| |
 |
نظمت كلية التمريض ندوة توعوية للتعريف بمخاطر وأعراض وسبل الوقاية من مرض أنفلونزا الخنازيرH1N1 حاضرت فيها عضو هيئة التدريس في وحدة العلوم بالكلية د.سعاد أحمد.
واستعرضت الدكتورة في الندوة التي أقيمت في مسرح الكلية وسط إقبال عالٍ للطلبة والأكاديميين فيروس أنفلونزا الخنازير على أنه تجميع جينات من مصادر ثلاثة جينات : جينات إنسان، جينات طيور، وأخيرا جينات خنازير إنه ينتقل فقط من إنسان إلى إنسان وإنه من الأخطاء الشائعة تسميته بفيروس أنفلونزا الخنازير لأن الأخير فقط ينتقل من الخنزير إلى الإنسان. وبينت أن أكثر الأشخاص المصابين من فئة الأمراض المزمنة مثل مرض السكر والربو والكلى وكبار السن والحوامل. وأن أعراضها تكاد تكون مماثلة لأعراض الأنفلونزا الموسمية إلا أنها تشتد سوءا في ارتفاع درجات الحرارة وفقدان الشهية والكحة والإسهال والقىء. وأن أعراضها الخطرة التي تستدعي ملازمة المستشفى تتمثل في صعوبة التنفس وازرقاق الجلد وعدم تجاوب المريض ذهنيا مع المحيطين به. وأكدت أن طرق الحماية منها تكاد تكون بسيطة في المثل الشائع درهم وقاية خير من قنطار علاج مثل الاهتمام بغسيل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر ومتواصل، وتغطية الأنف والفم بمحارم ورقية عند العطس والتخلص منها بالمكان المناسب وكذلك عدم لمس العينين والفم والأنف. ويستحسن البقاء في المنزل عند ظهور أول علاماتها حتى يتجنب مخالطة الأصحاء. ولزيادة الوقاية منها يحرص على رفع مناعة الجسم بالراحة وأكل الأغذية الصحية والتي تحتوي على فيتامين ج و أ والامتناع عن الأغذية السريعة الجاهزة.
وأوضحت أن اختلاف أعراض الإصابة بأنفلونزا الخنازير وتباينها من شخص لآخر يعتمد بشكل كبير على طبيعة المناعة لدى الأشخاص المصابين والمعرضين للإصابة بهذا المرض مشددة على أهمية مراجعة المراكز الطبية والمستشفيات للتأكد من الإصابة بهذا المرض من عدمه بواسطة إجراء التحاليل المخبرية وذلك عند ظهور أي من أعراض المرض الشائعة. وأكدت د.سعاد على أهمية الالتزام بشروط النظافة والتعقيم للوقاية من الإصابة بهذا المرض موضحة أن وزارة الصحة ومختلف المؤسسات الطبية حرصت على تعميم الإرشادات الخاصة بهذا الشأن عبر مختلف وسائل الإعلام وفي إطار حملات وطنية شاملة تستهدف زيادة التوعية بهذا المرض وسبل الوقاية منه.
وأعقب الندوة لقاء مفتوح تضمن الإجابة على استفسارات الحضور وتخصيص بعض الهدايا الرمزية لمسابقة في المعلومات العامة عن المرض فيما يخص مقرر الميكروبيولوجي العام الذي يدرس ضمن مقررات التمريض.
وحرصا من إدارة كلية التمريض فقد نظمت كلية التمريض مشاركات توعوية على مستوى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تضم مختلف كليات الهيئة ولمدة أسبوع في كلية العلوم الصحية وكلية الدراسات التجارية وكلية الدراسات التكنولوجية يتخلله فعاليات مختلفة تتضمن ندوات ورسومات توضيحية للتعريف بـ H1N1.
|
|
|