أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد السابع - السنة الحادية والثلاثون - مارس 2014
  image
image  
 
 
 
أستاذ تكنولوجيا التعليم يرى الهيئة مؤسسة عملاقة لاتصلح إدارتها بالمركزية
د.عبدالله المديرس : فصل التعليم التطبيقي عن التدريب.. أمر منطقي

ان العالم في السنوات الاخيرة شهد تقدما ملحوظا في تطور المعرفة والتكنولوجيا، ما دفع العديد من المجتمعات الى ادخال الكثير من التغييرات الجذرية في مخططاتها وطرق تعليمها من اجل مسايرة التقدم الحضاري،
كما أن النظم التعليمية تأثرت بجميع جوانبها، فالمعلم والكتاب لم يعودا مصادر التعلم بل نافسته مصادر اخرى متعددة من بينها المستحدثات التكنولوجية التي ظهرت في المجال التعليمي.
ويعد المشروع الالكتروني بالكويت من اهم المستحدثات التكنولوجية لما يحققه من اهداف عديدة، وما يقدمه من حلول للعوائق التي تواجه العملية التعليمية، منها تعويض النقص في الكوادر الاكاديمية والتدريبية، واعداد جيل من المعلمين قادر على التعامل مع التقنية، بالإضافة الى توفير بيئة تفاعلية غنية ومتعددة المصادر تخدم العملية التعليمية بكل مصادرها..
وللتعرف الي تفاصيل هذا المشروع، حاورت «صناع المستقبل» عضو هيئة تدريس في قسم تكنولوجيا التعليم والمرشد الأكاديمي بكلية التربية الأساسية الدكتور عبدالله المديرس ليحدثنا عن تفاصيل مشروعه، ورأيه في قضايا أخري .. فكانت السطور التالية :

* حدثنا عن مشروعك الذي عرضت فكرته بحفل تدشين التعليم الالكتروني؟
- نظرا لأهمية الإرشاد والتوجيه الأكاديمي في المعاهد والمؤسسات التعليمية، وتأثيرها على المستوي العلمي والأكاديمي للطالب وكذلك للمؤسسة، فقد قمت وبالتعاون مع د. طلال الحجي من جامعة الكويت بإجراء دراسة علمية حول الدور الفعلي للإرشاد الأكاديمي في العملية التعليمية، وكيفية تحسين هذا الدور باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة وكان الهدف الرئيسي للدراسة هو رفع مستوى الوعي لدي الطالب بنواحي الإرشاد المتعددة مثل طرق اعداد الجدول الدراسي، والتعرف الى اللوائح المنظمة للدراسة وذلك باستخدام اجهزة الهواتف الذكية حيث نقدم من خلالها مجموعة من الخدمات التفاعلية لطلبة كلية التربية الأساسية على شكل حزمة إلكترونية مجمعة في تطبيق واحد يتكون من الأدوات والخدمات التالية:
الأخبار: عبارة عن رسائل أو إعلانات تقدم لمستخدم التطبيق (الطالب) يتم تغذيتها من قبل الجهات المختلفة في الكلية (التسجيل – الإرشاد – الأقسام العلمية – الإدارة) بحيث تصل للمستخدم على شكل تنبيهات دون الحاجة لفتح أو استخدام التطبيق، مثال لهذا النوع من الرسائل والإعلانات هي المواعيد المرتبطة بالتسجيل أو الإعلان عن الأنشطة التي تقام بالكلية.
اللوائح: عبارة عن نسخة إلكترونية مختصرة ومنقحة للوائح المتعلقة بالطالب مع إضافة إمكانية البحث بها إلكترونيا عن طريق الأبواب أو الكلمات المناسبة.
حساب المعدل: تقوم بحساب معدل الطالب عن طريق إدخال المعطيات المناسبة من قبل المستخدم، وتقدم هذه الأداة خدمتين هي حساب المعدل الفصلي والعام كما تقوم كذلك بحساب المعدل المتوقع للطالب.
الجدول الدراسي: تقوم بتقديم عدة خدمات للطالب أهمها وضع مجموعة من الاقتراحات لشكل الجدول الدراسي للطالب اعتمادا على معايير عامة أهمها المقررات التي تم اجتيازها، الأولويات في التفاضل بين المقررات، المقررات المسبقة والتوازن في طبيعة المقررات.
التسجيل: بوابة من داخل التطبيق لموقع التسجيل في الهيئة ما يسمح للطالب بتسجيل المقررات أو التعديل بناء على المقترحات المقدمة.
ويعتبر المشروع حاليا في مراحله الاخيرة ويمكن الوصول إلى التطبيق وتحميله على أجهزة الهواتف الذكية من خلال الاب ستور (App Store) في اجهزة الاي او اس (iOS) تحت مسمي المرشد الأكاديمي أو استخدام الرابط التالي:
https://itunes.apple.com/kw/app/almrshd-alakadymy/id621614343?mt=8

صورة واضحة

* ما الذي دفعك للعمل على هذا المشروع ؟
- تعاملي مع الارشاد والتوجيه الاكاديمي خلال مراحل مختلفة من حياتي سواء على مقاعد الدراسة بالكويت ومقارنتها بفترة دراستي بالخارج وطرق الارشاد لدي مؤسسات التعليم الغربية، وأيضا بحكم عملي الحالي كعضو هيئة تدريس في قسم تكنولوجيا التعليم ومرشد أكاديمي في الكلية، كل ذلك أدي إلي تكون صورة واضحة عن المشاكل التي يواجهها الطلبة والتي في غالبها تتعلق بسوء الإرشاد والتوجيه، وأغلب هذه المشاكل هي في الواقع حلولها بسيطة ومرتبطة غالبا بثقافة الطالب ووعيه والتي تقع على عاتق المرشد الاكاديمي وإدارة المؤسسة التعليمية، وبالتالي فإن ضعف دور الارشاد ينتج عنه العديد من المشاكل التي قد تعرقل العملية التعليمية لدى الطالب، وهذه المشاكل لا تخص طلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ولكنها مرتبطة بجميع الطلبة الدارسين بنظام المقررات الدراسية.

نقص الوعي

* ما رأيك.. هل التوجيه والارشاد بكليات الهيئة يقوم بدوره على أكمل وجه؟
- الإرشاد الاكاديمي على مستوى الكويت بشكل عام لا يرقي لمستوي الطموح خاصة انه جزء اساسي من العملية التعليمية ودوره مهم لا يمكن إلغاؤه فبدونه عجلة العملية التعليمية لا تدور، والارشاد الاكاديمي امر لا يخص طلبة المعاهد والكليات فقط انما يشمل طلبة المرحلة الثانوية أيضا لذا نلاحظ أن الطالب الذي يراجع المرشد من بداية دراسته ملتزم بخطته الدراسية بشكل افضل، واذا اردنا تخصيص الوضع على طلبة الهيئة فسنرى في الاغلب ان الطالب بعد مرور عامين دراسيين لم ينه الربع الاول المطلوب منه لانهاء دراسته، بالإضافة إلي الكثير من المشاكل منها التأخر الدراسي وإنذار المعدل والتسرب، ومن الملاحظ وبشكل واضح وجود نقص في الوعي لدي الطلبة من ناحية الإرشاد الأكاديمي حيث يفتقد الطالب للمعلومات الأساسية حول كيفية تنظيم الخطة الدراسية، كما يفتقر للمعلومات اللازمة المتعلقة بلوائح وقوانين البرنامج الدراسي المنتسب له والحقوق التي يتمتع بها، بالإضافة للواجبات المنوطة به كعضو فعال في مجتمع الكلية سواء على المستوي الأكاديمي أو الاجتماعي.

* هل تم تجربة المشروع على شريحة من الطلبة ؟
- تم تطبيق المشروع على طلبة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الاساسية حيث تم في المرحلة الأولي الإعداد لهذه الدراسة وتصميم التطبيق وعمل دراسة استطلاعية للتعرف الى مستوى الطلبة والادوات التي يستخدمونها في حال احتياجهم للمساعدة، ومن ثم دخلنا مرحلة التجربة التي استغرقت مدة شهرين قمنا فيها بدراسة ميدانية تمت على ما يقارب 200 طالب وطالبة من طلبة السنة الثانية في قسم تكنولوجيا التعليم، ونحن حاليا في المرحلة النهائية التي تهدف إلى تحليل النتائج والخروج بتوصيات تدعم تحسين الإرشاد والتوجيه الأكاديمي في كلية التربية الاساسية بشكل خاص، والإرشاد بشكل عام على مستوي الدولة.

انطباع ايجابي

* كيف كانت ردة فعل الطلبة ؟
- في الحقيقة استمتع الطلبة كثيرا بالتجربة واظهروا انطباعا ايجابيا في الغالب حيث أنهم لمسوا المرونة الموجودة في التطبيق الذي للأسف مفقود بالنظام التعليمي بالكويت، ومن خلال هذا التطبيق استطعنا أن نصل للطالب بسهولة سواء كان في منزله او بين اصدقائه دون الحاجة لبذل أي مجهود واستطعنا أن نقدم له المعلومات والإرشادات الضرورية لرسم خطته الدراسية بشكل مبني على أسس علمية ومعلومات موثقة.
* ما المعوقات التي واجهتك ؟
- أهم مشكلة تواجه الباحثين في الكويت وعايشنها ليس فقط في هذه الدراسة ولكن أيضا في دراسات سابقة هي افتقار المجتمع الكويتي والمؤسسات الحكومية لتقدير أهمية البحث العلمي ودورة في نمو وتطور المجتمع، للأسف الباحث في الكويت يواجه خلال عمله كثير من المعوقات التي تؤدي غالبا لإضعاف البحث والتقليل من قيمته العلمية مثل عدم قدرة الباحثين على الوصول لقواعد البيانات والإحصاءات المطلوبة نتيجة القوانين المتشددة والروتين الحكومي، وكذلك افتقاد التشجيع الرسمي سواء من الجانب المادي أو المعنوي.

* وما رأيك بفصل التعليم التطبيقي عن التدريب ؟
- من وجهة نظري هو أمر منطقي لأسباب إدارية بحتة كون الهيئة أصبحت مؤسسة عملاقة، وتدار بطريقة مركزية تفقدها المرونة المطلوبة في المؤسسات التربوية.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
تكريم 99 طالباً وطالبة من كليات ومعاهد الهيئة في أجواء من السعادة والفرح
المكرَّمون: التتويج لحظات لن ننساها
لقطات من حفل تكريم الخريجين
بدر البراعصي : للآن .. هيكل «عمادة المجتمع» غير معترف به !!
د. عبدالله المديرس: فصل التعليم التطبيقي عن التدريب.. أمر منطقي
مساعد الصالح: كوادر المعهد الصناعي جزء من تنمية الدولة
رئيس قسم «الآلة الكاتبة» بالدراسات التجارية تعيد توجيه النداء
اطلبة «الدراسات التجارية»: معاناتنا مستمرة .. و«العارضية» هي الحل
دعايات التخسيس وتسويق الوهم
خواطر - عبدالفتاح الشرقاوي
إطلالة - شيخة العازمي
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 22560925 فاكس: 22523760 داخلي: 1031
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
futuremakers.m@hotmail.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2015-2014