| |
الكذب هذا الداء المذموم الذي لا يخلو أي مجتمع منه حتى إذا كان مجتمعاً متحضراً ومتقدماً إلى أقصى الدرجات أو كان من المجتمعات النامية أو بمعنى آخر دول العالم الثالث التي يتفشى فيها كثير من الكذب لدرجة أنهم صنعوا منه ألوانا فيوجد الكذب الأبيض والكذب الأسود ولكن هدفنا في هذا التحقيق معرفة من أكثر كذبا أو تجملاً الرجل أم المرأة فدعونا نسأل ونعرف...
كان لقاؤنا الأول مع مصممة الأزياء الكويتية أنسام الخلف التي قالت:
الكذب ليس له علاقة بجنس الإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة فهو عادة سيئة ترجع للشخصية والتربية والبيئة المحيطة بهما هي التي تدعو الإنسان إلى الكذب .. وإذا كان الإنسان واثقاً من نفسه ومن أعماله فلماذا يكذب؟ الإنسان الذي يكذب يكون مريضا نفسيا ويحاول أن يغطي بالكذب على مرضه..
أما المصممة مريم اللهو فكان لها رأي آخر:
أعتقد أنه وليد الموقف أو لتبرير خطأ وقع فيه الإنسان ولا يرجع إلى طبيعة جنس معين وهو عموما خاصية مذمومة ولا تحمد عقباها وخصوصا عندما يكتشف الطرف الآخر الكذب.
وكان رأي عنود :
أكيد الرجل لأنه جبان بطبعه ودائم الخوف من التصرفات والمجالات أمامه كثيرة فمن الممكن إذا وجد امرأة أعجب بها فمن السهل أن يكذب عليها لكي ينال رضاها أو يحظى بمقابلة أو رقم.
* هل يعتبر كذب الرجل في هذه الحالة كذبة بيضاء؟
لا طبعا.. الكذب كذب لا فرق بين أبيض وأسود
أما هيا فتقول :
الأكثر كذبا هي المرأة وخاصة في هذا الزمن لأن الخوف يجعلها تكذب حتى تتجنب المشاكل مع الزوج أو الأهل فمعنى هذا أن المحيطين بها هم السبب في كذب المرأة.
* متى يبرر الكذب عند الرجال أو النساء على حد سواء؟
إذا كان هذا الكذب سوف ينجي إنسانة من خراب بيتها أو إيذاء أهلها.
* هل تؤمنين بالكذبة البيضاء؟
في بعض الأحيان تكون ضرورية.
حوراء تقول :
الرجل أكثر كذبا عن المرأة لأن المرأة أقصاها كذبة بيضاء لتغطي بها موقفاً معيناً أما الرجل فهو دائم الكذب أبيض وأسود.
* تتوقعين أين يكون مجال الكذب أوسع في المجتمعات المتقدمة أم المتأخرة؟
على حد سواء فالكذب لا يعرف تقدماً ولا تأخراً.
زينب حسن ترى أن : الرجل الأكثر كذبا بطبيعته بسبب أو بدون سبب
* من وجهة نظرك لماذا يكذب الرجل؟
يكذب لمجرد الكذب أو الخداع للإنسانة التي يود التودد إليها أو الارتباط بها.
أما العروسة الجميلة نورا فتقول : أكيد الرجل لأن أكثر الرجال يتفننون في الكذب بجميع أشكاله إذا كان من حيث الوظيفة أو المعاش أو المستوى الاجتماعي ليحظى بقلب حبيبته .
وكان رأي أنابيلا :
الرجل طبعا لأنه دائما يخاف من فقدان كل شيء حوله مما يدعوه إلى الكذب.
أما مختار مصطفى فكان له رأي مختلف تماما حيث قال النساء أكثر كذبا لأنهن ناقصات عقل ودين والكذبة البيضاء تنفع في الموقف الأسود لكي تنقذ نفسها وخراب بيتها فتضطر إلى الكذب بجميع أشكاله.
أما رأي الدين فهو معروف جدا للجميع بأن الكذب حرام أبيضه وأسوده ولا يوجد شيء اسمه كذب أبيض ولا أسود وهو مباح فقط في حالات معينة ونذكر منها إذا كان في المعركة أو لاقى العدو فهنا يجوز عدم قول الحقيقة التي تضر بالناس والمجتمع.
* محمد أنور- فني نظارات يقول لا حياة بدون كذب وأعتقد أن الإنسان لا يستطيع العيش يوماً واحداً بدون أن يكذب مرة واحدة أو مرتين، حتى لو من منطلق (أنا لا أكذب ولكني أتجمل) فالرجل مثلا ممكن يكذب على زوجته لإخفاء أمر ما أو لتأجيل شراء حاجة تحتاجها، قد يراها هو غير ضرورية والرجل أيضا يمكن أن يكذب على رئيسه أو مرءوسيه في العمل وهنا أتذكر ما يسمى بالكذبة البيضاء التي لا اعترف بها شخصيا فالكذب كذب داء مذموم والكذب لا يعرف الألوان أبداً.
* زينب سعد- وتعمل في مجال الإعلام تقول إن الكذب شيء مذموم ولكني أحذر الأمهات ألا يدعن أي فرصة أمام أطفالهن أن يتعلموا الكذب منذ صغرهم، لأننا في بعض الأحيان نحب أن نخفي شيئاً عن الطفل فنضطر للكذب، أما الكذب بشكل عام فهو مستحب إذا كان لإصلاح ذات البين أو لإجراء تصالح بين شخصين متخاصمين مثلا أو للصلح بين زوج وزوجته طال الفراق بينهما، وأعتقد أن الإنسان دائم الكذب يرجع إلى خلل في تربيته وتعليمه. |
|
|