الطلاق هو: فراق الزوجين سواء منه أو منها فيباح للحاجة، إذا تضررت المرأة، بحيث إنها تكاد أن تفتدي نفسها، فإذا عرف زوجها أنها متضررة، فإنه يباح له أن يطلقها إذا أراد ذلك، يعني: إذا كان محتاجاً للطلاق ولو لم يكن هناك ضرر، ويكره لعدمها، إذا كانت الحالة مستمرة والزوجة صالحة وقائمة بالحقوق وليس عليها نقص، فطلاقها مكروه لعدم الحاجة إليه.
ولا شك أن الطلاق يحصل فيه ضرر، فنرى التفريق بين الأولاد والتفريق بين الزوجين اللذين يجب أن تحسن العشرة بينهما، حول هذا الموضوع صناع المستقبل أجرت هذا الاستطلاع حول موضوع طلاق الضرر.
سوء المعاملة
* في البداية قال المحامي عبدالعزيز العفيصان إن أسباب طلاق الضرر كثيرة منها الهجر وعدم الإنفاق وسوء المعاملة الزوجية وغيرها من الأسباب التي تدفع الزوجة لطلب الطلاق وإنهاء العلاقة الزوجية المستمرة مع الزوج.
٪10 باطل
* أما المحامية عبير الفواز فقالت إن طلاق الضرر يجوز للمرأة وللرجال على أساس أن هناك مشاكل ولكن نجد بعض الرجال يلجأون لطلاق الضرر للتنصل من الالتزامات التي تقع بعد الطلاق من نفقة المتعة والعدة وقد تصل لاسترجاع المهر أو بعضه، وقالت إن ٪10 من النساء يدعين الضرر من غير ضرر فعلي لأسباب خاصة بهن للهروب من الزواج.
أسباب مالية
* ومن جانبها قالت المحامية هديل العنزي أرى أن قانون الأحوال الشخصية بثغراته ساهم في زيادة طلاق الضرر فهناك سلبيات كثيرة فيه أعطت حقوقاً أكبر للمرأة في بعض المسائل مثل المسكن والحضانة والنفقة وغيرها وأرى أن أغلبية قضايا الطلاق أسبابها مالية، يجب ألا نغفل أن الظروف الاجتماعية في البلد واكبتها التطورات ونحن يجب أن نواكب هذه التطورات من خلال إعادة صياغة القوانين.
تحرر من العادات
* المحامية حصة العبيد رأيها الشخصي أن أسباب طلاق الضرر مشتركة بين الزوج والزوجة فكلاهما يتحمل مسؤولية الطلاق فلولا وجود مشاكل وعدم تحمل طرف لآخر لما وصل الأمر للتفريق من خلال المحكمة.
وقالت لكن شاع في المجتمع الكويتي والخليجي عموماً أن المرأة بما أنها الطرف الضعيف فهي من ترفع دعوى التفريق للضرر، وإن كان في الوقت الحالي يقدم رجال كثيرون على دعوى التفريق للضرر.
وأضافت أنه أصبح طلاق الضرر للأسف بمفهوم بعض النساء تحرراً من العادات حيث أصبح الذهاب للمحاكم تحرراً وحرية.
وأردفت العبيد أن ا لتفريق للضرر حق أعطاه القانون لمن يتعرض للضرر من الزوجين إلا أن كثيراً من الأزواج يسيء استخدام هذا الحق للأسف، خاصة وأن الضرر المعنوي يصعب إثباته بالدليل المادي أو الشهود فيكون الطلاق أمر لابد منه أمام الضرر المعنوي والذي يكون غالباً في الوقت الحالي مصطنعاً من طالب التفريق للضرر أمام القضاء والهدف الأساسي هو الانتقام كما قلت سابقاً.
* ومن جانبه قال المحامي عبدالرحمن مبارك العثمان إن أسباب الطلاق بسبب الضرر سواء من الزوج أو الزوجة كثيرة ولا يمكن إحصاؤها لأنها متجددة ومتطورة فالضرر قد يكون حتى في المعاملة أو التعامل.
ومن جانبها التقت صناع المستقبل بعدد من الزوجات طالبات الطلاق للضرر واستمعت إلى الأسباب وراء طلب طلاق الضرر منهن مباشرة.
المطلقات يتحدثن!!
* في البداية قالت أم علي إن السبب الذي دفعني إلى اللجوء إلى طلب الطلاق من زوجي هو الأسلوب غير السوي من زوجي حيث إن الغيرة منعدمة لديه تماماً فهو لا يمانع أن يراني أجلس مع غيره وهذا بطلبه شخصياً مما دفعني إلى اللجوء إلى طلب الطلاق منه.
* أما م.ف فقالت إن سبب طلبي للطلاق هو أن زوجي يتعاطى المخدرات حتى وصل الأمر به إلى إجباري أن أضع له المخدرات والخمور هو وزملائه.
* أما ر.ط فقالت إن زوجها بعد زواجها منه وهي الزوجة الثانية أخذ يميز في تعامله لها عن الزوجة الأولى من حيث المسكن والمصرف وعدم الاهتمام وعدم الشعور بالمسؤولية.
|