| مع ملاك الرحمة يوسف الضاحي: |
 |
يوسف الضاحي الطالب بالسنة الثانية بكلية التمريض يدرس التمريض عن عشق وحب وقناعة تامة أن مهنته مستقبلا مهنة إنسانية وشريفة من منطلق (أن خيركم أنفعكم للناس) كما أنه يسعد أن يقدم العون والمساعدة للمرضى والجرحى والمحتاجين للرعاية والعلاج، أو أن يكون سبباً في إنقاذ حياة مريض أو مصاب.. صناع المستقبل التقت يوسف الضاحي الطالب بالسنة الثانية بكلية التمريض ليحدثنا عن دراسة التمريض ومهنة المستقبل وإليكم تفاصيل الحوار:
البطاقة الشخصية
الاسم: يوسف سعد الضاحي
المواليد: 14/7/1986م
السنة الدراسية: الفصل الثالث (سنة ثانية)
الهوايات: كرة القدم، السباحة، ركوب الخيل.
المهنة المفضلة: التمريض
التخصص: تمريض
* بداية لم فضلت التمريض على التخصصات الأخرى على الرغم من أن التمريض دبلوم وبعد ذلك يؤهلك لدخول كليات أخرى؟
- في الحقيقة هذا التخصص أنا أحبه كثيرا، وكنت أحلم بكلية الطب، لكن المعدل لم يكن بالقدر الكافي فآثرت أن أدخل مجال الطب حتى لو عن طريق التمريض. والحمدلله هو بالدرجة الأولى مهنة شريفة وإنسانية جداً وبها مساعدة كبيرة للمحتاجين للعلاج.. والجرحى.
* من شجعك على هذا التخصص؟
- أهلي- أصدقائي- ورغبتي فيه قبل أي تشجيع من أي شخص.
* من قدوتك في هذا المجال؟
- الدكاترة الأفاضل في الكلية وفي المستشفى الذي أتدرب فيه.
* ما رأيك بالمعدات الطبية في الكلية؟
- ممتازة.
* وفي المستشفى كيف ترى الأوضاع التدريبية لك؟
- فوق الممتاز.. نتعلم كل شيء بدقة وتحت إشراف المعلمين الدكاترة الأفاضل.
* وكيف تجد الوحدات الدراسية والعبء الدراسي؟
- الحمد لله الأمور كلها طيبة، وأنا سعيد بدراستي وبنجاحي.
* وهل المدة الزمنية للتسجيل (ساعة واحدة) تكفي؟
- صدقاً ليس دائما تكفي، لكنها كافية أحياناً كثيرة.
* وماذا عن السحب والإضافة؟
- لم أجربه لأنني لم احتج إليه.. فأنا أحب أن أنظم جدولي في التسجيل المبكر وأثبت عليه.
* ما رأيك بالمدة الزمنية في التدريب الميداني هل ستة أشهر كافية؟
- أكيد كافية، لأننا نكون قد تعلمنا نظرياً وطبقنا وتكون هذه الفترة لزيادة الخبرة، وإتقان المهارات، لا التعلم الجديد فتكون كافية وتحقق الإتقان لنا.
* هل تخشى العدوى إذا كنت في المستشفى؟
- لا.. لأن المستشفى ليست مجال عدوى فنحن في مكان (مطهر) بالمواد التعقيمية، القاتلة للفيروسات والميكروبات التي قد تنقل العدوى، ثم إن العدوى لا تنقل إلا إذا كتب الله لنا الإصابة بشيء ما فكما قال رسول الله »لا ضرر ولا ضرار«، هذا غير أن طلبة التمريض جميعاً يطعمون ضد الفيروسات.
* هل ترى أن مهنتك تطوعية أكثر منها مهنة؟
- بالتأكيد هي ليست تطوعية، لأننا سنتقاضى أجراً عليها لكنني إن لم أكن هنا في هذا التخصص، لربما تطوعت في أي عمل يخدم الناس وخاصة التمريض.
* ذكرت لنا أن لك هوايات أخرى غير دراستك فمتى تمارسها؟
- في العطل، وفي أوقات الفراغ.
* وما الكلمة التي توجهها لزملاء الدراسة؟
- احرصوا على دراستكم واتقوا الله يوفقكم جميعاً ويرعاكم ويسدد خطاكم.
* هل من كلمة أخيرة؟
- شكراً لكل من يسهم في دعم وإنجاح ممرض أو ممرضة تقدم خدماتها لكل مريض أو مصاب أو تكون سبباً في إنقاذ حياته وخيركم أنفعكم للناس. |