الـدورات التـدريـبـية

 

المشروعات الصغيرة وإذا أردنا تعريفاً مبسطاً للفكرة فسنجد أنها مستوحاة من الحاضنة التي يتم وضع الأطفال فيها فور ولادتهم من أجل تخطى صعوبات الظروف الخاصة المحيطة بهم؛  وذلك عن طريق تهيئة كل السبل من أجل رعايتهم، ثم يغادر الحاضنة بعد أن يتأكد أخصائي الرعاية من صلابته وقدرته على النمو والحياة الطبيعية وسط الآخرين.ومن هذا المنطلق فإن الهدف الأساسي لحاضنات الأعمال هو مساعدة المشروعات الجديدة في إثبات ذاتها من الناحية الاقتصادية، وتنمية القدرات الإدارية والتنفيذية التي تحتاج إليها من أجل أن تنمو بنجاح وفى دراسة حديثة للاتحاد الأوربي وجد أن نسبة نجاح المشروعات الصغيرة من خلال الحاضنات تبلغ 88% بينما نسبة النجاح عامة للمشروعات الجديدة خارج الحاضنات تبلغ 50% ويوجد حالياً أكثر من 1500 حاضنة أعمال في مختلف دول العالم .

 

 

  المبـــــــــــــــادرون

تسعى دولة الكويت منذ السبعينات من هذا القرن إلي انتهاج استراتيجية متكاملة لتنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل القومي وتشجيع فرص الاستثمار، وفى سبيل تحقيق هذه الاستراتيجية اتجهت الدولة إلي تنمية النشاط الصناعي وذلك عن طريق: -       توسيع القاعدة الإنتاجية الصناعية والحرفية -       تشجيع الصناعات المحلية وتطويرها- دعم وتنمية إنتاج السلع الاستراتيجية اللازمة لتحقيق الأمن القومي الغذائي- تشجيع الاستثمار الخاصومن هذا المنطلق صدرت قوانين بإنشاء الهيئة العامة للصناعة والهيئة العامة للاستثمار وغرفة التجارة والصناعة، ثم اتجه الاهتمام مباشرة إلي قضية العمالة الوافدة والمشكلات الناجمة من الاعتماد عليها وكان لابد من الاتجاه إلي توفير عمالة وطنية ذات كفاءة معينة تقوم على تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية، من هنا كانت نشأة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب (التعليم الفني والتدريب المهني سابقا) استجابة لحاجة بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية وحاجة سوق العمل الكويتي إلي فئات من الحرفيين ومساعدي الفنيين في مختلف .

الـدورات التـدريـبـيـة

أ

 أهمية الصناعات الصغيرة :

أن قطاع الصناعات الصغيرة يغطى أنشطة إنتاجية وخدمية مختلفة ويلبى طلب قطاع عريض من احتياجات السوق وأن هناك أمل كبير في المشروعات الصغيرة حتى تساهم بقدر كبير في إعداد العمالة الماهرة، وكذلك في حل مشكلة البطالة على مستوى الدولة.ولقد شاهدنا كثير من التجارب الناجحة في الدول الآسيوية الشهيرة (هونج كونج، الصين، تايوان، …. ) وأثر الصناعات الصغيرة والمتوسطة في تقدم هذه الدول صناعياً وغزوها للأسواق العالمية.ولعل نجاح هذه التجارب يكون حافزاً قوياً لإدراك دور الصناعات الصغيرة وتكون هذه النماذج دافعاً لقيام الصناعات الصغيرة بدورها في التنمية حيث تتوافر المقومات البشرية والحضارية والخبرة بما يفوق في بعض الأحيان العديد من هذه المقومات وتعتبر المشروعات الصغيرة من أكبر مصادر خلق وتوفير فرص عمل حقيقية دائمة ومتنوعة وهى من أهم الآليات الفعالة في تنويع وتوسيع قاعدة المنتجات والصناعات، كذلك تمثل المشروعات الصغيرة إحدى حلقات التوازن في الهياكل الاقتصادية بما تتميز به من مرونة وسرعة استجابة لمتغيرات الأسواق المحلية والعالمية وتسهم في إستخدام وإستثمار المدخرات ورؤوس الأموال المحلية وتلبى بذلك الطلب على تنشيط الاستثمار الإنتاجي والصناعي .

   

 

للإتصال و الاستعلام

  E-mail:
  Telephon:
  Fax number :
  Post office box:

 
 

الإدارة  ||  الانشطة الفنية ||  الدورات التدريبية ||  إعداد المبادرين  ||  الإلتحاق والتسجيل

          ارتباط    |  الرئيسية
 
  Copyright © Ahmed Farghali, 2004. All Rights Reserved.   ahmedfarghali@hotmail.com