أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الرابع - السنة الرابعة والعشرون- ديسمبر 2008
  image
image  
 

بمناسبة مرور 26 عاماً على إنشائها
قيادات التطبيقي تتحدث عن الإنجازات

 
 
 
 
د. الكندري ود. ملك فازا مناصفة بالجائزة
أستاذان في التربية الأساسية يفوزان بجائزة الدولة التشجيعية في التربية

فاز مناصفة كل من الدكتورة لطيفة الكندري الأستاذ بقسم الأصول والإدارات التربوية في كلية التربية الأساسية والدكتور بدر ملك رئيس قسم الأصول والإدارة التربوية في الكلية بجائزة الدولة التقديرية والتشجيعية في التربية لعام 2008 والتي اعتمدت من وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ صباح الخالد، وقد جاء فوز د. الكندري ود. ملك بجائزة التربية عن عملهما الوثائقي المشترك (الفكر التربوي عند معلم الكويت الأول الشيخ يوسف القناعي).

الفكر التربوي عند معلم الكويت الأول الشيخ القناعي
هدفت الدراسة إلى التعرف على ركائز الفكر التربوي عند يوسف بن عيسى القناعي (1878-1973) وإسهاماته في حركة النهضة التعليمية في الكويت، وطريقته في تأليف الكتب، وأهمية ديوانيته كوسيط تربوي، ودوره في تربية المرأة، وأهمية تفعيل فكر القناعي الإصلاحي حديثا.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن القناعي كان مصلحا رائدا لأنه ساهم في إرساء أسس النهضة التعليمية في الكويت لا سيما من خلال بناء المدارس العصرية، كما أنه اتخذ من ديوانيته وكتبه وسيلة هادفة لنشر الثقافة وقيم التسامح. وتميز القناعي برؤية مستنيرة في قضية تحرير المرأة حيث طالب بتعليمها وتمكينها كي تمارس دورها التنموي القيادي في المجتمع، ورفض بشدة اعتبار النساء من سقط المتاع؛ كما كان يعتقد كثير من الناس في تلك الفترة .
الإصلاح الاجتماعي في منهج القناعي قضية كبرى لم تصرفه عن السياسة والقضايا الأخرىـ ويمكن الاستفادة من أفكاره التربوية في نشر قيم التسامح، وتمكين المرأة، ودعم المناهج الدراسية المعاصرة.
استناداً لمعطيات الدراسة توصل الباحثان إلى أن الفكر التربوي عند يوسف القناعي يتصف بالآتي:
1- السبق التربوي في إرساء أسس النهضة التعليمية في الكويت, فالقناعي أول رائد اجتماعي وضع أسس النهضة الكويتية وقام باقتراح وتنفيذ ورعاية المشاريع الإصلاحية الكبرى قبل ظهور النفط وقبل شيوع الرخاء الاقتصادي حيث أرسى مع زملائه دعائم المدرسة المباركية ثم أختها الصغرى الأحمدية وقام بتشجيع بناء مدرسة السعادة التي استقبلت الأيتام، وبادر إلى تأسيس المكتبة الأهلية والنادي الأدبي، وساهم في مؤازرة البعثات الدراسية خارج البلاد للبنين والبنات، وطالب وساند فكرة تأسيس المعهد الديني، وهرع إلى تدوين تاريخ التعليم في الكويت مع تقديم نبذة عن حياة العلماء بطريقة موضوعية لا تجامل الحكام ولا عادات المجتمع، وكان من أوائل من حارب أمية النساء بشكل مؤسسي، ومن أوائل من عمل على توسيع نطاق المنهج الدراسي وتحديثه فسعى إلى تعليم اللغة الإنجليزية والجغرافيا والهندسة والجبر رغم خطورة هذه المطالبة آنذاك، وتوج القناعي أعماله بأنه عاش حياته كلها مدافعاً عن الحرية للجميع ومطالباً بالمشاركة الشعبية في إدارة شؤون البلاد سياسيا وتعليمياً وفي إطار التعايش الإيجابي والتسامح الراقي.
2- الدعوة المنظمة إلى تثقيف البنات وبيان الظلم الواقع عليهن ومقاومة دعاة التشدد والتنطع ومقارعتهم بالدليل النقلي والعقلي، إن كتاب الملتقطات يحتوي على آراء فقهية وسطية تؤمن بدور المرأة في القيادة والتعبير عن الرأي والمشاركة الكريمة في صنع القرارات دونما استيراد مصطنع لممارسات الغرب في تحرير المرأة، تحلى القناعي بالشجاعة في كشف ومواجهة المشكلات الاجتماعية لا سيما نصرة قضية المرأة وحمل عبء نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير والتماس أيسر السبل لإرشاد الناس وتغيير طرائق التفكير وأنماط المعيشة عندما تكون منحرفة فكان مفكراً رائداً في هذا المجال، لقد سبق القناعي عصره فما أكده قديماً بدأ يظهر في ساحة الدعوة الإسلامية حديثاً من مثل الحديث عن الحياة الدستورية ومعاناة المرأة وضرورة تحريرها في إطار الإسلام.
3- ترسيخ الحس الوطني والديني والقومي والانفتاح الفكري المتسامح والتفاعل الحضاري وهو منهج لا يمانع في نقد النموذج الغربي مع الاستفادة من محاسنه، إن الانبهار أو الاستهتار بمكاسب الفكر الغربي من أهم المزالق التي حذر منها القناعي.
4- الواقعية في التعامل مع النوازل السياسية حيث دافع بكل كيانه عن الحرية كما كان حذراً في التعامل مع الأجانب فرغم دعوته للتسامح معهم وإمكانية الإفادة منهم إلا أنه قرر ضرورة تقديم مصلحة الوطن وخص شؤون التعليم ومناهجها بالمواطنين.
5- الفقه التربوي عند القناعي مبني على سياسة التيسير لا التعسير في التعليم والاختيارات الفقهية مثل مسائر المرأة وتعلم الفنون عملاً بقول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم «يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا». (رواه أحمد).
6- تكريس الفكر الانفتاحي وتربية التسامح من خلال الانفتاح الموضوعي على المذاهب الفقهية والفرق الإسلامية من مثل الشيعة وتوسيع مساحات التسامح تطبيقيا.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
26 من العطاء المتجدد
التطبيقي شاركت في الملتقى الدولي للتعليم بلبنان
«أنت متميزة»
الطبطبائي يرد على نسمات الحساوي
تقويم الفصل الدراسي الثاني
معوقات التنمية في الكويت
البيئة
المال في حياة الزوجين
وجه من الهيئة
صحتك بالدنيا
مواقع تهمك
إطلالة - شيخة العازمي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
بقلم مدير التحرير - أنور الشرهان
مجتمع الهيئة
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 2548461 فاكس: 2523760 داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
FMaker@yahoo.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2009-2008