المعهد الصناعي بصباح السالم من الصروح التدريبية المهمة في الهيئة ويقول المهندس طارق العميري مدير المعهد إن مبنى التبريد والتكييف الجديد يضم مختبرات ذات مستوى عال، كما يمثل نقلة نوعية على مستوى التدريب في المؤسسات المماثلة.
صناع المستقبل أجرت هذا الحوار مع مدير المعهد لنستعرض معه أهم المستجدات في الإنشاء والتجهيز وتوفير الإمكانات وتطوير البرامج، ورؤيته للتدريب الميداني والتعاون مع قطاعات سوق العمل الحكومي والخاص.
آخر المستجدات
* المهندس طارق العميري مدير المعهد الصناعي.. ما هي آخر مستجدات المعهد؟
- آخر مستجدات المعهد الصناعي - صباح السالم مبنى التبريد والتكييف الجديد والذي صمم بمختبرات على مستوى عال جدا، وقد استحدث المعهد مختبرات مبردات المياه وموصلة وفقا لنظام التحكم الآلي وهذا مختبر يعد قفزة نوعية على المستوى العلمي والتدريبي على مستوى المؤسسات التي تقدم مناهج التبريد والتكييف، كما تم استحداث مختبرات الحاسب الآلي للرسم الهندسي وفقاً لبرامج الأوتوكاد وكذلك برامج حساب الأحمال الحرارية للمباني وهذا هو المنطلق الجديد لتدريب الطلاب بحيث يكون على معرفة بالتصميم وكيفية الصيانة.
قسم الإلكترونات الجديد
* هل لك أن تحدثنا عن قسم الإلكترونات الجديد؟
- نظراً للتسارع العلمي والتطور الإلكتروني بالعالم ارتأت إدارة المعهد ووفقاً لخطة محددة مسبقاً فصل قسم الكهرباء بالمعهد إلى أقسام متعددة دقيقة في التخصص، وتم استحداث قسم الإلكترونيات بالمعهد وفصل تخصصاته عن قسم الكهرباء.
يضم تخصص الراديو والتلفزيون والذي يهتم بالدوائر الإلكترونية ومكوناتها وكذلك تخصص التحكم الآلي والذي يهتم بدوائر التحكم ونظم التحكم الآلي، وكذلك دراسة لبرمجة التحكم الآلي(PLC) ولا يسعني إلا أن أشيد بكفاءات المعهد التي صممت مختبر (PLC) ونفذت تركيب المختبر مع شركات متخصصة والذي وفر على ميزانية الهيئة الشيء الكثير.
أما عن حاجة سوق العمل الكويتي لتلك التخصصات فلا زلنا نلتقي شركات القطاع الخاص والتي تقدم دراساتها عن حاجتها من العمالة وفقاً لخططها المرحلية من تلك التخصصات.
* وماذا عن مساعي المعهد من خلال الخطط المستقبلية لاستكمال الطلبة دراساتهم العليا؟
- بالنسبة لاستكمال خريجي المعهد للدراسات الفنية الأعلى فيعتبر هوالطريق المفضل لدى المعاهد التدريبية المتخصصة في كوريا الجنوبية وكذلك في أيرلندا وإذا نظرت لمخرجات المعهد الصناعي - صباح السالم- والتي التحقت بالمعاهد المختلفة والكليات، فقد تميزت فئة من الطلبة وحصلوا على درجات مميزة أهلتهم لاستكمال دراستهم الجامعية وكذلك بالنظر إلى بعض الخريجين الذين احتضنهم المعهد للعمل فيه بعد أن حصلوا على شهادات البكالوريوس وسوق العمل له ميزانه الخاص لتقييم المخرجات الطلابية على كافة المستويات لاستقطابهم للعمل لديهم.
ولكن لابد من الإشارة إلى أن المعهد يسعى من خلال خططه المستقبلية لكي يفتح المجال لتقديم برامج دراسية فنية عليا في بعض التخصصات التي يتميز بها المعهد في مجالات التبريد والتكييف وكذلك التحكم الآلي والإلكترونيات الصناعية.
مركز للتدريب الميداني
* وما رؤيتك للتدريب الميداني والدور المطلوب من القطاع الخاص؟
- التدريب الميداني بأقسام المعهد يسير وفقاً للخطة السنوية المحددة له حيث إن نظام التدريب الميداني بالمعهد مجزأ على فترات لتطبيق الاستفادة العملية من التدريب الميداني بالدراسة والتدريب ولكن هذا النظام كما هو مطبق حاليا له عيوب منها عدم التواصل الدراسي للطالب خلال الفصل التدريبي وكذلك كثرة مراسلة الجهات للتدريب وتم التقدم من خلال لجنة شئون التدريب لجعل الاستفادة من التدريب الميداني خلال العطلة الصيفية.
أما عن رؤيتي للتدريب الميداني فلابد من رعاية الشركات الصناعية في القطاع الخاص للمعاهد التدريبية بحيث تكون تلك الرعاية للمناهج التدريبية والتدريب الميداني ليفي المعهد باحتياجاتها من العمالة الفنية وإنشاء مركز خاص بالتدريب الميداني على مستوى قطاع التدريب، يعمل بذات الوقت مع الشركات الراعية لرسم خطط التدريب السنوية على مستوى العمالة الرئيسية والمقاول.
نحن وسوق العمل
* هل يوجد تواصل بين المعهد والقطاع الحكومي والخاص لتوفير العمالة المطلوبة لسوق العمل؟
- يقوم المعهد بالعديد من المشاركات مع سوق العمل من خلال الورشة التدريبية وكذلك بعض الأبحاث التخصصية في مجال الصيانة، أضف إلى ذلك أن المعهد يتعاون مع القطاع الحكومي فالمعهد يقوم بإعداد الدورات التخصصية لحساب الوزارات المختلفة وكذلك تصميم وتنفيذ المشاريع في المجالات الهندسية وعمل زيارات خاصة بالمؤسسات مع عقد اجتماعات لبلورة الصورة الكاملة عن المعهد وهي أوجه التعاون المطلوبة وقد حققنا الكثير من الإنجازات على كافة الأصعدة.
حوافز القطاع الخاص
* ماذا عن الحوافز الممنوحة من القطاع الخاص لطلاب المعهد؟
- تعتمد حوافز المؤسسات بالقطاع الخاص على دعم العامل عند التعيين وهذا بالنسبة للحوافز المالية ولكن التنمية تشكل حافزاً جاذباً حيث إن القطاع الخاص قد يستثمر بعض المخرجات لتدريبها بالخارج وهذا شيء جيد كحافز وأتمنى من المؤسسات في القطاع الخاص تنويع الحوافز لاسيما المالية والتدريبية حتى يستفيد من مخرجات المعهد حتى على مستوى شركات المقاولات.
|