أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثاني - السنة الخامسة والعشرون- أكتوبر 2009
  image
image  
 
 
 
طالبت بتوفير كافة السبل للقضاء على تلك المشكلة
الجموع الطلابية في التطبيقي: الشعب المغلقة أزمة لا تنتهي

أحمد العلي
أكدت الجموع الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن مشكلات تسجيل المقررات في كليات ومعاهد الهيئة لا تنتهي وخصوصا أزمة الشعب المغلقة مشيرة إلى أن إدارة التسجيل في الهيئة لا تستطيع حلها لأسباب لا نعلم ماهي، مع أن الحلول سهلة وبسيطة ويمكن معالجتها من قبل متخصصين في مجال التوجيه والإرشاد بالتطبيقي.
وطالبت الجموع الطلابية اتحاد طلبة ومتدربي الهيئة أن يساهموا بحل تلك المشكلة وتوفير كافة السبل للقضاء عليها مبينين أن هذه المشكلة باتت تؤرق ذهن الطالب في كل فصل دراسي. مجلة صناع المستقبل التقت مجموعة من طلبة التطبيقي لمعرفة آرائهم حول مشكلة الشعب المغلقة وإليكم التفاصيل:

* قال الطالب ناجي العنزي “إن نظام التسجيل في التطبيقي يخلق العديد من العوائق والمشاكل للطالب قبل بداية الفصل الدراسي فإن الطالب يقوم بوضع المواد والشعب المناسبة له وحسب رغبته لكي يحصل على درجات جيدة ويرفع معدله الدراسي أو يحافظ عليه ولكن عندما نأتي للتسجيل يُصدم الطالب بعدم وجود الشعب المفتوحة الكافية وقلة أعضاء هيئة التدريس أو يختار دكتور غير الذي يريد الدراسة عنده مما يحبط الطالب لإجباره على أخذ مواد ليست من رغبته.
وبين أن الطالب يصادف تعارض أوقات المقررات في أغلب الأحيان مع الجدول الدراسي للطالب، مما يجعل هذا الأمر عائقا لعملية التسجيل، مبيناً أن بعض الدكاترة يقوم باحتكار المقرر الدراسي وهو أمر يعتبر لدى أغلبية الطلبة مرفوضاً.
ولفت إلى أن أزمة الشعب المغلقة ترجع إلى سببين إما أن يكون الدكتور المحتكر المقرر مرفوضا لدى الطلبة أو لتعارض وقت محاضرته مع جدول الطالب الدراسي.
* ومن جانبه قال الطالب عثمان العتيبي إن مشاكل التسجيل عديدة لا تعد ولا تحصى ومستمرة في كل فصل دراسي وتمثل عبئا كبيرا على الطلبة, مشيرا إلى أن أول مشكلة بالتسجيل هي قلة الشعب الدراسية لعدم توافر العدد الكافي من أعضاء هيئة التدريس مما يؤدي إلى اضطرار الدكتور أن يفتح أكثر من شعبه لكي يستوعب أكبر عدد من الطلبة الراغبين في تسجيل المادة, فهذا يشكل عبئا على الدكتور وكذلك الطالب الذي لا يستطيع تسجيل المادة لعدم توافر الشعب الدراسية المتاحة.
وطالب بأن تحل أزمة الشعب المغلقة بتوفير كادر متميز من أعضاء هيئة التدريس قادرين على إيصال المعلومة إلى أذهان الطلبة وفتح مجاميع دراسية كثيرة للتسهيل في عمليات التخرج.
وتعجب الطالب مشاري الشمري من حديث الطلبة عن أزمة الشعب المغلقة مبينا أن جميع المؤسسات الدراسية تعاني من هذه المشكلة وهذا شيء طبيعي والحل لا يكمن في توفير شعب دراسية أو توفير كادر تدريسي لكن رغبة الطالب في اختيار الشعبة هي الفيصل سواء كانت هناك أزمة أم لا، معتبرا هذا الشيء محض صدفة فليس الأمر مقصوداً من قبل إدارة التسجيل أو غيرها.
* ومن جهته أعرب الطالب عبداللطيف الفضلي عن أسفه لما يحدث في عملية التسجيل بالتطبيقي فإنها تشكل أزمة للطالب في بداية فصله الدراسي, وخصوصا في فترة التسجيل المتأخر أو فتح شعب دراسية جديدة فنجد أن هناك إقبالاً كثيفاً على الشعبة التي يوجد بها الدكتور المتميز مما يساهم في نمو هذه الأزمة في مختلف الشعب.
وذكر عند تسجيل الطالب في شعبة دراسية غير الشعبة التي يريدها فإنه يحصل على نتيجة غير مرضية للطالب ،كما أن هناك طلبة يسجلون مادة أو مادتين والباقي لا يستطيع نظرا لأن الشعبة تكون مغلقة أو لم يفتح أحد من أعضاء هيئة التدريس هذه المادة والمصيبة إذا كانت هذه المادة إلزامية فهذا يؤدي إلى تأخر الطالب إذا كان من المتوقع تخرجه.
* ومن جهته قال الطالب فهاد العجمي إننا نجد مشكلة في عمليات التسجيل إما أن تكون في الشعب المغلقة أو في احتكار بعض المواد وهذا يعطل عملية التسجيل, وبالنسبة لاحتكار الشعب من دكتور واحد فهذه مشكلة كبيرة للطلبة لأنه قد يكون دكتور المادة غير مقبول لدى الطلبة أو يستطيع دكتور آخر أن يلم بالمادة الدراسية أفضل من الدكتور محتكر المادة مؤكدا أنه يعاني كثيراً من هذه المشكلة قائلاً إنه كثيرا ما يرغب في تسجيل مادة فيجدها مغلقة لقلة شعب المادة أو احتكارها.
* ومن جانبه قال الطالب جراح مقبل “الشعب المغلقة أزمة يجب القضاء عليها بشكل سريع فقد أصبحت تؤرق الطلبة فالكثيرون يتأخرون في عملية تخريجهم من التطبيقي جراء أزمة الشعب المغلقة ويكمن الحل في توفير عدد كبير من الشعب الدراسية إضافة إلى توفير كادر تدريسي لافتاً إلى أن استثناء الطالب الخريج للتسجيل في الشعبة المغلقة يساهم في حل تلك المشكلة ويقلل من مصادفة الطلبة لتلك الأزمة”.
وأوضح أن هذه الأزمة تخلق نوعاً من الإحباط وكثرة الغياب لدى الطلبة ويقلل من عمليات الاجتهاد والحماس للتخرج بأسرع وقت وتدفع الأزمة إلى تقليل معدل الطالب.
وتمنى من الإدارة والأقسام العلمية عند توزيع الجداول الدراسية أن تعيد النظر في عملية طرح المواد بشكل علمي ومدروس يحاكي الواقع وبحيث يكون مناسباً للطلبة، ويمكن أن تتخطى هذه المشكلة عبر دراسات واستبانات تستطيع من خلالها التحكم بهذا الموضوع فتطرح عدداً معيناً من الشعب لكل مقرر بحيث يتناسب والعدد المطلوب للتسجيل ولا اعتقد أن معرفة العدد التقريبي أمر صعب، وإن كان كذلك فباستطاعة كل قسم علمي عمل جدول وهمي يبين فيه المقررات التي يرغب فيها الطلبة.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
د. تقي في حوار ارتدى ثوب الواقعية ولم تنقصه الصراحة
د. بهيجة بهبهاني ورؤية جديدة في (التربية الأساسية)ر
مليون سيارة كهربائية في عام 2020
دكتور حسان عبدالجادر عميد المكتبات والتقنيات
السماك: فرص وظيفية جديدة لخريجي (الاتصالات والملاحة)
د. حمادة: 40% من الأطفال يعانون
من اضطربات لغوية (اللجلجة)
جمع الطوابع هواية قديمة ولكنها تاريخية وممتعة
الأقمشة تحمي الإنسان من أضرار التلوث الضوضائية
الخضراوات والفواكه تقي من أمراض السرطان
التمريض مهنة إنسانية وشريفة
الكتابة على الجدران
«واي فاي»
انعدام الوعي الغذائي والاختيار السئ للوجبات يؤدي إلى البدانة
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات - د.وائل الحساوي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
بقلم مدير التحرير - أنور الشرهان
مجتمع الهيئة
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 2548461 فاكس: 2523760 داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
makerfutuer@yahoo.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2009-2008