أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثاني - السنة الخامسة والعشرون- أكتوبر 2009
  image
image  
 
 
 
اطلالة
الاتصال عملية اجتماعية
لعملية الاتصال وجهان، أحدهما إيجابي يؤدي إلى تماسك المجتمع وتدعيم علاقات أعضائه الاجتماعية وزيادة فعالية ذلك المجتمع.. والآخر سلبي، يؤدي إلى تفكك المجتمع وتحطيم شبكة العلاقات بين أفراد المجتمع، ومن ثم تزداد في المجتمع عوامل التخلف مما يؤدي إلى انحطاط وهرم المجتمع.
وللاتصال أربعة أشكال هي الشكل الأول وهو الاتصال الذاتي أي الاتصال بين الفرد وذاته وهو الاتصال الذي يتمثل في الشعور والوعي والفكر والفكر والوجدان.. وسائر العمليات النفسية الداخلية.
الشكل الثاني وهو الاتصال الشخصي بين فرد وآخر، وفيه تعاني تلك العملية من فقدان بعض المعلومات وهذا الشكل من الاتصال يتحقق في الجماعات الأولية التي تتمثل في الأسرة، وجماعات النشاط الحر، وهي جماعات صغيرة تنشأ بين أعضائها علاقات شخصية صميمة، ويجري فيها الاتصال على نمط أساسه المواجهة والاحتكاك المباشر وجها لوجه، ومن المعروف أن الجماعات الأولية ليست لها مصلحة أو منفعة في تكوينها بعكس الجماعات الثانوية التي يتم تشكيلها من أجل تحقيق اهداف معينة، مثل جماعات النشاط الاجتماعي أو السياسي أو التعاوني أو التجاري.. وجماعات الأندية أو النقابات والاتحادات والروابط وما إليها.
الشكل الثالث وهو الاتصال الجمعي الذي يتمثل في الاتصال من مصدر موحد إلى عدة ملايين، كما يحدث في الإعلام أو بين الملايين والمصدر، كما يحدث في الإدلاء بالأصوات في الانتخابات، ويلاحظ أنه إذا كنا في الجماعات الأولية أو الثانوية نجد الاتصال شخصيا يعتمد على المواجهة المباشرة، فان الاتصال الجمعي له خصائص متميزة تختلف كل الاختلاف عن خصائص النمطين السابقين، وذلك أن الاتصال الجمعي يتصف بعموميته وشموله، على أساس أنه يتم بين عدد كبير من الناس من مختلف الميول والاتجاهات والثقافات، فضلا عن الفروق الفردية المتباينة بينهم من حيث السن والمزاج والمكانة الاجتماعية والمنزلة الشخصية والمركز الاقتصادي ومستويات الذكاء والقدرات والاستعدادات المتنوعة بالإضافة إلى انتشارهم في مناطق متفرقة.
هذا وإذا كان كل من المرسل والمستقبل في الاتصال الشخصي يعرف كل منهما الآخر، فإن المرسل في الاتصال الجمعي يخاطب أشخاصا لا يعرفهم ولا يعرفونه بصورة مباشرة، ولا يستطيع أن يتلقى منهم - فرادى أو جماعات - ما يفيد تقبلهم أو رفضهم رسالته، لاستحالة الاتصال المباشر بينهما، وفي حالة رغبته في الوقوف على آرائهم في رسائله إليهم، فإن ذلك يتطلب القيام بما يسمى ببحوث المستمعين أو المشاهدين، وهي بحوث باهظة التكاليف ولكنها في نفس الوقت تجعل المرسل على بينة من العناصر الإيجابية والسلبية في رسالته.
 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
د. تقي في حوار ارتدى ثوب الواقعية ولم تنقصه الصراحة
د. بهيجة بهبهاني ورؤية جديدة في (التربية الأساسية)ر
مليون سيارة كهربائية في عام 2020
دكتور حسان عبدالجادر عميد المكتبات والتقنيات
السماك: فرص وظيفية جديدة لخريجي (الاتصالات والملاحة)
د. حمادة: 40% من الأطفال يعانون
من اضطربات لغوية (اللجلجة)
جمع الطوابع هواية قديمة ولكنها تاريخية وممتعة
الأقمشة تحمي الإنسان من أضرار التلوث الضوضائية
الخضراوات والفواكه تقي من أمراض السرطان
التمريض مهنة إنسانية وشريفة
الكتابة على الجدران
«واي فاي»
انعدام الوعي الغذائي والاختيار السئ للوجبات يؤدي إلى البدانة
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات - د.وائل الحساوي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
بقلم مدير التحرير - أنور الشرهان
مجتمع الهيئة
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 2548461 فاكس: 2523760 داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
makerfutuer@yahoo.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2009-2008