائم الطلابية العاملة داخل أسوار الهيئة.
* هل ترى أن العمل النقابي يعيق الطالب عن تحصيله العلمي؟
- بداية العمل النقابي له فوائد متعددة للطالب، حيث ينمي حسه الوطني ويشجعه على العمل الخيري ويعده إعداداً جيداً ليكون قيادياً ناجحاً في المستقبل، ثم إن الأمر يرجع للطالب نفسه ، فإذا أراد أن يكون متفوقاً فيمكنه ذلك من خلال التوفيق بين العمل النقابي وبين دراسته، فهذا الأمر يرجع أولاً وأخيراً لتنظيم الوقت ومراعاة الأولويات حسب قاعدة «الأهم ثم المهم»، وهناك أمثلة كثيرة مرت على رؤساء الاتحاد السابقين فكان أغلبهم من المتفوقين دراسياً وتخرجوا بمعدلات عالية ومنهم من اجتاز الماجستير وعلى وشك الانتهاء من رسالة الدكتوراه، هذا على مستوى التطبيقي، وفيما يخص اتحاد الجامعة فمنهم كثيرون تبوأوا مناصب عليا في الدولة، ومنهم عدد وصل لمقاعد مجلس الأمة، والخلاصة أن الطالب المجتهد لا يمكن للعمل النقابي أن يؤثر في مسيرته الدراسية.
* هل هناك ما يميز العمل النقابي بالجامعة عنه في التطبيقي؟
- الجامعة لها جوها الخاص، وكذلك التطبيقي أيضا ولكن بما أنني رئيس للهيئة الإدارية باتحاد التطبيقي فأعتبر أن أهم ما يميز التطبيقي على مستوى الجامعات والنقابات الطلابية، النجاح المبهر الذي حققته تجربة التصويت والفرز الإلكتروني حيث أضافت للعمل النقابي في التطبيقي نكهة وطعماً خاصا.
* الحركة الطلابية العريضة تطمح للمزيد من العمل النقابي، فما تصوراتك نحو ذلك؟
- تصوراتنا في المرحلة القادمة كبيرة تتوزع ما بين إنجازات وخدمات وأنشطة ونحن الآن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على خطط وتصورات للعديد من البرامج والقضايا المهمة التي تشغل الطلاب والطالبات وسوف يتم الإعلان عنها في حينه.
* ماذا يشغل فكرك حاليا، وما أولى اهتماماتك في العمل الطلابي؟
- تولي مقاعد الهيئة الإدارية بالاتحاد ليس بالأمر الهين، فهي مسؤولية كبيرة ندعو الله تعالى أن يعيننا على تحملها وأن نكون دائما وأبداً عند حسن ظن إخواننا وأخواتنا الطلاب والطالبات الذين شرفونا بثقتهم الغالية ووصلنا لمقاعد الاتحاد من خلالهم، لذا ونظراً لتلك المسؤولية فالذي يشغل فكري هو هموم الطلاب والطالبات، لأنها لا حصر لها، وأهم ما يؤرقني هو القضايا الطلابية خاصة فيما يتعلق بعملية التسجيل والسحب والإضافة، فضلا عن المشكلة القديمة الحديثة التي يعاني منها الطلبة سنوياً وهي الشعب المغلقة التي تعيق كثيراً من الطلبة عن التخرج، وكذلك تطبيق نظام البكالوريوس، وإنشاء صالة جديدة للتسجيل، وغيرها من القضايا الطلابية الملحة التي تبحث عن حل لها.
* حدثنا عن الإنجازات التي تسعون لتحقيقها هذا العام؟
- الاتحاد دائما يسعى لتحقيق الأجندة الانتخابية التي كانت قد وضعتها القائمة أثناء حملتها الانتخابية ووعدت بها الجموع الطلابية، منها تخفيض أسعار المذكرات التي تباع للطلبة بمراكز الطالب الموزعة بالكليات، تنويع المطاعم بالكليات والمعاهد لإيجاد منافسة بينها من أجل الارتقاء بالخدمات المقدمة للطلبة، عدم احتكار المواد من قبل أعضاء هيئة التدريس، عدم إلزام الطلبة بالزي الموحد أثناء المحاضرات النظرية خاصة المستجدين منهم، العمل على تنفيذ مجمع المطاعم بالحرم التكنولوجي في أقرب فرصة، السعي لزيادة مكافأة الطلبة إلى 200 دينار، منع دخول الدوريات للحرم التكنولوجي، حذف بند المادة التي تعاد بتقدير مقبول، السماح لمستجدي كلية التربية الأساسية بالتحويل بين التخصصات المختلفة بالكلية بأقل من 14 وحدة، تجهيز ملعب الدراسات التجارية بعشب صناعي، استبدال مقرر معالجة كمبيوتر بمقرر الآلة الكاتبة، إلغاء إنذار التخصص، توفير مظلات لمواقف السيارات بكلية الدراسات التكنولوجية والمعهد العالي للطاقة، زيادة مواد الإعادة من 8 مواد في كلية التربية الأساسية إلى 12 مادة وفي كليات الدراسات التكنولوجية والدراسات التجارية والعلوم الصحية والتمريض من 5 مواد إلى 8 مواد، نظام فصلين صيفيين لطلبة الهيئة، إيجاد حلول جذرية لقضية التسرب الطلابي، إعطاء فرصة لطلبة المعاهد لاستكمال دراستهم، حل مشاكل الشعب المغلقة والتي تؤرق الطلبة والطالبات سنويا، إجراء المقابلات الشخصية قبل توزيع الطلبة على الأقسام، تقديم موعد اختبار اللغة الإنجليزية، وضع جدول الاختبارات على الموقع الإلكتروني للهيئة، إلزام هيئة التدريس بالساعات المكتبية، دور ثان للطلبة المتعثرين عند التخرج، التحرك بجدية لحل مشكلة المسمى الوظيفي لخريجي قسم القانون بكلية الدراسات التجارية، تغيير مسمى قسم الكهرباء في كلية التربية الأساسية، تعديل المادة 52 من اللائحة الأساسية «الغش في الامتحانات»، إنشاء مكتبة مفتوحة أسوة بجامعة الكويت، تمديد وقت دوام المكتبة في الكليات إلى 4 عصراً، إلغاء نظام الماينس، إلزام المطاعم بالكليات والمعاهد بعدم زيادة الأسعار، إدراج قسم الكهرباء بالتكنولوجيا ضمن التخصصات النادرة، إعادة فتح قسم التربية البدنية للبنين، إنشاء عيادة بكل كلية ومعهد، تعديل معدل الـ D لمواد الإعادة، العمل على إفساح المجال للطالب للانسحاب من أي مادة قبل موعد الاختبار. |