بوابة الهيئة الرئيسية   
  20 يناير, 2018
مكتب المساعدة     بريد الهيئة     


كلمة المدير العام 

تسعى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كمؤسسة تربوية إلى تقديم الافضل في التعليم والتدريب, وذلك اسهاما منها في دعم اهداف التنمية والارتقاء في المجتمع وترسيخ  القناعة بأن كل مواطن هو جزء من الثروة البشرية التي يجب مواصلة تنميتها واستثمارها في آن واحد في عملية مستمرة ومتصاعدة, فالتعليم هو الركيزة الاساسية في التنمية البشرية والمعرفة والقدرة على استخدامها  واكتساب مهاراتها هو الطريق الامثل إلى النمو وهو الطريق الى بناء الكويت.. و تعتبر الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إحدى العلامات المضيئة في تاريخ الوطن المعطاء، فمنذ إنشائها حملت على عاتقها تخريج الكوادر الوطنية الفاعلة والمدربة والمؤهلة بالعلوم الحديثة والخبرات والمهارات المعرفية, فهي تولي اهتمام كبير بشريحة الطلبة المشتغلين بالتدريب و المهارات المهنية لما لهذه الشريحة من دور بارز في بناء مستقبل الدولة. حيث استطاعت الهيئة منذ انشائها ان تنجز و تحقق ما تصبو اليه و ذلك بتوفير كوادر وطنية مؤهلة للعمل في القطاعات الحكومية و الخاصة في عدة تخصصات سواء كانت تجارية أو تربوية او تكنولوجية 


الرسالة

 فرسالة الهيئة الأولى هي تنمية الموارد البشرية من اجل بناء كويت المستقبل من خلال اعادة هيكلة مؤسسات التعليم التطبيقي و برامجها و تطويرها بصورة مستمرة و تصميم نظام وطني للمؤهلات المهنية الكويتية. لذا فالهيئة تحرص و بشكل دائم على تطوير برامجها التعليمية و مواكبة التعليم الإلكتروني, وهي دائما تسعى لمواكبة متطلبات العصر من خلال استحداث قطاعات جديدة تخدم العملية التعليمية.


الرؤية

ويأتي ذلك من رؤية الهيئة في التركيز على اساسيات المعرفة والاعتماد على اساليب التعليم الذاتي وتوفير فرص النمو التعليمي أمام القادر والراغب من خلال تنوع الدراسة وشمولها, والاخذ بأسلوب  ونظام التقويم المستمر, والاهتمام بجوانب التدريب العملي في المعاهد والمراكز و الكليات وفي مواقع العمل و الانتاج, وذلك إيمانا من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب بأهمية التطوير و البناء و صقل المواهب سواء على الصعيد الأكاديمي او المجتمعي و لذا فهي تسعى بشكل دائم لعقد المؤتمرات  و الورش العلمية, والمشاركة و التواجد في المحافل الدولية ذات الصلة. وخلال تاريخها المليئ بالانجازات حققت الهيئة طفرة كبيرة في مجالات الإنشاءات الجديدة و المشاريع لزيادة الطاقة الاستيعابية للكليات و المعاهد. ونحن إذ نأمل ان تستمر مسيرة دفع عجلة التنمية و التعليم في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب حتى تحقق غاياتها كمؤسسة اكاديمية رائدة في مصاف المؤسسات العالمية الاخرى 


كلمة المدير العام 

تسعى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كمؤسسة تربوية إلى تقديم الافضل في التعليم والتدريب, وذلك اسهاما منها في دعم اهداف التنمية والارتقاء في المجتمع وترسيخ  القناعة بأن كل مواطن هو جزء من الثروة البشرية التي يجب مواصلة تنميتها واستثمارها في آن واحد في عملية مستمرة ومتصاعدة, فالتعليم هو الركيزة الاساسية في التنمية البشرية والمعرفة والقدرة على استخدامها  واكتساب مهاراتها هو الطريق الامثل إلى النمو وهو الطريق الى بناء الكويت.. و تعتبر الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إحدى العلامات المضيئة في تاريخ الوطن المعطاء، فمنذ إنشائها حملت على عاتقها تخريج الكوادر الوطنية الفاعلة والمدربة والمؤهلة بالعلوم الحديثة والخبرات والمهارات المعرفية, فهي تولي اهتمام كبير بشريحة الطلبة المشتغلين بالتدريب و المهارات المهنية لما لهذه الشريحة من دور بارز في بناء مستقبل الدولة. حيث استطاعت الهيئة منذ انشائها ان تنجز و تحقق ما تصبو اليه و ذلك بتوفير كوادر وطنية مؤهلة للعمل في القطاعات الحكومية و الخاصة في عدة تخصصات سواء كانت تجارية أو تربوية او تكنولوجية 


الرسالة

 فرسالة الهيئة الأولى هي تنمية الموارد البشرية من اجل بناء كويت المستقبل من خلال اعادة هيكلة مؤسسات التعليم التطبيقي و برامجها و تطويرها بصورة مستمرة و تصميم نظام وطني للمؤهلات المهنية الكويتية. لذا فالهيئة تحرص و بشكل دائم على تطوير برامجها التعليمية و مواكبة التعليم الإلكتروني, وهي دائما تسعى لمواكبة متطلبات العصر من خلال استحداث قطاعات جديدة تخدم العملية التعليمية.


الرؤية

ويأتي ذلك من رؤية الهيئة في التركيز على اساسيات المعرفة والاعتماد على اساليب التعليم الذاتي وتوفير فرص النمو التعليمي أمام القادر والراغب من خلال تنوع الدراسة وشمولها, والاخذ بأسلوب  ونظام التقويم المستمر, والاهتمام بجوانب التدريب العملي في المعاهد والمراكز و الكليات وفي مواقع العمل و الانتاج, وذلك إيمانا من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب بأهمية التطوير و البناء و صقل المواهب سواء على الصعيد الأكاديمي او المجتمعي و لذا فهي تسعى بشكل دائم لعقد المؤتمرات  و الورش العلمية, والمشاركة و التواجد في المحافل الدولية ذات الصلة. وخلال تاريخها المليئ بالانجازات حققت الهيئة طفرة كبيرة في مجالات الإنشاءات الجديدة و المشاريع لزيادة الطاقة الاستيعابية للكليات و المعاهد. ونحن إذ نأمل ان تستمر مسيرة دفع عجلة التنمية و التعليم في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب حتى تحقق غاياتها كمؤسسة اكاديمية رائدة في مصاف المؤسسات العالمية الاخرى 
©حقوق النشر محفوظة لمركز تقنية المعلومات والحاسب الآلي بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب2018