أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثالث - السنة السابعة والعشرون- نوفمبر 2011
  image
image  

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
 
 
«الاتصالات والملاحة»
أول المباني الذكية لما يحويه من تجهيزات وما يوفره من خدمات

كتبت أسماء المهدي:

أولى الخطوات الفعالة على طريق التنمية الصناعية هي الاهتمام بتوليد مهارات بشرية جديدة ومتخصصة ، على أن يتم ذلك بسرعة وبطريقة فعالة واقتصادية واستخدام أكفأ ما هو موجود فعلا وتدريب المهارات البشرية اللازمة لسد احتياجات خطط التنمية .
لا شك أن مجالي الاتصالات السلكية واللاسلكية والملاحة الجوية والبحرية حيويان للتنمية الصناعية ولهذا كانت هناك رغبة لتوفير الكوادر الفنية الوطنية التي تحتاجها وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة المختلفة التي تدخل أعمال الاتصالات والملاحة ضمن نطاق أنشطتها.
أنشأت الدولة معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية عام 1966 ثم معهد تدريب الطيران المدني عام 1968 الذي سمي فيما بعد بمعهد الملاحة الجوية، وفي يونيو 1986 تم دمج المعهدين معاً في مركز الاتصالات والملاحة الجوية وفي يوليو 1993 تم تغيير اسم المركز ليصبح معهد الاتصالات والملاحة.
ولقد تم تشييد المبنى الجديد للاتصالات والملاحة ليعد من أحدث المباني التي شيدتها الهيئة في السنوات الأخيرة، حيث يعد أول المباني الذكية التي يتم استخدامها بما يحويه من تجهيزات وما يوفره من خدمات ذكية لجميع الأنشطة التعليمية والاجتماعية وورش التدريب الحديثة المتطورة.
وفي سبيل ذلك التقت مجلة «صناع المستقبل» طلبة معهد الاتصالات والملاحة لمعرفة آرائهم وانطباعاتهم حول المبنى الجديد والمشاكل التي تواجههم.

مبنى على الطراز الحديث
* في البداية تقول الطالبة فريدة محمد: المبنى الجديد من المباني التي نفتخر بوجودنا في داخلها، فهو من أحدث المباني التي رأيتها داخل الهيئة، كما أنه يوجد به العديد من المقاعد للاستراحة، إلى جانب ذلك فهو واسع تستطيع أن تمشي بداخله دون ازدحام.
* أما الطالبة مريم حسين: المبنى الجديد أوسع وأحلى بكثير من المبنى القديم في كل شيء، ففي السابق كان المعهد القديم توجد به مشكلة أزلية ألا وهي مشكلة مواقف السيارات التي كنا نعاني منها جميعاً، والآن لا توجد هذه المشكلة وتستطيع أن تجد موقف لسيارتك بكل سهولة، دون أي ازدحام.
* أما الطالب محمد العنزي: يعتبر المبنى الجديد للمعهد من أجمل المباني التي رأيتها من حيث التصميم الداخلي والخارجي، واختيار الألوان فيه، فهو حقاً تحفة معمارية تستطيع أن تقول إنك درست داخل معهد الاتصالات والملاحة، وكثيراً ما أقضي معظم أوقاتي داخل المعهد، وأضاف العنزي: لا توجد أي مشكلة تواجهني داخل المعهد فالحمد لله، أنا مبسوط بوجودي داخل هذا المبنى.
* أما الطالبة هبه حسين: رأيي في المبنى الجديد للمعهد لا أستطيع أن أقوله في كلمات أو سطور ولكن استطيع أن أقول لك إن هذا المبنى هو نموذج متكامل لإعداد خريج تستطيع الاعتماد عليه في المستقبل. فهو يلبي كافة الاحتياجات التي لا يمكن أن تراها في مبنى جامعي آخر.

لا يوجد مياه ولا وجبات
* أما الطالبة غزلان العنزي تقول: المشكلة الحقيقية التي نعاني منها داخل معهد الاتصالات والملاحة وتنحصر بالنسبة لي في عدم وجود كافتيريا تلبي احتياجاتنا كطلبة حيث إننا نخرج من البيت في الصباح الباكر ونقضي معظم الوقت داخل المعهد، ومن المفترض أن يكون هناك كافتيريا للواجبات وهذا ولا ما لا أجده الآن.
* أما الطالبة دلال الشطي: فقد أثنت على المعهد الجديد وقالت إنه معهد جيد في كل شيء ولا ينقصه شيئاً، وهي ترى أنه لا توجد أي مشكلة داخل المعهد بل على العكس إن المعهد يوجد به الكثير من الخدمات التي يجب المحافظة عليها، اما بخصوص مشكلة عدم وجود كافتيريا، فقد قالت إن هناك كافتيريا لبيع العصائر داخل المعهد وهي مميزة جداً وأنا أشتري منها العصائر.
* أما الطالبة دلال علي: يعاني طلبة معهد الاتصالات والملاحة العديد من المشاكل، التي لا نجد لها حلاً ومن بينها مشكلة انعدام وجود المياه. حيث إن الكافتيريا التي من المفترض أنك تشتري المياه لتشرب تغلق بعد صلاة الظهر، وهذا يصعب على الإنسان الاستمرار من غير مياه. إضافة إلى ذلك مشكلة عدم وجود أطعمة داخل المعهد.
* وقد شاركهم الرأي الطالب إبراهيم عباس راجيا الجهة المختصة وضع حد للمشكلات التي يعانيها الطالب في معهد الاتصالات والملاحة. وأشار إلى أن أبرز مشاكل المعهد عدم توافر أماكن مخصصة للاستراحة وافتقار الكافتيريا إلى الأغذية «فنوعية الأطعمة رديئة ولا تليق بمستوى المعهد.

غلق صالة الألعاب الرياضية
* الطالبة نورة عياد: ترى أن المعهد متكامل من جميع الجوانب وهو يمثل لها النموذج الإيجابي من حيث الشكل والطراز وخدماته أيضاً، ولكنها تتساءل عن سبب إغلاق صالة الألعاب الرياضية، ولماذا يتم إغلاقها.
* أما الطالبة غالية منور: : المبنى الجديد أحلى وأوسع من المبنى القديم وهناك أشياء كثيرة يمكن أن تراها بعينك ومنها وجود نظافة على أعلى مستوى داخل المبنى، وتلاحظ ذلك من لحظة دخولك إلى البوابة الرئيسية فهناك نظافة للأرضيات والحوائط والمقاعد، ونستطيع استخدام الإنترنت داخل المعهد وهو متوفر، وعن المشكلة التي تواجهها داخل المعهد تقول هناك مشكلة حقيقية داخل االكافتريا، فالكافتيريا جيدة ولكن تعاني من نقص شديد في الطاولات والكراسي، التي من المفترض أنها تخدم أعداداً كبيرة داخل المعهد، وأتمنى أن أرى حلاً لهذه المشكلة في القريب.
وبدورنا التقينا المدير المالي والإداري الأستاذ جاسم محمد السراب للتعرف على الخدمات التي يقدمها المعهد لطلبة وعرض مشاكل التي يطرحها الطلبة عليه.
* في البداية يقول جاسم السراب: يعد المبنى الجديد لمعهد الاتصالات الملاحة من أول المبانى التي تستخدم الكنولوجيا الحديثة والمباني الذكية داخل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقد أنشئ المبنى على أحدث الطرز الموجودة في العالم، وهو يعد نقلة نوعية في مباني الهيئة حيث يضم المعهد العديد من الأقسام والقاعات المصممة لتوفير جميع سبل الراحة للطالب، كما أن المبنى الجديد يقدم العديد من الخدمات لجميع للطلبة، ومنها توفير المقاعد اللازمة على جانبي الطرقات، كما يقدم المبنى خدمة الإنترنت للطلبة، وعن مشكلة عدم توافر كافتيريا داخل المعهد أفاد السراب: أن هناك مشكلة حقيقية تواجه المعهد في عدم توافر كافتيريا تقدم الاطعمة للطلبة وذلك لعدم تجهيز الأماكن المخصصة للكافتيريات، من حيث الأدوات والمعدات إلى جانب الكهرباء ايضاً، بالإضافة إلى عدم التعاقد مع الشركات المختصة التي رست عليها المناقصة، ونحن بدورنا نخاطب الجهة المسؤولة عن ذلك وهي إدارة الخدمات العامة التي تتعاون معها وننسق دائماً في هذا الموضوع، ولكن المشكلة ليست عندنا إنها مشكلة عدم توقيع العقود الخاصة بشركات الأغذية وعن مشكلة غلق صالة الألعاب الرياضية أضاف: لقد وجدت بعض المشاكل في أرضية الصالة وتم تشكيل فريق اختصاصي لعلاج الخلل ولكن اكتشف أنها مخصصة فقط للكرات الأصلية، وليست لأي كرات أخرى، كما أن الصالة مغلقة الآن ليتم تجهيزها لتصبح صالة لجميع الألعاب الرياضية وليست لكرة السلة فقط، حيث إنها في السابق كانت مخصصة لكرة السلة، ونحن نعمل على أن تصبح لكرة القدم والطائرة واليد بالإضافة إلى السلة.
* بدورها قالت رئيسة قسم الأغذية بالإدارة العامة للخدمات فداء البلوشي: إنها تعلم بوجود مشكلة حقيقية داخل معهد الاتصالات والملاحة حول عدم وجود كافتيريا للأطعمة وهي تعمل على حلها مع الجهات المسؤولة، وأضافت أنه لا يوجد أي تقصير من جانب الإدارة العامة للخدمات في ذلك، بل هي تسعى دائماً لتوفير كافة السبل والراحة لجميع الطلبة، وهي موجودة لخدمة جميع الطلبة، وتضيف أن العقود المخصصة للشركات كان من المفترض أن توقع ولكنها لا تعلم سبب عدم توقيعها، وتضيف: نحن خاطبنا الجهات المسؤولة عن ذلك أكثر من مرة إن هناك مشكلة حقيقية، وأتمنى حلها في القريب بإذن الله.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مؤتمر ومعرض الكويت لتكنولوجيا التعليم 2011
عبدالرحمن العثمان: تجهيز مختبر للطاقة الجديدة والمتجددة
التعاون بين «التطبيقي» وجامعة الكويتً
شهادات وسجلات الخريجين
كيف تكون مدربا ناجحا (3)
«الاتصالات والملاحة» أول المباني الذكية
مؤتمر القيادات والتدريب
اليوسف: النظرة المتشائمة وعدم تقبل الذات أكبر عائق أمام الطلبة
الفيس بوك .. في عيون الشباب
حاضنة الشويخ .. اللبنة الأولى لصناعة المستقبل
أطعمة تساعد على الانتباه والتركيز
ميامي.. مدينة السحر
ماذا ينقص التعليم التطبيقي؟
إطلالة - شيخة العازمي
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 22523760 فاكس: 22523760 داخلي: 1031
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
futuremakers.m@hotmail.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2012-2011