بوابة الهيئة الرئيسية   
  Friday, August 14, 2020
مكتب المساعدة     بريد الهيئة     
ملتقى وباء كورونا وآثاره التاريخية والبيئية في التربية الأساسية
ملتقى وباء كورونا وآثاره التاريخية والبيئية في التربية الأساسية





أكد عميد كلية التربية الأساسية الدكتور فريح العنزي على أهمية توطيد أواصر التعاون الخليجي المشترك في المجال البحثي بهدف تطوير الأداء العلمي واستثمار الملتقيات وتحويلها إلى تعاون علمي حقيقي ينعكس بشكل ايجابي على المؤسسات الاكاديمية، مضيفا خلال الكلمة التي ألقاها خلال افتتاح ملتقى قسم الدراسات الاجتماعية تحت عنوان " وباء كورونا وآثاره التاريخية والبيئية والاجتماعية على دول مجلس التعاون الخليجي" والذي كان برعاية من مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.عليالمضف أن الملتقى الذي يقام خلال الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد ودول العالم ككل هو جزء علمي مطلوب من المتخصصين والمهتمين في تسليط الضوء على جائحة فيروس كورونا المستجد والآثار المترتبة عليه

وبين د. العنزي أن الملتقى يتناول في جلساته عدة محاور هامة ومتعلقة بالبعد الاجتماعي والتاريخي والجغرافي البيئي، متمنياً أن يأتي الملتقى بثماره المرجوة والمبهرة من خلال شراكة علمية خليجية تنتهي بتوصيات تهم القائمين على المؤسسات الاكاديمية لإعداد قتعدة بيانات علمية مشتركة خلال فترة الأزمة الحالية.

من جانبه أكد رئيس قسم الدراسات الاجتماعية د. نايف الدوسري على أن هذا الملتقى أتى لإبراز آثار جائحة فيروس كورونا المستجد وإيماناً من القسم بدور البحث العلمي في كشف حقيقة التحديات وقياس الآثار لإعادة التعامل والتعاطي مع عالم جديد، مشيراً إلى أن الملتقى بجلساته العلمية الثلاث يتضمن أوراق عمل علمية عميقة ستخرج بتوصيات تسهم في إزالة حالة الهلع والضبابية وتمكن المجتمع الخليجي من تجاوز حالة الارتباك والاستمرار في مسيرة التنمية والتقدم، من خلال ثلاث جلسات تم التركيز من خلالها على الأبعاد الجغرافية البيئية والاجتماعية وتاريخ الأوبئة في دول الخليج العربية.

وجاءت خلاصة الأوراق التي تم تقديمها بعدد من التوصيات ذات الأبعاد الواقعية منها اعتماد الواقعية والموضوعية والابتعاد عن العاطفية عند التعامل مع الخلل الديموغرافي(السكاني)، وضرورة تفعيل السياسات السكانية التي وردت في الخطة التنموية الخمسية، وربط حاجات سوق العمل مع مخرجات التعليم العالي لتقليل الاعتماد على العمالة الوافدة والبطالة المقنعة، وضرورة توعية المواطن بأن مشكلة الخلل في التركيبة السكانية والقوى العاملة هي مشكلة مجتمعية وليست من صنع الحكومات وحدها.

فيما يخص البعد البيئي الجغرافي جاءت التوصيات بأهمية تحقيق التنمية المستدامة لليونيسكو والملتزمة بها جميع دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصًا تلك المرتبطة بطريقة أو بأخرى بالمياه سواءً كانت بيئية أو اقتصادية وتطبيق القوانين التي تحد من التغير المناخي.

وبالنسبة للبعد التاريخي خرج الملتقى بعدة توصيات منها تقييم الإجراءات الحكومية التي اتخذت أثناء الأزمة، وتطوير ما هو ناجح منها ومحاولة بحث أسباب الفشل وإيجاد الحلول لها، مقارنة هذا التقييم مع الإجراءات التي اتخذت في دول مجلس التعاون ودول العالم للاستفادة من تجاربها، وإعداد قاعدة بيانات وأرشفة كل ما يخص الأوبئة ومراحل تكونها وانتشارها وطرق علاجها وحث مؤسسات التعليم المختلفة على أهمية تدريس وتثقيف الطلبة بكل ما يتعلق في الأوبئة تاريخياً واجتماعيا لخلق ثقافة لدى الشباب في مواجهتها.



Posted on Thursday, July 9, 2020 (Archive on Wednesday, July 22, 2020)
Posted by nourr  Contributed by
Return    


©حقوق النشر محفوظة لمركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب2020
استمع