مجلة البيئة الالكترونية

العدد الثاني ابريل 2010

العدد الثاني مارس 2009

المحميات الطبيعية في دولة الكويت

د/ بهيجة إسماعيل البهبهاني

 

قسم العلوم

كليةالتربيةالاساسية

الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب-

 ديسمبر2009 م

 

المحميات الطبيعية في دولة الكويت

تمتاز المياه الكويتية بإنتاجية بيولوجية عالية والتي تعتبر المادة الجاذبة والمغذية للأسماك بخاصة تلك ذات الأهمية الاقتصادية كأسماك الزبيدي والصبور وغيرها التي تتواجد في المياه الكويتية خلافا لدول الخليج العربي الأخرى وذلك لقربها من مصب نهر شط العرب في شمال الخليج العربي الغني بالمغذيات المذابة.

 

صدر قانون إنشاء مجلس حماية البيئة عام 1980 وألحق المجلس بوزارة الصحة العامة،  ومن ثم تم إنشاء الهيئة العامة للبيئة وهي جهة ذات سلطة قضائية في حماية البيئة وصون مواردها،  وصدر قانون رقم 21 لسنة 1995 والمعدل تحت رقم 16/96 بإنشاء هيئة عامة للبيئة،  ونصت مواده على تشكيل الهيئة العامة للبيئة والقوانين الواجب إتباعها لتنفيذ سياسة حماية البيئة.

 

I- المحميات البرية:

-  محمية صباح الأحمد البرية (منتزه الكويت الوطني سابقاً):

تقع المحمية شمال شرقي الكويت على طريق الصبية وبمساحة 320 ‏كيلومترا مربعا يحيطها سياج بطول 110 كيلومترات. و تنقسم المحمية إلى عدة ‏مناطق هي تلال  (جال الزور)  ومنخفض  (وادي أم الرمم)  ومنطق (العوجة)  ومنطقة  (شجرة ‏طلحة)  إضافة إلى الساحل‏.

والهدف من إنشاء المحمية هو" إعادة توطين الحيوانات والنباتات ‏المهددة بالانقراض والمحافظة على الصفات الطبيعية للبيئة الكويتية إضافة إلى جعل ‏المحمية تمثل مخزونا استراتيجيا للنباتات الوراثية من نباتية وحيوانية".

محمية صباح الاحمد

1- تلال جال الزور: تعد من أفضل البيئات الطبيعية التي تتميز بها المحمية لكونها الملاذ الآمن للكثير من الثدييات الكبيرة مثل  القط الرملي والثعلب الأحمر  (الحصني). وتنمو فيها شجيرات القرضي والأرطي والثن وكثير من النباتات الحولية.

2- منخفض وادي أم الرمم: يقع في غرب المحمية وقريب من منطقه طلحه وهو منخفض غني بشجيرات القرضي والعوسج والنباتات الحولية والكثير من الحيوانات مثل الضربان والثعلب الأحمر  (الحصني)  والطيور الربيعية والخريفية مثل الهدهد والصرد الرمادي الكبير  (الحمامي العربي والبومة).

3- منطقه طلحه  (شجره طلحة):  تقع بالقرب من منخفض وادي أم الرمم و توجد في هذه المحمية شجره قديمه جدا يقارب عمرها 70 عاما تقريبا تسمى شجره الطلحة (السدر الصحراوي). ولهذه الشجرة أهميه  قصوى حيث يأوي إليها كثير من الطيور وخصوصا في فتره الربيع والخريف مثل الجوارح الصغير مثل الأشول والرماني والقفصي وحمام البر.

4- المنحدر الخلفي ومنطقه العوجة: تقع شمال غرب المحمية وهي أكبر المناطق في المحمية وتأوي المحمية العديد من الكائنات الصغيرة مثل الفراش والعناكب والخنافس. وتنمو فيها شجيرات الرمث بالإضافة الى شجيرات القتات والنباتات الحولية مثل النوير والربله والكحيل التى تنمو في فصل الربيع.

 

 


 

5- السهل الساحلي:عبارة عن سهل ساحلي تكثر فيه السبخات و تقع أسفل تلال جال الزور باتجاه البحر وتنمو فيه خليط من الأشجار المعمرة المقاومة للملوحة مثل الغردق والهرم والعجرف والكثير من النباتات الحولية.

وفي عام 2005 تم إضافة مجموعة جديدة من الحيوانات البرية إلي المحمية الطبيعية ضمت إعدادا من الثعالب الحمراء والقنافذ وثعابين أم جنيب وأم ظهر والمرزة وبومة المخازن وعقاب وبو حقب.

 

نباتات في محمية صباح الاحمد

 

وتتم حاليا إجراء الدراسات اللازمة لتنفيذ مشروع بحيرة اصطناعية في محمية صباح الأحمد الطبيعية على مساحة عشرين كيلو مترا مربعا, و تعتبر البحيرة الاصطناعية جزءا من المشروع الخاص لإيصال المياه المعالجة الى منطقة الوفرة الزراعية، و يهدف المشروع الى الاستفادة من المياه المعالجة في محطة الصليبية لتنقية المياه المعالجة رباعيا التى تفوق طاقتها الانتاجية الكمية المستهلكة منها في العبدلي خاصة في فترة الشتاء التى تقل فيها نسبة استغلال المياه الأمر الذي يؤكد أهمية هذه البحيرة  في تحويل المنطقة الى محمية وواحة طبيعية لتجمع الطيور المهاجرة بالإضافة الى إمكانية  تربية واستزراع بعض الأنواع من الأسماك.

صورة ليلية للقنفذ من محمية معهد الكويت للأبحاث العلمية – دولة الكويت

 
 

صورة ليلية للثعبان من محمية معهد الكويت للأبحاث العلمية – دولة الكويت

 

منتزه الكويت الوطني (محمية صباح الأحمد البرية حاليا):

تم تحديد موقع في المنطقة الشمالية الغربية من جون الكويت بين خطي عرض41َ 29ﹾ و 25َ 29ﹾ شمالاً وخطي طوال 41 47ﹾ و 52 47ﹾ شرقاً ً لإنشاء أول منتزه وطني للبلاد. ويتميز المنتزه بوجود مرتفع جال الزور الذي يمتد على طول الساحل إلى جانب  أخدود أم الرمم الذي  يقع شمال المرتفع  (Clayton and Wells,1994).

 وقد تم تصنيف أنواع الثدييات والطيور والزواحف والحشرات في جميع بيئات المنتزه,ويبلغ عدد الثدييات 22 نوعاً والطيور 151 نوعاً والزواحف 21 نوعاً.

ويشمل الموقع ثلاثة أنواع من العشائر: عشائر الرمث وتسود فيها نباتات الرمث(Haloxylon salicormicum (،  والعرفج وتسود فيها نبات العرفج (Rhanterium epapposum ) ثم العشائر الملحية ويسود فيها خليط من أنواع النباتات المقاومة للملوحة مثل الغردق (Nitraria retusa) والشنان أو التليث ( Halocnemum strobilaceum ) والهرم ( Zygophyllum qatarense ) وقد كان نبات العرفج  يشغل حوالي 60% من مساحة المنتزه بينما  يشغل نبات الرمث حوالي 20%. ولكن نظراً للضغط الشديد الناتج عن الاستخدامات العسكرية خلال فترة الاحتلال و بسبب الرعي في المنطقة فقد اندثرت عشائر العرفج فيه،  وقل انتشار نبات الرمث بدرجة كبيرة. وتوجد أنواع من النباتات في المنتزه مثل العضرس ( Convilyulus oxpyllus ) والقرضى ( Ochrademus baccatus ) والأرطة ( Calligonmum potygonoides ) والعنصل أو العنصيل (Gynandriris sisyrinchium ) (Clayton and Wells, 1994).

 وقد تم تحديد مجموعة من المسيجات في الكويت لغرض دراسة الإنتاج النباتي وهي:

محمية أم القرين،  محمية الشقايا،  محمية الروضتين،  محمية الصليبية،  محمية المطلاع،  محمية المناقيش، ومحمية المقوع. ويمتاز بعضها   بوجود حماية صارمة مثل محمية الصليبية ولكن أغلبها  يتعرض إلي سوء الاستغلال وضعف الحماية:

- محمية أم القرين: تم إنشاء المحمية في عام 1989 وتبلغ مساحتها مليون متر مربع.

- محمية الشقايا: وتبلغ مساحتها مليون متر مربع، تم إنشاءها  عام 1989م.

محمية الروضتين:هي محمية قديمة تم إنشاءها عام 1974م. وتقع في منطقة الروضتين المشهورة بمياهها الجوفية العذبة. ولا تمتاز المحمية بأي أنواع خاصة من الحياة الفطرية ونظراً لقلة الحماية في الموقع فقد تدهورت الغطاء النباتي فيها.

محمية الصليبية: تعتبر من المحميات الرئيسية في الكويت وتبلغ مساحتها 20 كم2 وهي مخصصة للدراسات والأبحاث الإيكولوجية ويشرف عليها معهد الكويت للأبحاث العلمية منذ عام 1975م. ونظراً للحماية الجيدة في الموقع فمازالت  نباتات عديدة موجودة في المنطقة و أهمها نبات العرفج والثندى والثمام وهناك أكثر من 80 نوعاً من النباتات البرية المنتشرة في المنطقة وينتشر في المحمية عدة حيوانات هي الضب والجرابيع والقنافذ والثعابين والثعالب والعقارب  بالإضافة إلي أنواع عديدة من الطيور المهاجرة. وفي عام 1999 أنشأ معهد الكويت للأبحاث العلمية مركز الحيوانات الصحراوية في محمية  الصليبية والذي يهدف الى حماية الحيوانات البرية  النادرة والمهددة بالانقراض في الكويت مثل الثعلب الأحمر والوشق  والنيص والنمس الهندس والقط البري كما حيث نجح في مجال الحماية  والمحافظة على التنوع النباتي مثل العرفج والرقروق وعنصيل نصي والثندي والتمام.

 

 

الجربوع

 

محمية المطلاع: تقع شمال غرب مدينة الكويت بمساحة صغيرة  (أقل من 1 كم2)  وبها أنواع محدودة من النباتات. ومن النباتات التي سجلت في الموقع: العرفج والأجناسPlantogo,( Stipagrostis Cornulaca ), Picris, Cutandia وغيرهما من النباتات الحولية.

محمية المناقيش والمقوع:  تتشابهان في خصائصهما  مع المحميات الايكولوجية،  وتحتويان على نباتات الثندى والريلة والحاد. ومساحتهما لاتزيد عن 1 كم2.

 

II- المحميات الساحلية:

- محميات جابر الكويت البحرية (2003م):

- فكرة المشروع:إنشاء وتنصيب مجسمات خرسانية في قاع البحر وبأعماق مناسبة لاستيطان الأحياء البحرية  (شعاب مرجانية + أسماك + كائنات أخرى(.

-  الخصائص الرئيسية لاختيار موقع المحمية:

صلابة القاع ووصول الضوء - العمق المناسب  - اعتدال التيارات المائية  - وجود حياة بحرية في القاع - وجود شعاب مرجانية قريبة - نسبة مرتفعة لمعدلات الرؤية في القاع - بعيدة عن الممرات الملاحية الرئيسية.

 -الخصائص الرئيسية لبناء المحمية:

·   الخرسانة المعالجة لتناسبها مع مكونات البيئة البحرية - تجاويف ومكامن للأسماك والكائنات - تماسك وثبات المجسم -  سهولة وصول الضوء والتيارات المائية الى جسم المحمية-   تقليل مساحة ارتكازها عن القاع.

المحمية الكبرى– بنيدر:

أهداف إنشاء المحمية:

·  تهيئة بيئة صناعية لنمو المرجان وتوطين الأسماك - جذب واستقطاب الغواصين الهواة -  زيادة الوعي لدى الغواصين بمراقبة نمو الشعاب المرجانية - إنشاء منتزه قومي تحت مائي - تقليل ضغط ارتياد الغواصين للشعاب المرجانية الطبيعية.

 

محمية خليج الصليبخات  (الدوحة) :صدر القرار البلدي رقم ل ش/ 28/9/88 بتاريخ 24/5/1988 م بإنشاء محمية الدوحة. تبلغ مساحة المحمية 4.5 كم2 وهي محمية طبيعية للطيور البحرية المهاجرة،  وتوجد بها أنواع عديدة من النباتات الساحلية.  ومن النباتات المألوفة في المنطقة نبات الهرم،  والحاد،  والتليث،  والرغل (Atniplex) والغدارف (Salsola) والشنان ( rosmarinus Seidlitzia).

محمية بركة الطيور  (الجهراء): تبلغ مساحة المحمية 2.5 كم2 وهي منطقة ساحلية مالحة وتنتشربها نباتات القصباء ((Phragmites australis و التي تجذب أنواعاً عديدة من الطيور المهاجرة في المواسم المختلفة. ومن الأشجار المزروعة في المنطقة الأثل والصفصاف،  كما تنتشر بها عدة أنواع من النباتات الساحلية الملحية الحولية.

 

- المحميات المقترح إنشاؤها  تعتبر جزر الكويت من الجزر الهامة التي تتكاثر فيها الطيور الساحلية والسلاحف البحرية  بالاضافة الي الشعب المرجانية وهناك دراسات لتحويل بعض الجزر الي محميات وعلي سبيل المثال:

 

جزيرة كبر: تقع جزيرة كبر على خطي 04' 29o شمالاً و 30' 48o  شرقاً تقريباً. وهي جزيرة صغيرة في الخليج العربي تصل مساحتها 2 كم2 تقريباً،  غنية بالشعاب المرجانية وبأنواع النباتات الدائمة مثل الشنان  و التي تلجأ إليها  أنواعاً عديدة من الطيور البحرية مثل الخرشنة للتكاثر. وتتواجد الطيور بها بكثرة وخاصة في الفترة من شهر مايو إلى شهر أكتوبر .

جزيرة قاروه: تقع جزيرة قاروه في المنطقة الجنوبية بين خطي  49' 28o شمالاً و 46.5' 48o  شرقاً. وهي تغطي مساحة 250 هكتاراً تقريبا،  وهذه الجزيرة غير مأهولة بالسكان وتكثر فيها أنواع عديدة من الطيور الساحلية والحيوانات الصغيرة،  وتتكاثر فيها السلاحف البحرية في شهري مايو ويونيو.

وذلك بالإضافة إلي دراسة إقامة محميات بحرية في المواقع التالية: جزيرة أم المرادم-جزيرة فيلكا-الشعاب المرجانية-مسطحات الطمي-جزيرة وربة وشمال جزيرة بوبيان-جزيرة عوهة. و إقامة محميات صحراوية في وادي الباطن-الهويملية-الحريجة-أم قدير-الخيران  (معهد الكويت للأبحاث العلمية 2000م).


 

الاتفاقيات الدولية الثنائية والجماعية التي ارتبطت بها دولة الكويت بيئيا حتى نهاية مايو 2003م

موضوع الاتفاقية

تاريخ الموافقة الدستورية

الاتفاقية الدولية لمنع تلوث البحار بالزيت لعام 1954.

19 / 11 /1961م

قانون رقم 23 لسنة 1972م بالموافقة علي اتفاقية المركز العربي للدراسات في المناطق الجافة والأراضي القاحلة.

12 / 04 / 1972م

مرسوم بقانون رقم 45 لسنة 1978م بالموافقة علي اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث والبرتوكول الخاص بالتعاون الإقليمي في مكافحة التلوث بالزيت والمواد الضارة.

07 / 11 / 1978م

مرسوم بقانون رقم 71 لسنة 1979م بالموافقة علي انضمام دولة الكويت إلى اتفاقية حظر إستخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية أو أية أغراض عدائية أخرى

14 / 11 / 1979 م

مرسوم بقانون رقم 10 لسنة 1981م بالموافقة علي انضمام الكويت إلى الإتفاقية الخاصة بإنشاء صندوق دولي للتعويض عن الأضرار الناتجة عن التلوث بالنفط لعام 1971م.

24 / 01 / 1981م

مرسوم بقانون رقم 9 لسنة 1981م بالموافقة علي انضمام دولة الكويت إلى الاتفاقية الدولية الخاصة بالمسؤولية المدنية المترتبة علي أضرار التلوث بالنفط لعام 1969م والبرتوكول المتعلق بها لعام 1976م.

24 /01 / 1981م

مرسوم بقانون رقم 12 لسنة 1981 بالموافقة علي انضمام دولة الكويت إلى الاتفاقية الدولية الخاصة بحق التدخل في حالة وقوع حادثة تسبب تلوثا بالنفط في أعالي البحار لعام 1969م.

24 /01 / 1986م

قانون رقم 10 لسنة 1986م بالموافقة علي النظام الأساسي للاتحاد الدولي للمحافظة علي الطبيعة والمواد الطبيعية.

24 /02 / 1986م

مرسوم بقانون رقم 30 لسنة 1992م بالموافقة علي برتوكول حماية البيئة البحرية من التلوث الناتج عن مصادر البر 1990م.

05 / 05 /1992م

مرسوم بقانون رقم 135لسنة 1992م بالموافقة علي اتفاقية فينا لحماية طبقة الأوزون  1985م وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة بطقبة الأوزون 1987م.

07 /10 /1992م

قانون رقم 25 لسنة 1993م بالموافقة علي انضمام الكويت إلى اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود.

23 / 8 / 1993م

قانون رقم 13 لسنة 1994م بالموافقة علي تعديلات لندن لسنة 1990م وتعديلات كوبنهاجن لسنة 1992م علي بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة بطبقة الأوزون لعام 1987م.

16 / 5 / 1994م

مرسوم رقم 255 لسنة 1994م بالموافقة علي إنضمام دولة الكويت لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.

27 / 12 / 1994م

مرسوم بقانون رقم 134 لسنة 1997م بالموافقة علي إنضمام دولة الكويت لإتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

22 / 6 / 1997م

مرسوم بقانون رقم 53 لسنة 1998م بالموافقة علي البرتوكول الخاص بالتلوث الناجم عن استكشاف واستغلال الجرف القاري لعام 1989م.

1 / 8 / 1998م

مرسوم رقم 7 لسنة 2000 مبالموافقة علي برتوكول بشأن التحكم في النقل البحري للنفايات الخطرة والنفايات الأخرى عبر الحدود والتخلص منها.

22 / 2 / 2000م

قانون رقم 1 لسنة 2002 بالموافقة علي إنضمام دولة الكويت إلى الإتفاقية بشأن التنوع البيولوجي.

23 / 2 / 2002م

قانون رقم 17 لسنة 2002م بالموافقة علي إنضمام دولة الكويت إلى إتفاقية الاتجار الدولي في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض CITES

3 / 2 / 2002 م

مرسوم رقم 312 لسنة 2002م بالموافقة علي إتفاقية المحافظة علي الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج  العربي.

31 / 12 / 2002م

قانون رقم 9 لسنة 2003م بالموافقة علي إنضمام دولة الكويت إلى تعديل مونتريال 1997 علي بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون لعام 1987م.

22 / 4 / 2003م

 

المراجع

1- المراجع العربية:

1-الخط الأخضر – الكويت   http://www.greenline.com.kw

2-مؤتمر البيئة البشرية بيئتي http://www.beaty.tv

3-الجندي، محمد عبد العزيز -التشريعات البيئية-مركز دراسات و استشارات الإدارة العامة-جامعة القاهرة‏ (2000م).

4-Wilson E.O. The Diversity of Life. W.W., Notron New York 44 p 424pp. (1999)

5- برنامج الامم المتحدة للبيئة http://www.unep.org

6-اليونسكو http://www.uneco.org

7-  برنامج الانسان والمحيط الحيوي The and Biosphere (MAB) Programme

8-الاتحاد الدولي لحفظ وصوت الطبيعة

(http://www.State.gov/www/global/oes/mab/htm.(

9-الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها National Commission for Wild life ) conservation and develcpment (2000). http://www.ncwcd.gov.sa( .

10- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- البرامج والمشروعات في جمهورية مصر العربية  (http://www.unep.org/ UNEP (

11-المعهد العالي للموارد ) World Resurces Institute    http://www.wri.org  .(

12-Al-Behbehani, B. Studies on effects of spring camping on desert fauna in the State of Kuwait. Journal of Egyptian Academic Society for Environmental Development, Vol. 4, No. 2: 105-124, (2003)

13-عمر، سميرة أحمد، ميساك، رأفت والعجمي، ضاري. مجلد أعمال المؤتمر العالمي حول التنمية الصحراوية في دول الخليج العربي – معهد الكويت للأبحاث العلمية مجلد 2 – دولة الكويت – عدد الصفحات 381 (2004م).

14-فتح الله، على حسين وأبا حسين، أسماء على دور الحماية التامة في تقليل الانسياق الرملي: دراسة حالة محمية صباح الأحمد الطبيعية – مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، العدد 20، عدد الصفحات: 28 دولة الكويت (2006م).

15-Al-Behbehani, B. and Ebrahim, H. Studies on Animal Behavior in the KISR Protected Area in the State of Kuwait (under publication) (2008).

16- CNN   - العربية – (http://www.arabic.CNN.com)

17- مجلس التعاون لدول الخليج العربية – الأمانة العامة لمجلس التعاون الرياض (2004م). )http://www.gcc-sg.org)

18-هيئة البيئة (أبوظبي) (http://www.ead.ae/ar)

19- الحوسني، طلال بن سيف بن عبدالله. حماية البيئة الدولية من التلوث )http://www.alhosanilaw.net)

20-المنظمة الأقليمية لحماية البيئة البحرية Regional Organi Zation the protection of the ) Marine Environment – ROPME http://www.ropme.com)

21-جرامون، روبرت لافون (ترجمة نادية القباني – مراجعة جورج عزيز). التلوث . شركة ترادكيسيم، جنيف (1977م).

22-الأمانة العامة, مجلس التعاون لدول الخليج العربية- تقرير قمة الدوحة (2007م).

23- اليماني, فائزة يوسف.تقرير تنفيذي عن أخطار تغيير مجاري الأنهار وتجفيف الأهوار علي البيئة البحرية والثروة السمكية في الكويت.دائرة الزراعة البحرية والثروة السمكية-ادارة موارد الغذاء- معهد الكويت للأبحاث العلمية-الكويت (2000م).

24-  The Central Intelligence Agency-CIA –USA )https://WWW.CIA.GOV)

25-  منتدى كلية العلوم الإجتماعية – منتدى قسم الجغرافيا (جامعة الكويت) )http://www.css.kuniv.edu)

26-وزارة التربية – الإدارة العامة لمنطقة الأحمدي التعليمية ثانوية فاطمة بنت أسد للبنات )http://www.moe.edu.kw/schools-z/ahmedy/secondaryschools/girls/fatma(

27- معهد الكويت للأبحاث العلمية-الموارد الطبيعية والسمات البيئية في دولة الكويت-إعداد نخبة من المختصين، عدد الصفحات: 336 (2000م).

28- هيئة البيئة – أبوظبي – مبادرة أبوظبي العالمية للبيئات البيئية – دولة الأمارات العربية المتحدة  hppt://www.soe.ae/gefault.aspx

29-مركز حمد الجاسر الثقافي – إنشاء المحميات – مؤسسة حمد الجاسر الخيرية وتفعيل دورها. http://www.hamadaljasser.com/arlicle/article-detail.asp.

30- بيئتي، نحيط بمحيطك http://www.beeaty/new/index.

 

 

_______________________________________________________

 

تشمل البيئة الطبيعية كل ما يحيط بالإنسان من ظاهرات أومكونات طبيعية حية أو غير حية من خلق الله ، ممثلة في مكونات سطح الأرض من جبال وهضاب وسهول ووديان وصخور وتربة، وعناصر المناخ المختلفة من حرارة وضغط ورياح وأمطار وأحياء مختلفة إضافة إلى موارد المياه العذبة والمالحة وهي بيئة أحكم الله خلقها، وأتقن صنعها كما ونوعا ووظيفة قال تعالى: ( صنع الله الذي أتقن كل شيء) (سورة النمل الآية 88).

وقد أوجد الله هذه البيئات بمعطيات أو مكونات ذات مقادير محددة تكفل الحياة المناسبة للأحياء (وخلق كل شيء فقدره تقديرا) (سورة الفرقان الآية 2) و( إن كل شيء خلقناه بقدر) (سورة القمر الآية 49). وكون البيئة الطبيعية في حالتها العادية دون تدخل من جانب الإنسان تكون متوازية على أساس أن كل عنصر من عناصر البيئة الطبيعية قد خلق بصفات محددة وبحجم معين بما يكفل للبيئة توازنها ويؤكد ذلك قوله تعالى: (والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون) (سورة الحجر الآية 19). لقد أمرنا سبحانه وتعالى بعدم الفساد في الأرض "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها"   (سورة الأعراف الآية 85) ،  كما قال "ولا تعثوا في الأرض مفسدين"  (سورة البقرة الآيه60). لذا ينبغي على البشرية جمعاء أن تسعى إلى إصلاح الخلل في التوازن البيئي وذلك باتباع الوسائل التي تدفع بها الضرر عن البيئة مع التعرف إلي مجالات استغلال الثروات الطبيعية من بحار وأنهار وغابات وتربة صالحة للزراعة.

وتنمية المعرفة الإنسانية بقضايا البيئة المختلفة وذلك للمساهمة في حماية مصادر الحياة  الأساسية مثل الماء والهواء وكذلك الأرض و الأحياء. بالإضافة إلى حماية الطبيعة من التصحر ومن الأخطار والانتهاكات المستمرة التي تواجهها،  وذلك بتطبيق القواعد الكفيلة بذلك وإيجاد صياغة جديدة للعلاقة بين الإنسان والبيئة.

 والإنسان جزء لا يتجزأ من النظام البيئي والمجال الحيوي بل هو العنصر الرئيسي له. ولعلاقة ‏الإنسان بالبيئة وجهان: أولهما يتعلق بمجموعة الظروف والأحوال التي تحيط بالإنسان مما يؤثر على حياته وتفاعلاته الوظيفية،  وثانيهما يتعلق باستخدام الإنسان لمجموعة التفاعلات والمواد البيئية ليحولها إلى موارد وثروة أو إلى منتجات وخدمات.

  • الأنظمة البيئة ووسائل حمايتها:

يتعامل الإنسان في نشاطه التنموي مع نظامين أولهما يسمى بنظام الموارد المتجددة , والثاني هو مجموعات الموارد غير ‏المتجددة .إن النظام البيئي (Ecosystem)  يتضمن التفاعل فيما بين العناصر الحية (حيوان، نبات وكائنات مجهرية) وبين عناصر المناطق الطبيعية الفيزيائية والكيميائية غير الحية وما ينشأ عن ذلك من توازن بين تلك العناصر المختلفة والذي يؤدي بالتالي إلى وجود في استقرار العلاقات المتعددة لذا فإن أي نقص جزئي أو كلي يطرأ في أي عنصر من تكوينات النظام البيئي سوف يحدث اختلالاً في النظام البيئي.ولقد أدي تصاعد معدلات التنمية  الي تدهور بيئي تنبه إليه العالم وتأكد مع مؤتمر ‏استوكهولم  (1970) ، وكان من نتائج هذا المؤتمر ميلاد برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNTTED NATION EWVIRONMENT PRGRAMMEL)  ليتولى مسئولية التنسيق بين الدول وبرامج ‏الأمم المتحدة المختلفة للحفاظ على البيئة وقد نجح هذا البرنامج فى إطلاق نظرية "التنمية والبيئة" واستراتيجياتها كبديل تنموي ‏يتم الأخذ به فى النشاطات الإنمائية الدولية والوطنية المختلفة. وفى هذا السياق قدمت وثيقة "الإستراتيجية العالمية لصون ‏الطبيعة" التي صدرت عام 1980 ووثيقة "مستقبلنا المشترك" الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 1987 مفهوم التنمية ‏المتواصلة كواحد من الأسس الرئيسية لحفظ وصيانة مستقبل البشرية.

أن حماية البيئة تعنى "المحافظة على مكوناتها ‏والارتقاء بها , ومنع تدهورها أو تلوثها أو الإقلال من حدة التلوث , وتشمل هذه المكونات: الهواء،  والأراضي،  والمحميات ‏الطبيعية , والبحار , والمياه الداخلية ،  والموارد الطبيعية الأخرى"‏ وعلى ذلك فإن ما يمكن أن يهدد عناصر البيئة من أخطار يتمثل فى:التلوث‏، التدهور ونضوب بعض موارد الطبيعة، الإضرار المتعمد بالبيئة أو بأحد عناصرها. وحماية البيئة بهذا المعنى تعنى مكافحة الأخطار الثلاثة المشار إليها أعلاه.

ولقد تزايد الاهتمام العالمي ‏بالآثار السلبية لتلوث البيئة  من خلال المواثيق الدولية المتمثلة  في اتفاقيات ومعاهدات وبروتوكولات تهدف ‏إلى تكاتف الجهود الدولية لمعالجة بعض القضايا ذات الصلة بالبيئة ومواردها على المستوى العالمي.

Print