بوابة الهيئة الرئيسية   
  Friday, August 14, 2020
مكتب المساعدة     بريد الهيئة     
الساير افتتح مؤتمر الاستثمار البشري: إعداد الإنسان علميا وبشريا ليكون فاعلاً

أكد وزير الصحة د. هلال الساير ان الكويت من اكثر الدول التي تسعى الى اعداد الإنسان علميا وجسديا ليكون عنصرا فاعلا في تنفيذ خطة الدولة الخاصة بتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية , لافتا الى ان منظمة الصحة العالمية "عرفت الصحة بانها حالة السلامة والكفاية البدنية والنفسية والاجتماعية وليست خلو الجسم من العجز والمرض".
وقال الساير في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الأول للاستثمار البشري في القطاعات الصحية المساندة أمس ان مؤتمر الاستثمار البشري في القطاعات الصحية المساندة يهدف في المقام الاول الى اعداد الانسان السليم مشيرا الى ان الانسان القوي هو الذي ينظر الى ذاته بانها قيمة وذات حضور فاعل في الحياة والمجتمع , فهو وسيلة وغاية وهو القادر على صنع الحضارة وشريك وعنصر اساسي في بناء التنمية المستدامة , كما ان تمكين وترسيخ حق الانسان في الرعاية الصحية والتعلم والعمل هو السبيل لزرع قيم الولاء والانتماء, وامتدادا لهذه الرؤية تعمل الكويت على اعداد الانسان علميا وجسديا حتى يكون عنصراً فاعلاً في تنفيذ خطة الدولة
وزاد ان المؤتمر يعتبر احد روافد التعاون والتكامل في مجالات التنمية الصحية التي تعتبر عنصرا اساسيا ومهما في عملية التنمية البشرية كما ان اهتمام كلية العلوم الصحية بتنظيم هذا المؤتمر هو دليل قوي على حرصها على تقوية العلاقة بين التعليم المهني في القطاع الصحي المساند وقطاعات سوق العمل المختلفة , حيث ان التنمية البشرية هي السبيل للتقدم بخطوات واثقة مدروسة نحو تحديد وتحقيق الهدف , كما ان تحقيق السعادة البشرية لا تأتي الا عن طريق تحقيق التنمية المستدامة والتي لن تأتي الا بتطوير قدرات الشباب الكويتي للانخراط في مهن فنية في شتى مجالات وفروع العلوم الصحية , حيث اخذت الهيئة العامة للتعليم التطبيقى والتدريب على عاتقها تلك المسؤولية بالتنسيق مع المؤسسات العلمية المناظرة والقطاع الصحي الحكومي ممثلا في وزارة الصحة ومؤسسات القطاع الصحي الخاص .
ومن جانبه بدأ مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. يعقوب الرفاعي كلمتة بالقول ارتبطت النظرة الاقتصادية بمفهوم التنمية لعهود طويلة على ان الثروة هي هدف الاقتصاد , ولا مكان للعنصر البشري داخل هذا المفهوم , وظل ذلك لفترة طويلة تتبناه مجموعة من المنظمات والمؤسسات الاقتصادية حتى وقت قريب إلى ان ثبت خطأ هذا المفهوم عندما برزت اهمية الانسان وأصبح هدفا ووسيلة في منظومة التنمية البشرية الشاملة لأنه المبتكر وصانع الحضارة ومفكر اليوم والمستقبل , وذكر ان التنمية هي مدرسة المستقبل , التي ستعمل على تنمية مهارات وقدرات الشباب , وتوسع خياراتهم الفكرية وانطلاقا من هذا تأتي العملية التعليمية والتدريبية في قمة الأوليات الانمائية للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لصقل ودعم القدرات الخاصة لمخرجاتها لتحقيق طموحات خطة التنمية وطموحات الكويت , كما ان التجربة التي خاضتها كليات ومعاهد الهيئة في تطوير برامجها العلمية واستحداث برامج تعد نقلة نوعية على طريق التنمية البشرية , كما تعمل الهئية على ترسيخ مبدأ القدرة التنافسية بين الكفاءات لوضعهم في المكانة المهنية والعلمية التي تزرع الامل لدى الشباب وتحقق مشاريع التنمية .
أما عميد كلية العلوم التطبيقية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. فيصل الشريفي فقد اكد ان الاخلاص في العمل هو المدخل الرئيسي لتطوير الذات واكتساب المهارات واطلاق الملكات الابداعية , وهو المحور الرئيسي لتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية التي من شأنها احداث نقلة نوعية في الاتجاهات ونظم العمل وتطوير الأداء ورفع الكفاءة وتعمل كلية العلوم الصحية على حسن توزيع قوة العمل بين القطاعات المختلفة من خلال النهوض بالعملية التعليمية وربط الخطط والمناهج الدراسية بواقع المجتمع واحتياجات السوق من القطاع العام والخاص
واضاف قام قسم صحة البيئة باستحداث برنامج بكالوريوس علوم الصحة البيئية وفتح باب القبول به ابتداء من الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2008 - 2009 ويوجد به تخصصين  شعبة العلوم البيئية التطبيقية وشعبة الصحة والسلامة الصناعية.
وافاد كما بدأ قسم العلوم الطبية التطبيقية العمل في برنامج مساعد الطوارئ وسوف يفتح باب البرنامج للطالبات ولاول مرة في الكويت ومنطقة الخليج العربي بداية من العام الدراسي 2010 2011 , وتم الانتهاء من اعداد هذا البرنامج وسيتم عرضه على مجلس ادارة الهيئة للحصول على الموافقة النهائية لتنفيذه.
وتأكيدا لمعاني التطوير والاستحداث ارتأى منظمو المؤتمر معالجة بعض القضايا الرئيسية انطلاقا من المحاور التي يتبناها هذا المؤتمر ويشمل المحور الأول على الستراتيجيات والتخطيط والاقتصاد والمحور الثاني على تحليل سوق العمل في المجال المهني والتدريب وتطوير المناهج والثالث والأخير على التكنولوجيا الحديثة في القطاع الصحي المساند وانعكاسها مع تطورات سوق العمل . 


Posted on Wednesday, March 31, 2010 (Archive on Monday, January 1, 0001)
Posted by rania  Contributed by
العودة    


Copyright by PAAET
استمع