أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثاني - السنة الخامسة والعشرون- أكتوبر 2009
  image
image  
 
 
 
انعدام الوعي الغذائي والاختيار السيئ للوجبات يؤدي إلى البدانة
علاج البدانة الإقلال من كمية الطعام وممارسة الرياضة

تعرف البدانة بأنها وزن الجسم الزائد عن الوزن المثالي بأكثر من ٪20 ويرجع الأطباء ذلك لأسباب عديدة ومنها العوامل الوراثية، والإفراط في تناول الطعام، اتباع عادات غذائية خطأ قلة النشاط والحركة، أمراض في الغدد الصماء، والبدانة ترتبط بالعديد من الأمراض مثل أمراض الأوعية الدموية والقلب كارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية وأمراض الجهاز التنفسي كضيق التنفس وأمراض الغدد الصماء وأهمها الإصابة بمرض السكري وأمراض في الجهاز الهضمي كعسر الهضم والتهابات المرارة بالإضافة إلى العيوب الجسمانية والاضطرابات النفسية التي تزيد من معدلات الوفيات.
إن تناول الطعام يعد من النشاطات التي يسعد بها الكثير من الناس، والسبب الرئيسي للأكل بطبيعة الحال هو سد احتياجاتنا من العناصر الغذائية الأساسية لنتمكن من العيش. فالصحة الجيدة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالغذاء الذي نأكله، ويجب أن نعلم أن الغذاء الصحي ليس بارتفاع ثمنه، وإنما الغذاء الصحي هو الغذاء الذي يحتوي على العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم وبكميات متوازنة والضرورية لأجسامنا.
الهرم الغذائي
إن البدانة التي يعاني منها الكثيرون ناتجة عن انعدام الوعي الغذائي وزيادة كمية الطعام والإساءة في اختيار الوجبات الغذائية مع قلة في المجهود والحركة المبذولة. فنحن نأكل أكثر مما تحتاج إليه أجسامنا ونتحرك قليلا، وبالتالي تحتجز بالجسم الطاقة الزائدة الناتجة عن الطعام على هيئة شحوم تتراكم بأجزاء متفرقة من الجسم. ويلقي البعض اللوم على الغدد، ويؤكد الأطباء أن الغدد الصماء تلعب دورا لا يزيد نسبته عن 2-3 % من حالات السمنة ولذلك فهي مظلومة في زيادة الوزن.

طرق العلاج
أن الأساس في علاج البدانة هو الإقلال من كمية الطعام التي يتناولها الفرد يوميا شريطة أن يحتوي الغذاء على جميع العناصر الغذائية الرئيسية. وللحصول على وزن طبيعي وصحة جيدة، يجب مراعاة ومعرفة العديد من الأمور.
لا يجوز أن يفرض نظام الحمية لوقت طويل، بل يجب أن تحدد المهلة اللازمة حسب فعاليتها للشخص الذي يتبع الحمية مع تحديد المراحل الصعبة التي سيمر بها، ويجب أن يكون هذا النظام فعالا خصوصا في الأسبوع الأول حتى لا يخيب أمل من يتبعه لأن النتائج الجيدة تشجع على المضي في تنفيذ التعليمات الضرورية لفقدان الوزن، ويجب أن يكون نظام الحمية بسيطا ومحددا وكاملا حتى لا يترك لمن يتبعه الفرصة لاختيار شىء غير مفهوم أو غير واضح في النظام.
ليس المقصود بالحمية الغذائية اتباع نظام غذائي قاسٍ لإنزال أكبر قدر من الوزن الزائد خلال فترة محدودة ثم نعود بعدها إلى النظام الغذائي السابق الذي كان السبب في حدوث السمنة، وإنما الحمية الغذائية هي تغيير جذري للعادات الغذائية الخطأ كعدم تناول وجبة الفطور الصباحية والتركيز على وجبتي الغداء والعشاء أو تناول وجبات خفيفة بين الوجبات مثل المكسرات والشوكولاته. ولوضع برنامج غذائي طويل الأمد يجب وضع خطة مفصلة ومحددة ومحاولة تطبيقها كتخطيط موعد محدد لممارسة الرياضة ووضع خطة محكمة لمواجهة التحديات والضغوطات التي تواجه الشخص عندما يكون مدعواً لوليمة خارج المنزل، فيجب أن يكون هناك خطة وعزم ومعرفة بأنواع الأطعمة التي سيتضمنها في برنامجه الغذائي.

الإرشادات التي تساعد
في تخفيف الوزن
يجب تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الدهون كالزبدة، اللحوم عالية الدهن، الأجبان كاملة الدسم، المكسرات والحلويات أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات كالخبز والأرز والمعكرونة والبطاطا مع التركيز على تناول أغذية غنية بالألياف كالخضراوات والفواكه، وتناول اللحوم قليلة الدهن، والدجاج المنزوع الجلد وتناول الحليب خالي الدسم بدلا من كامل الدسم. وفي حالة الشعور بالجوع اللجوء إلى أطعمة قليلة السعرات الحرارية كالخضراوات والفواكه.
الإكثار من شرب الماء بمعدل 1.5 - 2 لتر يوميا مع تخفيف الملح حيث إن زيادة الملح عن الكمية المناسبة تساعد على اختزان الماء في الجسم مما يؤدي الى زيادة الوزن.
ممارسة الرياضة باستمرار وفي مواعيد محددة عند اتباع الحميات الغذائية، وهي الطريقة المثلى لتخفيف الوزن، فممارسة الرياضة تكسب الشخص إحساسا بالثقة مما يساعد على الالتزام بالبرنامج الغذائي، بالإضافة ألى أنها تنقي ذهن الإنسان وذاكرته وتهدئ أعصابه مثل (الرياضة المشي السريع، الجري، تمارين الإيروبيك والسباحة).
تجنب استخدام الأدوية والعقاقير التي تقلل من الشهية لما لها من جوانب سلبية كجفاف الأغشية المخاطية وحدوث الأرق والتوتر العصبي، وكذلك عدم اللجوء إلى أنواع الحميات غير التقليدية كالعصائر المركزة بالفيتامينات أو الحميات التي لا يتم فيها توزيع مجموعات الطعام بشكل متوازن.
وفي النهاية يجب أن تعرف أن خطورة البدانة على الصحة مؤكدة، واذا كانت المضاعفات لم تحدث فأسرع وتخلص من بدانتك قبل أن يمهد وزنك الثقيل إلى حدوث أمراض أنت في غنى عن متاعبها، وهنا لا ننصح بالمبالغة في الحمية رغبة في الوصول إلى الوزن المثالي سريعا بل يجب ألا تزيد كمية النقص عن 5-6 كيلوغرام شهريا حتى لا يصاب الشخص بضعف ومضاعفات صحية مثل فقر الدم والصداع.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
د. تقي في حوار ارتدى ثوب الواقعية ولم تنقصه الصراحة
د. بهيجة بهبهاني ورؤية جديدة في (التربية الأساسية)ر
مليون سيارة كهربائية في عام 2020
دكتور حسان عبدالجادر عميد المكتبات والتقنيات
السماك: فرص وظيفية جديدة لخريجي (الاتصالات والملاحة)
د. حمادة: 40% من الأطفال يعانون
من اضطربات لغوية (اللجلجة)
جمع الطوابع هواية قديمة ولكنها تاريخية وممتعة
الأقمشة تحمي الإنسان من أضرار التلوث الضوضائية
الخضراوات والفواكه تقي من أمراض السرطان
التمريض مهنة إنسانية وشريفة
الكتابة على الجدران
«واي فاي»
انعدام الوعي الغذائي والاختيار السئ للوجبات يؤدي إلى البدانة
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات - د.وائل الحساوي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
بقلم مدير التحرير - أنور الشرهان
مجتمع الهيئة
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 2548461 فاكس: 2523760 داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
makerfutuer@yahoo.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2009-2008