أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثاني - السنة الخامسة والعشرون- أكتوبر 2009
  image
image  
 
 
 
الكتابة على الجدران وعلى الطاولات خلف الأبواب كيف نشأت؟
ولماذا استمرت؟!!

لقد عرف الإنسان الفرعوني القديم الكتابة على الجدران برموز فرعونية تدل على كلمات وعبارات صار ينقشها أو ربما جمل أيضا للدلالة على زمان أو مكان وأحيانا على تاريخ نبتة، أو ربما اكتشاف جديد سطره، ولكن ذلك استمر فترات من الزمن طويلة جدا.. وبعد حين من الزمن وربما قرون بعد الميلاد اكتشف الإنسان قدرته على صناعة الورق صار يكتب على الأوراق بأقلام مختلفة بدلا من النحت بأعواد الأشجار، ونسي النحت والنقوشات على الجدران.
لكن عادت بعد أعوام طويلة جدا وربما قرون عادة الكتابة والنقوش والرموز على الجدران في المرافق والممتلكات العامة، كجدران المدارس والكليات وعلى الطاولات والأبواب في دورات المياه.
وكثيرا منها يعبر عن استفهام حائر وربما عن كبت أو تجرد.
حول هذا الموضوع التقت المجلة عدداً من الطلاب لاستطلاع رأيهم وكانت اللقاءات التالية:

* التقيت الطالبة إيمان الخلف وكانت للتو خارجة من اختبار لها وسألتها عن رأيها في عادة الكتابة على الجدران أو الطاولات، أو حتى الأبواب، فقالت: أنا شخصيا أعتبر هذا الموضوع غير لائق، والإنسان الذي يفعله أخلاقيا لديه اضطراب وربما كبت نفسي وهو سلوك منبوذ اجتماعيا وشاذ عن الأخلاق والتقاليد، لأن من يفعله إما أن يكون للغش في الاختبار على طاولات، أو في بعض الأحيان تنفيس عن حالة كبت لا يستطيع الكلام عنها أو عن مشكلة أو فكرة تحيره، وربما كان للتسالي في كثير من الأحيان، لكني أنبذ هذا السلوك.
* الطالبة روان حسن.. قالت عن الموضوع: هو ظاهرة كثرت في الآونة الأخيرة ربما بسبب الجهل أو زيادة الكبت النفسي والحرمان العاطفي من المشاعر السوية بين الآباء والأبناء أو حتى الأزواج وربما أكثر من يقومون بالكتابة هم مراهقون أو مرضى نفسيون فهو سلوك خطأ ولا أحد يشجعه، وكثيرا ما تجد مثل هذه الكتابات في دورات المياه!، والكارثة أن تجدي سؤالاً حائراً في مكان مثل هذا.. وبعد فترة تجدين الإجابة على السؤال من شخص آخر.. إذن صار مكاناً لتلقي الثقافة الخطأ فهذه كارثة يجب أن يكون هناك وعي وتوعية لها.
* منال الرفاعي قالت عن الموضوع: بصراحة شيء مقزز، وهو تشويه للمكان سواء كان جداراً أو طاولة أو حتى دورة المياه، وأعتقد انه (حرام شرعا) لأنه تعدٍ على ممتلكات الدولة، وهو إسراف لأن الدولة تنفق سنويا مبالغ كبيرة لصبغ تلك الجدران، وما يجعله حراماً أكثر أنه أحياناً يحتوي عبارات غير لائقة وبعضها يعبر عن رغبات مكبوتة في ممارسات شاذة عن طريق الكتابة وبعض الرسومات اللا أخلاقية فهو أمر غريب أن تجده في مجتمع إسلامي وأعتقد أن عددا من كتابات مثل هذه حرام.. شرعا.. ولعل الأخوة جزاهم الله خيراً في مطبوعات (وذكره) قاموا بطباعة إعلانات توضح الحكم الشرعي فيها، وأنها تلصق على مثل هذه الأماكن وجزاكم الله خيرا على طرح مثل هذا الموضوع.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
د. تقي في حوار ارتدى ثوب الواقعية ولم تنقصه الصراحة
د. بهيجة بهبهاني ورؤية جديدة في (التربية الأساسية)ر
مليون سيارة كهربائية في عام 2020
دكتور حسان عبدالجادر عميد المكتبات والتقنيات
السماك: فرص وظيفية جديدة لخريجي (الاتصالات والملاحة)
د. حمادة: 40% من الأطفال يعانون
من اضطربات لغوية (اللجلجة)
جمع الطوابع هواية قديمة ولكنها تاريخية وممتعة
الأقمشة تحمي الإنسان من أضرار التلوث الضوضائية
الخضراوات والفواكه تقي من أمراض السرطان
التمريض مهنة إنسانية وشريفة
الكتابة على الجدران
«واي فاي»
انعدام الوعي الغذائي والاختيار السئ للوجبات يؤدي إلى البدانة
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات - د.وائل الحساوي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
بقلم مدير التحرير - أنور الشرهان
مجتمع الهيئة
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 2548461 فاكس: 2523760 داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
makerfutuer@yahoo.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2009-2008