أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثالث - السنة السابعة والعشرون- نوفمبر 2011
  image
image  

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
 
 
ماذا ينقص التعليم التطبيقي؟
منذ إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وهي تسعى لتطوير مخرجاتها عبر توثيق علاقتها مع سوق العمل بتفصيل برامجها التعليمية مع الاحتياجات الوظيفية لمختلف الوظائف وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لكن ظلت تلك العلاقة تدور في أفلاكها المحلية والضيقة والتي لم تستطع الهيئة كسر قيودها والانطلاق نحو العالمية رغم كل تلك الإمكانيات البشرية والمادية.
ومن أهم تلك المعوقات التي حالت دون تمكن الهيئة من الحصول على مكانها الطبيعي بين المؤسسات العلمية المناظرة هو غياب ربط الأهداف العامة من إنشاء الهيئة مع معايير الاعتماد الأكاديمي والتي تؤدي للحصول على شهادات الاعتراف والاعتماد ضمن إطار التقييم الذاتي والخارجي.
عملية الحصول على الاعتماد الأكاديمي ليست من الأمور المستحيلة خصوصا بعد تبني الكليات لمجموعة من توصيات لجنة الشئون العلمية لقطاع التطبيقي بإنشاء لجان الاعتماد بالأقسام العلمية كنواة للبدء في تحديد وتوحيد الإجراءات ضمن مفهوم الاستشارة غير المركزية مع مكتب اعتماد الجودة بالتعليم التطبيقي كجهة إرشادية وتنسيقية للكليات لإعطاء المرونة باختيار المؤسسات المعنية للاعتراف والاعتماد الأكاديمي وأيضاً دور مميز للمركز في تذليل الصعوبات الإدارية والفنية والمالية التي قد تعترضها.
وحتى ذلك الوقت على إدارة الهيئة أن تبادر إلى فتح آفاق التطوير بل وإلزام الكليات والمعاهد بتقديم تقرير يحتوي على كل النقاط الأساسية للتقييم الذاتي فيما يخص العوامل اللازمة لإعداد ملف الاعتماد الأكاديمي بعد تحديد المؤسسة الاعتمادية كنوع من استباق الوقت.
الحديث عن أهمية الحصول على الشهادات اللازمة للاعتماد قد تم تجاوزه فلم يعد من المجدي التنظير أو عمل مؤتمرات تسوق فكرة الجودة التعليمية خصوصا إذا ما عرفنا أن مرسوم إنشائها قد صدر في العام 1982 مقارنة ببعض المؤسسات الإقليمية والتي أنشئت بعد الهيئة لكنها حققت قفزه نوعية كبيرة على التصنيف العالمي.
وبالعودة لقانون إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي نري إن هذا القانون أصبح أحد المعوقات الأساسية التي جمدت قدرة الهيئة على التحرك بحرية في الجانب الإداري والفني ناهيك عن إقرار البرامج التعليمية واللوائح التنظيمية والتي ظلت حبيسة الأدراج وتحت رحمة مجلس إدارة لا يمثل الهيئة فيه سوى المدير العام وفي حالة فريدة لا يوجد مثيل لها في كل المؤسسات التعليمية .
ومن المفارقات التي لازالت الهيئة وبالرغم من احتضانها لمعظم مخرجات وزارة التربية إلا أنها لم تستطع أن تستثمر ذلك في الشكل الصحيح بل وما زال الكثير يسمي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالمعاهد التطبيقية فهل تنجح إدارة الهيئة في تغيير النظرة المجتمعية وكسب ثقته!!!!! أسئلة يمكن تركها لقادم الأيام.
نجاح المؤسسة التعليمية يحتاج إلى الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة وجرأة بالقرار بسد كل الفراغات الإدارية والفنية ضمن إطار التنافسية الموضوعية وإبعادها عن الصراعات والترضيات السياسية فبالتعليم تنهض الأمم والهيئة العامة لتعليم التطبيقي والتدريب قادرة على أن تكون شريكا أساسيا في التنمية بوجود هذا الكم المتميز من أبنائها المخلصين.
ودمتم سالمين
 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مؤتمر ومعرض الكويت لتكنولوجيا التعليم 2011
عبدالرحمن العثمان: تجهيز مختبر للطاقة الجديدة والمتجددة
التعاون بين «التطبيقي» وجامعة الكويتً
شهادات وسجلات الخريجين
كيف تكون مدربا ناجحا (3)
«الاتصالات والملاحة» أول المباني الذكية
مؤتمر القيادات والتدريب
اليوسف: النظرة المتشائمة وعدم تقبل الذات أكبر عائق أمام الطلبة
الفيس بوك .. في عيون الشباب
حاضنة الشويخ .. اللبنة الأولى لصناعة المستقبل
أطعمة تساعد على الانتباه والتركيز
ميامي.. مدينة السحر
ماذا ينقص التعليم التطبيقي؟
إطلالة - شيخة العازمي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 22523760 فاكس: 22523760 داخلي: 1031
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
futuremakers.m@hotmail.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2012-2011