أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثالث - السنة الخامسة والعشرون- نوفمبر 2009
  image
image  
 
 
 
البترول الوطنية زارت الكلية وأشادت بمستوى مخرجاتها

د. وائل الحساوي عميد كلية الدراسات التكنولوجية:

خريجونا يعملون بكفاءة في مؤسسات القطاع النفطي

أكد عميدكلية الدراسات التكنولوجية بالتكليف دكتور وائل الحساوي أن الكلية قطعت شوطاً كبيرا في تطوير المستوى التعليمي والتدريبي لخريجيها بمختلف تخصصاتهم الفنية والتكنولوجية مشيرا إلى أن خريجي الكلية يعملون بكفاءة في مؤسسات القطاع النفطي وفي مواقع حيوية ومهمة وقال إنه يعتز ويفتخر بشهادة وفد شركة البترول الوطنية الذي قام مؤخرا بزيارة ميدانية لأقسام الكلية وأشادوا بخطة الكلية والمستوى التعليمي والتكنولوجي للطلبة والخريجين.
وأفاد الدكتور الحساوي أن الكلية بصدد الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرامجها بعد أن انتهت من تطويرها وفقاً لأحدث نظم التعليم التكنولوجي.. وأن الكلية تسعى لتطبيق نظام البكالوريوس في جميع الأقسام العلمية في ظل الاعتماد الأكاديمي الجديد.
وأشار عميد كلية الدراسات التكنولوجية إلى أنه جار استحداث برامج جديدة في المعدات الثقيلة والمرور وصيانة الطائرات سوف ترى النور قريبا، مؤكدا أن الكلية والعاملين فيها والقائمين عليها تسعى جاهدة أن يكون لها دور فاعل بمخرجاتها وأبحاثها العلمية في دعم التنمية التكنولوجية بمؤسسات الدولة.
صناع المستقبل أجرت هذا الحوار مع الدكتور وائل الحساوي لنستعرض معه كل المستجدات التي شهدتها الكلية وإليكم نص الحوار:
يعملون بكفاءة
* معظم خريجي الكلية يعملون في مؤسسات القطاع النفطي فما تقييمكم لدور الخريجين بمختلف تخصصاتهم في هذا القطاع الحيوي والمهم؟
- حقيقة الكلية قطعت شوطاً كبيراً في تطوير المستوى التعليمي والتدريبي لخريجيها بمختلف تخصصاتهم الفنية والتكنولوجية بحيث يلبي الخريج بمهاراته وقدراته حاجة سوق العمل الذي يعمل فيه، وبالنسبة لدور خريجينا في مؤسسات القطاع النفطي فهم يعملون بكفاءة واقتدار، وإنني أعتز بشهادة وفد شركة البترول الوطنية الذين قاموا بزيارة ميدانية لأقسام الكلية وأبدوا ارتياحاً شديداً لخريجينا الذين يعملون في قطاعات الشركة كما أثنوا ثناء حسنا على مستوى الخريجين علمياً وتكنولوجيا كما ذكروا أن مستواهم المعرفي يزيد بكثير عن المتدربين الذين يتم تدريبهم بمعرفة الشركة وهذه شهادة نفتخر بها والحمدلله معظم جهات العمل في الدولة يبدون ارتياحهم لخريجينا.
ويأتي ذلك لحرصنا الشديد على تطوير وتنمية مستوى مخرجاتنا بتطوير البرامج والسعي بتوفير الإمكانات والتجهيزات المتطورة آملين تحقيق كل متطلبات سوق العمل، وتلبية حاجة قطاعي سوق العمل من مختلف تخصصات الكلية.
تعاون قائم ومستمر
* وماذا عن بقية جهات سوق العمل في الدولة؟
- معروف أن خريجينا يعملون في معظم وزارات الدولة ومؤسساتها وفي قطاعات سوق العمل الحكومي والخاص ونحن حريصون على أن يكون هناك انفتاح كبير على كل جهات سوق العمل لعدة أسباب هي تحقيق أهداف الهيئة ككل في تلبية احتياجات مخرجاتنا والتعريف بمستواهم التعليمي والتدريبي كما أن هناك تعاوناً قائما مع كثير من جهات العمل التي تسهم في التدريب الميداني لطلبة أقسام الكلية المختلفة والتعاون والتشاور والذي يتم أحياناً عن طريق مركز تطوير البرامج والمناهج بخصوص المواصفات الواجب توافرها في الخريج والتي تلبي مستجدات السوق أولاً بأول.
ناهيك عن أن عدداً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس بالكلية وفي أقسامها المختلفة يقدمون كل سبل العون لهذه الجهات تارة بأبحاثهم المتطورة أو تقديم الاستشارات العلمية والتكنولوجية التي تحتاجها هذه الجهات وهذا أيضا يؤكد الدور المجتمعي للكلية الذي نحرص عليه دائما في سياستنا الجديدة.

عزوف متبادل
* وماذا عن القطاع الخاص والأهلي؟
- حقيقة إذا كنت تقصد القطاع الأهلي، هذا القطاع كما نعرف يهدف إلى الكسب والربح وهذا حقه، ولكن أرباب سوق العمل في القطاع الأهلي لهذا السبب يلجأون إلى الاستعانة بعمالة وافدة قد تكون غالبا غير مدربة وغير متخصصة لأنهم يتقاضون أجوراً بسيطة كما هو معروف لذلك هناك عزوف من القطاع الأهلي عن توظيف خريجينا كما أن هناك عزوفاً أيضا من معظم خريجينا عن العمل في القطاع الأهلي - أولا قد يكون للنظرة الاجتماعية من أبنائنا- أو لثقافة مجتمعنا ككل وبشكل عام - فإن كما تعرف العمالة الوطنية تحتاج إلى مستقبل مضمون وتحتاج إلى مزيد من الاستقرار الوظيفي والذي لا يتأتى إلا بالمزيد من الضمانات الوظيفية والحياتية للخريج، إذا العزوف متبادل ولكني أرى أن هناك مستجدات بسوق العمل المتطورة والمتسارعة ستفرض نفسها ويجد أرباب سوق العمل الأهلي أنفسهم مضطرين للاستعانة بالعمالة الوطنية المتخصصة ليواكبوا ويسايروا مستجدات ومتطلبات سوق العمل الجديدة.

البكالوريوس
* لماذا لم يتم إقرار نظام الدراسة لاستكمال البكالوريوس ببعض أقسام الكلية، كما أعلن من قبل وما هي هذه الأقسام؟
- حقيقة نحن انتهينا تماماً من دراستنا لتطبيق هذا النظام ولكني أعتقد أن القرار السياسي كان له دور في تأخير التطبيق فكما تعرف تعاقب الوزراء المعنيين وفي فترات قصيرة البعض يوافق والبعض يؤجل أو يعطي أولويات لأمور أخرى، ولكن منذ أكثر من عام الهيئة والإدارة العليا فيها، أعطونا (الجرين لايت) لتطوير البرامج للبكالوريوس وقد تم تشكيل لجنة واتفقنا على أربعة برامج رئيسية نسعى إلى إقرارها ومعروض حاليا على اللجنة التنفيذية في الهيئة برنامج البكالوريوس في الهندسة الكيميائية وتباعاً المدنية وميكانيكا القوى وترسلها الكلية للجنة العلمية ثم اللجنة التنفيذية ثم يتم اعتمادها من مجلس إدارة الهيئة ونحن نسعى إلى تطبيق نظام البكالوريوس في أقسام الكلية في ظل الاعتماد الأكاديمي الجديد الذي يتم بمعرفة منظمة (ABET) وهي تعتبر أفضل مؤسسة للاعتماد الأكاديمي عالميا للهندسة التكنولوجية والتي أفادت والحمد لله أن برامجنا تضاهي الكثير من البرامج من الجامعات المناظرة الأخرى، وأحب أن أوضح هندسة تكنولوجية وليست هندسة علمية لذلك لا يوجد ازدواجية أو تنافس بيننا وبين جامعة الكويت.

التكنولوجيا ليست سهلة
* نحن مهتمون كعرب بالقدرة على استيراد وجلب التكنولوجيا المتطورة.. وفي الوقت نفسه عدم القدرة على حفظها أو صيانتها.. فما رأيكم؟
- لابد أن نعترف أن قضية التكنولوجيا ليست سهلة كما يتصور البعض.. لأن استيعاب تكنولوجيا العصر المتطورة ليست بقرار سياسي مثلا أو غيره من القرارات عملية مسايرة التكنولوجيا الحديثة عملية معقدة وتحتاج إلى أبحاث ومصانع ومراكز بحث وأيضاً كوادر قادرة على الاستيعاب لما يفاجئنا به العالم كل يوم من تطورات مذهلة.
والكويت بصغر حجمها تسعى لاستجلاب كل ما هو جديد وتسعى أيضاً لتربية وتنمية كوادر من أبنائها في الكليات ومراكز البحث لمسايرة الجديد ولكننا لا نقاس مثلا بدولة مثل الصين أو غيرها نستورد تكنولوجيا من الدول المتقدمة مثل أمريكا مثلا في مجالات المعلومات والحاسب الآلي.
وليس عيبا علينا أن نستورد الأحدث في التكنولوجيا ولكن العيب ألا نسعى لمعرفتها واستيعابها وكيفية التعامل معها وحفظها وصيانتها.
وهنا تأتي أهمية الإدارات والمراكز المعنية بالتدريب والتأهيل الوظيفي بقطاعات الدولة المختلفة ليكون لها دور فاعل في هذا الطموح.

ثورة التكنولوجيا
* أين نحن من ثورة التكنولوجيا؟ وهل تراهنون على أن يكون للكلية دور فاعل بمخرجاتها وأبحاثها العلمية في التنمية التكنولوجية بقطاعات الدولة المختلفة؟
- كلية الدراسات التكنولوجية تضم حاليا أكثر من 4000 طالب وطالبة وبعد إنشائها منذ أكثر من 30 عاماً قامت بتخريج أكثر من 16 ألف خريج وخريجة في مختلف تخصصات الهندسة التكنولوجية يعملون في مختلف قطاعات الدولة، والكلية تسعى جاهدة لتحسين وتطوير مخرجاتها وتطوير ما تقدمه من برامج في أقسامها العلمية، ودعم ما تقوم به من أبحاث علمية ترتبط بخطط التنمية في الدولة، وما يقدمه أعضاء هيئة التدريس فيها من استشارات مهمة في مختلف مجالات الدولة وغيرها.
كل ذلك في إطار سعينا الدؤوب لأن يكون للطلبة دور فاعل بمخرجاتها وأبحاثها العلمية واستشاراتها التخصصية في حركة التنمية التكنولوجية في دولة الكويت.
ولكني أود أن أوضح أن ثورة التكنولوجيا في عصرنا الحالي تتطلب نظاماً متكاملا، وتعاوناً كبيرا من كل جهات البحث المعنية حتى يمكن اللحاق بها وتطبيقها في بلادنا والهيئة شجعت البحث العلمي فمنذ أن كنت عميداً مساعداً للكلية وعلى مدى ما يقرب من عامين دعمنا كثيراً من الأبحاث لأعضاء هيئة التدريس وهي كلها قضايا ترتبط بخطط التنمية.

تطوير البرامج
* كنت عميداً مساعداً للشؤون الأكاديمية للكلية وعلى مدى عامين ونصف تقريبا، هل لك أن تسلط الضوء على أهم مستجدات برامج الكلية من حيث التطوير والتحديث؟
- حقيقة خلال الفترة الماضية وبفضل الله تعالى وجهود الأخ الدكتور عادل الجيماز عميد الكلية السابق والذي كان له دور بارز في تطوير الكلية كنا جميعا في قمة الهمة والنشاط وليس نحن فقط بل جميع العاملين في الكلية جزاهم الله كل خير، عملنا في قضية الاعتماد الأكاديمي العام الماضي واستطاعت الكلية بفضل الله أن تقطع شوطا كبيرا وجهدا ملموسا في ثلاثة تخصصات رئيسة هي الهندسة الكهربائية والهندسة الكيميائية والقوى المتحركة ونحن نسعى للحصول على هذا الاعتماد الأكاديمي بمعرفة منظمة ABET وهي أهم المنظمات العالمية كما أن لها دوراً كبيراً وسمعة طيبة وعندما نحصل على الاعتماد الأكاديمي من مثل هذه المنظمات نكون قد حققنا للكلية انتصاراً علمياً كبيراً وقد اتفقنا معهم على زيارة الكلية نهاية شهر أكتوبر لاستكمال عملية الاعتماد وأتمنى خلال العامين أن نقوم بتطوير جميع برامج الكلية المختلفة.

الخطة الجديدة
عملنا أيضا في قضية الخطة الجديدة والتي تم تطبيقها منذ عام ونصف العام تقريبا في تطوير كامل لمناهج وبرامج الخطة القديمة في الكلية وبدئ حاليا في تنفيذها بعون الله وقد استفدنا في كل ذلك بنظام (الديكم والودز) وكتابة البرامج بأحدث النظم والطرق الأمريكية للبرامج من حيث تحقيق أهدافها وضمان الجودة لمخرجاتها، وذلك بالنسبة لجميع الأقسام العلمية بالكلية.
ثانيا: نظام الأيزو.. شكلنا لجنة تعمل حاليا في الكلية للحصول على التميز لنظام الأيزو المعروف للنظام الإداري للكلية مما يسهم بإذن الله في دعم مسيرة الكلية الأكاديمية والتدريبية.
ثالثا: استحداث برامج جديدة مثل برنامج المعدات الثقيلة وقد وافق عليه مجلس الإدارة ونعتزم تطبيقه قريبا وأيضا تم تشكيل لجنة لاستحداث برنامج دبلوم المرور حيث اجتمعنا مع قيادات وزارة الداخلية وجار البحث في هذا الموضوع وأتوقع أن يرى النور قريباً.. وأيضا برنامج جديد آخر وهو صيانة الطائرات وهناك تعاون كبير من وزارة الدفاع والقوات الجوية بهذا الخصوص.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
الحساوي: خريجونا يعملون بكفاءة في مؤسسات القطاع النفطي
لقاء مع الأستاذ سالم الدلال مدير مركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي
الدويهيس: أبواب الجمعيات التعاونية مفتوحة أمام مخرجات التطبيقي
توفير كوادر وطنية مدربة للعمل في مجال الخدمات الطبية
لجنة التظلمات هي الإدارة القانونية لأعضاء الرابطة
في عصر السموات المفتوحة
شاهد على المسيرة
أيهما أكثر كذبا الرجل أم المرأة؟!
الاضطرابات السلوكية والنفسية عند الأطفال
جولة في دولة.. تايلاند مملكة الجمال والسحر
وجه من الهيئة
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات - د.وائل الحساوي
بقلم مدير التحرير - أنور الشرهان
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 2548461 فاكس: 2523760 داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
makerfutuer@yahoo.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2009-2008