أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد السابع - السنة السابعة والعشرون- مارس 2012
  image
image  

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 
 
 
المعهد العالي للطاقة نموذج للمباني الذكية والمتطورة
م. الحمدان: نسعى لتطبيق أحدث النظم لمواكبة التطور في سوق العمل

إعداد أسماء المهدي:
من منطلق الاعتماد على العمالة الفنية الوطنية المدربة في تشغيل ومراقبة محطات توليد الطاقة الكهربائية وتقطير المياه، تم إنشاء مركز تدريب الكهرباء والماء في عام 1968 وكان في ذلك الوقت تابعا لوزارة الكهرباء والماء، وعند إنشاء المركز روعي أن يشتمل على ثلاثة تخصصات فقط في مجالات تشغيل المراجل والتوربينات والمولدات الكهربائية والمقطرات.وفي عام 1976 تم إلحاق المركز بالإدارة المركزية للتدريب حيث تم إنشاؤها لتكون مسئولة عن أنشطة التدريب بالدولة آنذاك. ومع إنشاء الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عام 1982 انتقلت تبعية المركز لقطاع التدريب بالهيئة، وبعد التحرير شهد المركز تطورا ملحوظا، حيث تغير مسماه إلى معهد تدريب الكهرباء والماء وذلك في عام 1993 وأخيراً إلى «المعهد العالي للطاقة» وأصبح يشتمل على أربعة عشر تخصصا لتلبية احتياجات وزارة الكهرباء والماء المتزايدة في مجالات التشغيل والصيانة. وحاليا يقدم المعهد عشرين برنامجا موزعة على الأقسام العلمية التخصصية في المعهد وذلك لمدخلات المعهد من حملة الشهادة الثانوية ، كما أن المعهد يقدم برامج تخصصية لحملة الشهادة المتوسطة في حالة طلب جهات العمل ، ونظرا لتزايد أعداد المقبولين في تخصصات المعهد وفتح أسواق عمل جديدة لخريجي المعهد فقد تم الانتقال إلى المبنى الجديد للمعهد في المجمع التكنولوجي بمنطقة الشويخ والذي صمم على أحدث النظم التكنولوجية ليواكب التطور السريع مع سوق العمل حيث يحتوى المبنى الجديد على أربعة وخمسين ورشة ومختبراً تتبع الأقسام العلمية ، كما يحتوى على عشرين قاعة دراسية وخمسة مراسم هندسية.يسعى المعهد في الوقت الحاضر إلى فتح أسواق عمل جديدة تخدم قطاعات الدولة المختلفة ومن أهمها القطاع النفطي وذلك من خلال هيكل جديد للمعهد يخدم هذا الهدف، «صناع المستقبل» قامت بجولة داخل أروقة المعهد العالي للطاقة لإلقاء الضوء على جديد المعهد ومبناه الجديد وكانت اللقاءات التالية:

* بداية كان لنا لقاء مع مدير المعهد المهندس عمر راشد الحمدان الذي أعطانا نبذة عن المعهد والهدف من إنشائه والسبل المتبعة ليحقق المعهد الأهداف التي أنشئ من أجلها فبين أن المعهد يسعى لتوفير كوادر وطنية ذات كفاءة إنتاجية عالية عن طريق إكسابها المعرفة والمهارة والسلوك، بتقديم تعليم وتدريب عالي الجودة يحقق احتياجات المتدربين وقيم سوق العمل، من خلال مدربين أكفاء واستحداث وتطوير برامج تدريبية واستخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال التدريب داخل دولة الكويت.
وذلك عن طريق:
-1 إعداد الكوادر الفنية المتخصصة لتلبية احتياجات سوق العمل.
-2 استحداث وتطوير البرامج التدريبية.
-3 تطوير الجانب العلمي والفني لأعضاء هيئة التدريب والمدرسين.
-4 مشاركة سوق العمل في وضع استراتيجيات المعهد.
-5 خلق نظام عالي الجودة لعمليات المعهد الإدارية والفنية.
-6 المعهد الإلكتروني بمعنى أن المعهد أحد المباني الذكية والتي تشتمل على عدد كبير من المعامل والمختبرات المتطورة التي تواكب العصر بقدر الإمكان.
* هذا عن المعهد ودور الدولة في إنشائه، ماذا عن مدير المعهد.. متى توليت إدارة المعهد؟
- توليت إدارة المعهد بالتكليف في شهر سبتمبر 2011، وكنت قبل ذلك مساعد مدير المعهد لمدة اربع سنوات وتجدد لي في شهر مارس الماضي لمدة سنتين كمساعد لمدير المعهد ثم صدر قرار من المدير العام برئاسة المعهد بالتكليف.
* كم عدد الطلبة داخل المعهد العالي للطاقة هذا العام؟
- لدينا 1600 طالب مقسمين على مرحلتين مرحلة صباحية وبها 800 طالب ومرحلة مسائية وبها 800 طالب تقريبآ.
* وماذا عن تخصصات المعهد؟
- المعهد به ستة تخصصات تشمل 25 برنامجا تدريبيا وهي مقسمة على الأقسام الستة.
وهذه الأقسام هي: قسم المصادر المائية – قسم القوى الميكانيكية – قسم القوى الكهربائية – قسم الشبكات - قسم عمليات كميائية وهو قسم جديد وقسم المواد العامة وهو التخصص السادس.كما أن لدينا أربعة مكاتب فنية: المكتب الفني – مكتب التدريب الميداني – مكتب شؤون المتدربين – مكتب ضمان الجودة.وكلها تخدم العملية التدريبية والإدارة.
* فيم يختلف المعهد العالي للطاقة عن المعهد العالي للاتصالات والملاحة؟
- نختلف عن معهد الاتصالات والملاحة في التخصصات حيث: تخصصاتنا أكثرها لوزارة الكهرباء والماء، كما قمنا بفتح تخصصات جديدة للهيئة العامة للصناعة وعندنا تخصصات لوزارة الأشغال وتخصصات لوزارة الصحة ونحاول الآن فتح تخصصات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
* ماهي مخرجات المعهد وطبيعة صحيفة التخرج؟ وما رأيك في قرار وزارة التعليم العالي بحرمان الطلبة ذوي التخصصات الأدبية من استكمال الدراسة؟
- معهدنا سنتان ونصف يمنح دبلوما فنيا. نحن نقبل ونستقطب أكبر كمية من الطلبة سواء من القسم الأدبي أو العلمي. وأنا أعارض القرار وذلك لأن معاهدنا بها كورس تمهيدي يؤهل الطالب ففي هذه الحالة لا يختلف عندنا طالب العلمي والأدبي.أنا ضد فكرة أن أفرق بين طالب الأدبي والعلمي، كل مادرسه الطالب في الثانوية سنتان ليتخصص في الأدبي وهذا ليس مقياساً فالطالب الذي حصل على ٪65 وهو المعدل المطلوب من الطالب الأدبي لقبوله في المعهد، معني ذلك أن لديه القدرة على دراسة المواد العلمية مثل الميكانيكا – الكهرباء وهي المواد التي تؤهلة لاستكمال الدراسة ذات الطابع الهندسي.
والقرار الذي صدر أنا ضده لأن الطالب الذي لديه طموح لا يصح أن نقف في وجه طموحه.
* ماذا عن فكرة كون المعهد للذكور فقط وليس للبنات أي مكان فيه؟
- هذا غير مقصود وإنما راجع إلى طبيعة التخصصات لكن مستقبلاً هناك محاولة لفتح مبنى جديد وفتح تخصصات للبنات مثل تخصصات مختبرات لمحطة أو معالجة كميائية يمكن في هذه الحالة استقطاب بنات.
وأريد أن أضيف أن الهيئة لا تقصر في التعامل معنا فالمبنى جديد وكل الأجهزة على أحدث مستوى كما أننا نحصل على ميزانيتنا بانتظام ونحاول فتح تخصص مع البترول مستقبلا.
* من جهة أخرى سعت المجلة لمقابلة عدد من موظفي المعهد والطلبة لمعرفة طبيعة عملهم داخل المعهد والمشكلات التي تواجههم فكان اللقاء كالتالي:
* الأستاذة منى موظفة في المعهد قالت أعمل بالهيئة منذ 18 سنة كموظفة في مكتب القياس والتقويم. وداخل المعهد أعمل منذ 10سنوات وكنت أعمل في الطبع في المبني القديم.وأعمل الآن في المكتب الفني وكل تعاملي مع المهندسين في المعهد.طبعا هناك اختلاف واضح مابين المبنى القديم والجديد بالطبع المبنى الجديد أحدث ويوجد به إمكانيات أكبر من كمبيوتر وإنترنت. ولا أواجه أي مشكلة خلال عملي في المعهد سواء القديم أو الجديد.
* أما شروق المالك فقالت أعمل في المعهد منذ أربع سنوات طبيعة عملي في مكتب شؤون الطلبة وأي شيء متعلق بالطلبة لا أواجه أي مشكلة مع الطلبة فهم متعاونون لكن أكبر المشاكل التي قد نواجهها معهم هي مع الطلبة الراسبين وتظلمات الغش والتغيب مع العلم أنه في حالة غياب الطالب نقوم بإرسال إنذارات أولاً بأول ونحاول ان نراعي الظروف الخاصة للطلبة خاصة المتزوجين أو الذين يعملون.
* وتقول ميسون العدواني وهي من مكتب شؤون الطلبة: ليس هناك مشكلة مع المعهد أو الإدارة لكن المشكلة مع الهيئة حيث لا يوجد صيانة لهذا المبنى الضخم والمتطور فهناك بطء من الهيئة.ففي أحد المواقف مع الهيئة أننا أرسلنا طلباً لتوصيل خط تليفون جديد لأحد الموظفين فجاء هذا الخط بعد 6 شهور.وتشترك معها زميلاتها السابقات في الحديث حول عدم توفير دورات خارجية للموظفين ونحن نحتاجها لتطوير مهاراتنا ولإفادة جهة العمل.كما يتساءلن حول عدم إمكانية التواصل مع الهيئة بالتليفون لمراجعة شؤون الموظفين.
* أما نورا وهي موظفة أيضا بالمعهد التي أضافت أن هناك مرونة من إدارة المعهد وانها لا تواجه اية مشاكل أثناء عملها وأن هناك ألفة ومودة بين زملائها في المعهد وهناك تعامل طيب من المدراء في المعهد.إنها تؤيد ما قالته زميلاتها حول العقبات التي تأتي من الهيئة فعندما تتم مراجعة الهيئة وشؤون الموظفين لا يوجد تعاون منهم ولا يعرفون أين أوراقنا وهذا أيضا ما قالته شروق وميسون ومني وأضافوا أنه لا يوجد تقدير من الهيئة وأن ما يسمى الاعمال الممتازة او البونص لا يحصلون عليه وهذا ظلم من الهيئة لهم وأن هناك نظرة عنصرية من الهيئة وتفرق بين المرأة والرجل وتقوم بإعطاء الأعمال الممتازة للرجال فقط وهم الذين من حقهم دخول المعارض والأنشطة الرياضية والفنية. ونحن نرى أن علاقاتنا في المعهد مميزة وقد لا تكون متوفرة في المعاهد الأخرى فدائما لدينا لقاء للتعارف في بداية السنة يكون على شكل دعوة لإفطار ولقاء عشاء في نهاية العام داخل أحد الفنادق وهي فكرة ممتازة بدعوة من مدير المعهد للتواصل بين اعضاء المعهد. وجميع المدراء في المعهد يتعاملون معنا كأخوات وأبناء، بداية من مديرنا السابق المهندس جلال الطبطبائي وانجازاته في المعهد كثيرة وملموسة وصولاً إلى مديرنا الحالي عمر الحمدان ومديرنا المالي والإداري فوزي العميري والأستاذ محمود القطان الذي طور برنامجاً داخل المعهد لتخزين كل مايخص الطلبة من أوراق منذ الغزو إلى الآن.
* أما الأستاذ محمد حافظ بركات وهو أحد أعضاء هيئة التدريب بالمعهد فيقول شرفت بالعمل في المعهد لمدة 8 سنوات سواء في المبنى القديم أو الجديد وخلال فترة عملى لم تواجهني اي مشكلة فالعلاقة طيبة بين الزملاء ومدير المعهد بالإضافة للطلبة كما أن المبنى جديد وهو من المباني المتطورة ولا توجد به أي مشكلات وكل شيء متوفر فيماعدا بعض الأشياء البسيطة مثل الورق فهو غير متوفر يجب أن تراعي الهيئة ذلك.
* بالنسبة للطلبة فيقول الطالب مشعل خالد وهو طالب بالكورس الثالث إن المبنى جديد ونظيف لكن المشكلة تكمن أنه في بعض الأحيان، الكافتريا لا تكفى عدد الطلبة فنضطر للجلوس خارجها أو الوقوف في الممرات.
* في حين يقول الطالب ناصر العازمي نطالب المعهد بتوفير مكان مخصص للمدخنين ونطالب الهيئة بتوفير مكتب أو فرع لها داخل المعهد بدلآ من اضطرارنا للذهاب إلى العديلية لمراجعة الهيئة. وأن تفي بوعدها بتوفير الإعانة الشهرية الـ 200دينار.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
افتتاح المرحلة الأولى من مجمع المحاكيات
الكويت في قلوبنا بـ «الاتصالات والملاحة»
بهبهاني: صرف المكافأة بحد أقصى يوم 7 من كل شهرً
د. فهد اللميع: الارتقاء بالأداء التربوي وخدمة المجتمع شغلنا الشاغل
إدمان الإنترنت.. قنبلة موقوتة
التنافس في مجال السياحة يشهد مواجهة ناعمة بين فرنسا وأمريك
كيف تكون مدرباً ناجحاً (5) م. سالم الناشيا
تلوث المياه
قواعد المفاهيم.. نظرية لغوية جديدة
البيئة من حولنا.. صحتنا وصحة أولادنا بين أيدينا
اسطنبول.. عبق التاريخ وسحر المستقبل
البطاريات المستخدمة في الكمبيوتر النقال
الطاقة المتجددة
النوم..معجزات وأسرار
الأسنان المريضة تتلف الرئتين
سحر المغناطيس
خواطر - عبد الفتاح الشرقاوي
إطلالة - شيخة العازمي
 
 

هواتف المجلة
مباشر: 22523760 فاكس: 22523760 داخلي: 1031
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة الرمز البريدي: 13092
futuremakers.m@hotmail.com

المقالات التي تنشرها صناع المستقبل تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2012-2011