أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثامن - السنة الثالثة والعشرون- ابريل 2008
 





هواتف المجلة

مباشر: 2548461

فاكس: 2523760

داخلي: 1028

المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة

الرمز البريدي: 13092

:البريد الالكتروني

FutureMakers
@paaet.edu.kw


المقالات التي تنشرها صناع المستقبل
تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات
ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

 
 

شمس التكريم السامي تضىء الطريق لغد أفضل بحضور ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والشيوخ وكبار رجال الدولة

سمو أمير البلاد كرم المتفوقين من خريجي كليات ومعاهد الهيئة

برعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، كرمت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كوكبة جديدة من المتفوقين والمتميزين من خريجي كلياتها التطبيقية ومعاهدها التدريبية ودوراتها الخاصة للعام الدراسي 2006/2007م وحضر الحفل التكريمي الكبير الذي أقيم على مسرح الهيئة بكلية التربية الأساسية للبنات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح وعدد كبير من الشيوخ والوزراء وكبار رجال الدولة وعمداء الكليات التطبيقية ومديري المعاهد التدريبية ورؤساء الأقسام العلمية بالكليات والمعاهد التطبيقية.

وقائع الحفل التكريمي
بعد عزف السلام الوطني وتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم رتلها الخريج علي ناصر مطر العنزي رحب عريف الحفل الدكتور عبدالمحسن دشتي من كلية التربية الأساسية بالحضور الكرام:
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله الوالد القائد حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.. سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله .. سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح. معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الأستاذ نورية صبيح الصبيح.
السادة أصحاب المعالي الشيوخ والوزراء زملائي وزميلاتي إخواني وأخواتي الخريجين والخريجات.. الحفل الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، صباحك خير يا كويت بسمائك التي تظلنا وأرضك التي تضمنا وخيراتك الكثيرة التي حباك الله بها.
اليوم تجتمع القلوب على حب الكويت وتلتقي في مشهد طيب يجمع بين الوالد القائد حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وأبنائه المتميزين من خريجي الهيئة للعام الدراسي 2006/2007.
ويتزامن حفلنا مع مناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على إنشاءالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.. هذا الصرح الذي أنشئ ليجدد دماء سوق العمل الكويتي بما يوفره من عمالة فنية مدربة في شتى المجالات.
صاحب السمو:
إن تشريفكم ورعايتكم لهذا الحفل يؤكد مدى اهتمام وتقدير سموكم للمسيرة التعليمية للهيئة ويبرز اهتمام القيادة السياسية بأبنائها المتفوقين، فمرحبا بكم يا صاحب السمو بين أبنائكم وإخوانكم قائداً ووالداً وأميراً ومرحبا بضيوفنا الكرام الذين لبوا دعوتنا ليشاركونا الفرحة.

كلمة أ. نورية الصبيح
ثم ألقت وزير التربية ووزير التعليم العالي كلمة الحفل قالت فيها:
حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، أصحاب السعادة الشيوخ الكرام، سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، أصحاب المعالي الوزراء، الأخوات والأخوة الحضور الكرام، بناتي وأبنائي الخريجات والخريجون.
لقد عودتمونا يا صاحب السمو وعودتم أبناء وطنكم في كل موقع بأرض الكويت الطيبة على أن تحوطوهم بعظيم اهتمامكم، وأن تشملوهم بكرم رعايتكم وأن تهونوا عليهم كل صعب، وأن تيسروا لهم كل أمر وأن تحققوا لهم كل ما يطمحون إليه، فكنتم وستبقون لهم دائما يا صاحب السمو، مناط آمالهم وموضع ثقتهم وباعث اطمئنانهم في حاضرهم ومستقبلهم على أنكم تقودون بما خصكم الله به من الحكمة والنظرة الثاقبة والرؤى السديدة، سفينة الوطن في خضم المتغيرات التي يموج بها العالم إلى بر الأمان ومواطن العزة والازدهار، فليبارك الله خطواتكم يا صاحب السمو وليحفظكم للكويت ولأهلها من كل مكروه.
صاحب السمو:
إننا اليوم في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بكل كلياتها ومعاهدها، وباسم أساتذتها وإدارييها والعاملين فيها، وطالباتها وطلابها لنغتنم هذه الفرصة الطيبة التي تفضلتم بها علينا لنرفع إلى مقام سموكم الكريم أسمى أيات الشكر والعرفان على ما تشملون به الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من اهتمامات سموكم غير المسبوقة برؤاها، ومن دعم سموكم المتواصل لمسيرتها، من أجل تحقيق الغاية الاستراتيجية الكبرى التي تستهدف إعداد الإنسان الكويتي وتأهيله للمشاركة الفاعلة في بناء صرح التنمية المستدامة للوطن، وهي الغاية الوطنية التي من أجلها أنشئت الهيئة منذ عام 1982م، والتي تسعى دائما من أجل الوصول إليها، فتعمل جاهدة على توفير قوة العمل الفنية الوطنية الملبية لمتطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل في قطاعيه العام والخاص. وقد أمكن الهيئة منذ إنشائها حتى العام الماضي أن تمد سوق العمل بأكثر من 132 ألف خريجة وخريج في مختلف التخصصات، وهي حريصة يا صاحب السمو في رؤيتها المستقبلية على أن تؤكد أهمية دعم التعليم التطبيقي وتمهين مخرجاته واعتماد التوظيف وفق حاجة المجتمع إلى المهنة بديلا للتوظيف بالشهادة، وذلك لتشجيع الشباب على الانخراط في العمل المهني، مما يقلص العجز ويسد النقص في الأعداد اللازمة من الكفايات الوطنية المدربة ويلبي الاحتياجات في مجالات الإنتاج والخدمات والعمالة الوسطى الوطنية.
كما أن الهيئة - يا صاحب السمو- معنية بتطوير كفايات العاملين بالدولة وتنمية إنتاجيتهم من خلال ما تتيحه لهم من برامج تدريبية وتأهيلية، وهي حريصة على فتح مسارات تعليمية وتدريبية جديدة تناسب قدرات الشباب الكويتيين ومؤهلاتهم وتستثمر طاقاتهم فيما يعود على المجتمع بالمزيد من التقدم والارتقاء.
صاحب السمو:
إن أبناءكم من الخريجات والخريجين الذين أنجزوا هذه المرحلة من حياتهم بالنجاح والتفوق، وهم مقبلون على مرحلة جديدة من العمل والمثابرة والجد والعطاء الصادق، ليعاهدونكم يا صاحب السمو أن يكونوا أبناء الكويت البررة وجندها الأوفياء في مختلف ميادين التنمية المجتمعية الشاملة، فهم مدركون يا صاحب السمو لما احاطهم به وطنهم من رعاية وما أغدق به عليهم من اهتمام وهم على يقين من أن وطنهم لم يقصر معهم في يوم من الأيام، وأنه قد آن الأوان ليردوا بعض ما في أعناقهم من دين لوطنهم العزيز، وأن يقدموا مصلحة الوطن وولاءهم له على سواه.
ونحن إذ نهنئهم بإنجازهم، وإذ نشد على أيديهم لندعو الله تعالى أن يجعل التوفيق رائدهم فيما هم مقبلون عليه من مسؤوليات وطنية كبيرة.
وختاماً فإننا نبتهل يا صاحب السمو إلى الله تعالى، أن يجزيكم خير الجزاء عما تقدمونه لأبناء الكويت، وأن يمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يبقيكم ذخرا للوطن تقودون مسيرته إلى كل تقدم وارتقاء وأمن وأمان، بعون من الله تعالى وعون من سمو ولي عهدكم الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح - حفظكم الله ورعاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمة مدير عام الهيئة
ثم ألقى مدير عام الهيئة أ.د. يعقوب السيد يوسف الرفاعي كلمة الهيئة في الحفل التكريمي قال فيها:
سعادة خاصة في ساعة خاصة من عمر الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وهي ترحب بكم يا صاحب السمو في موضع خاص من قلب الهيئة.
قد يهون العمر إلا ساعة، وتهون الأرض إلا موضعاً ذلك أن تشجيعكم لأبنائكم المتفوقين يا صاحب السمو وفي حضور وجوه الدولة يمثل عند الشباب بل عند الأساتذة لحظة غنية بالمعاني الأبوية والوطنية، تعيد إطلاق الحماسة والقدرات المتجددة من أجل كويت أكثر تحضراً وأمنا وأكثر مواكبة لهذا العصر الذي لا يعترف إلا بالخبرة والمبادرة، ولا يحترم الا القوة المبنية على الأصالة والمعاصرة، وإلا الشعوب التي لها قدرة ذاتية على الاصطفاف خلف قياداتها.
أيها الحضور الكريم:
الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تدرك هذه المفاهيم الأساسية وتجهد أن تبنى عليها خططها وخطواتها في شتىالمجالات وإذا كات التلخيص هنا واجباً، حرصا على نفاسة وقتكم يا صاحب السمو فإننا في الهيئة نحب أن نطمئنكم ورجال الكويت بأن الهيكل التنظيمي الجديد الذي تم إقراره في العام الماضي يجرى الآن ملء شواغره بكفاءات قادرة إن شاء الله ستشكل فريقا متكاملا يحقق الأهداف التي نطمح إليها.
كما أن خطة الإنشاءات المبنية على الانتشار الجغرافي والعمق الفني تمضي بنجاح حتى الآن وقد افتتحنا بالفعل في منطقة الرقة مبنى المعهد الإنشائى الجديد، الذي يخرج المتخصصين في المهن التي تزود مجال الإنشاء بالشباب الكويتي الوطني كما وقعنا يا صاحب السمو عقوداً جديدة وبدأنا فعلا في بناء المقرات الجديدة المتطورة لكليتين كبيرتين هما (التربية الأساسية) و(كلية الدراسات التجارية) في منطقة العارضية وهذا التوزيع الجغرافي الجديد له آثاره الكبيرة في تخفيف ظاهرة الازدحام التي تتزايد كل يوم وفي تقديم الخدمة التعليمية القريبة التي تيسر على سكان المناطق البعيدة سرعة الوصول إلى كلياتهم.
والهيئة من جانب آخر يا صاحب السمو تعمل على تطوير برامجها لتتواءم مع الاحتياجات المتغيرة والمتسارعة لسوق العمل الكويتية وفي هذا السياق استحدثنا قبل قليل برنامجاً جديدا باسم (بكالوريوس صحة البيئة) وبرنامجا آخر فوق البكالوريوس باسم دبلوم (العناية المركزة) وهي مؤهلات تستجيب بها الهيئة إلى الحاجة الملحة للتعامل مع الظروف البيئية والصحية التي يطرحها التطور.
أيها الحضور الكريم:
في هذا السياق نشيد بدعمكم المستمر لطموحات الهيئة يا صاحب السمو كما ننوه بتيسير الأجهزة الحكومية لمتطلبات الهيئة ومن الحق أيضاً أن ننوه بكل تقدير إلى أن القطاع الخاص يتجه الآن إلى تحمل مسؤولياته الوطنية على مستويين مهمين جدا أولهما استيعاب الخريجين تدريبا وتعيينا وتمكينهم من الخبرة العملية التي تدعم الكوادر الوطنية وتصب مباشرة في عملية الإحلال وتعديل التركيبة السكانية أما الآخر فهو الدعم المالي الذي تستعد له الهيئة الآن، حيث أقررنا ما سميناه (صندوق التمويل الأهلي) وهي فكرة تحمست لها بعض البنوك وبعض الجهات بحسها الوطني الخالص يا صاحب السمو بهدف دعم العملية التعليمية والتدريبية وبعض المختبرات أو المشروعات تحت ضوابط محكمة وضعناها تتم بها المحاسبة الإدارية والمالية، وتلك مبادرة من القطاع الأهلي تستحق التقدير كله والاحترام.
وبناء على توصية مجلس إدارة الهيئة ياصاحب السمو فإننا كلفنا مكتبا استشارياً للقيام بدراسة معمقة لفصل قطاع التعليم التطبيقي عن قطاع التدريب تمهيدا لاتخاذ القرار النهائي بالاستمرار أو الفصل مع الاحتفال في كل الأحوال بالفلسفة الأساسية التي قام عليها قانون إنشاء الهيئة يا صاحب السمو.
ولا يمكن أن ننسى هنا أيها الحضور الكريم - واحدا من قادة التعليم والفكر في بلادنا - هو الدكتور أحمد الربعي الذي ندعو له طويلا بالرحمة إن شاء الله.
أما أنتم أيها الأبناء المتفوقون فإنكم صوت الوطن الشاب ومستقبله فلتكونوا أوفياء أقوياء أمناء على الكويت فإن الضعفاء وحدهم يبيعون أنفسهم وهي قيمة ليشتروا أشياء بلا قيمة.
خذوا حياتكم بقوة ولا تخشوا العقبات، فإن الطريق التي تخلو من العقبات لا تؤدي إلى النجاح، والحكمة لم تزل تقرر أنه لولا المشقة ساد الناس كلهم.
إذا أردتم الشرف الحقيقي أيها الأبناء فابحثوا عن منصب يأخذ شرفه منكم لا عن منصب تأخذون شرفكم منه واعلموا أن أفضل منتجات الحضارة الحقيقية، هو أن تملأوا مناصبكم وقلوبكم بذكاء الخير فالكويت الآن بحاجة شديدة إليكم ولا سيما في هذا الوقت الشديد الذي صار يشبه البحر اللجى.
ليس السفينة والرياح عواصف...
مثل السفينة والرياح رخاء
أتمنى لكم التوفيق كله، وللكويت التقدم كله.

كلمة الخريجين
وألقت كلمة الخريجين المكرمين الخريجة نوف عبدالله العريني من كلية التربية الأساسية قالت فيها:
يطيب لي أن أرحب بكم أجمل ترحيب في يوم يمثل إشراقة جديدة لنا، ونحن نتشرف بلقاء الوالد القائد، حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، ليشاركنا الفرحة في يوم جمعنا فيه بين عزيمة الشباب ووحدة الصف، ملتفين حول قيادتنا الحكيمة صفاً واحداً كالبنيان المرصوص نبني ونُعلي البناء.
وبالعلم واكتساب الخبرة، سنكمل مسيرة الآباء والأجداد، من أجل كويت الخير والسلام.
طلبنا العلم إيماناً به درباً إلى العلياء
فلولا العلم ما فتحت لنا أبوابها الجوزاء
فها نحن بمطلبنا نُتوِّجُ حبنا بلقاءْ
وها نحن كعادتنا نبادلك العطاء وفاء
ليبقى حُلمنا علماً نحققه صباح مساء
وتبقى راعياً أملا أمير الهامة الشماءْ

إخواني وأخواتي الخريجين والخريجات
إن التفوق منزلة سعينا لبلوغها ولكن الحفاظ عليها هو الأهم, فالعلم منهاج للتفكير دعانا إليه المولى عز وجل في كتابه الكريم, وهو سلاح لا غنى عنه لرقي وتقدم الأمم.
فباسمكم جميعاً نتقدم بكل الشكر والتقدير لكل من علمنا حرفا أو حرفة من أساتذتنا الأفاضل الذين أعطونا الكثير من وقتهم وجهدهم وللإدارة العليا للهيئة التي وفرت لنا جميع سبل النجاح والتميز.
وفي هذا اليوم نقدم باقة ورد تتويجا لجهود آبائنا وأمهاتنا الذين لم يدخروا الغالي والنفيس في سبيل نجاحنا فلهم نهدي هذا التفوق.
الحضور الكريم:
نعاهد الله أن نكون دائما يدا واحدة في منظومة الوحدة الوطنية التي جمعت أبناء الكويت على مر السنين, وباسمي وباسم جميع الخريجين والخريجات نكرر الشكر العميق لراعي نهضتنا وقائد مسيرتنا حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه على تشريفه وتكريمه لنا.
كما نتوجه بالشكر والتقدير لكل من شاركنا هذه الفرحة، ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وأميرها وحكومتها وشعبها من كل مكروه.
وجاء دور التكريم
تفضل صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه يرافقه وزير التربية ووزير التعليم العالي أ. نورية صبيح الصبيح ومدير عام الهيئة أ.د. يعقوب الرفاعي وعميد النشاط والرعاية الطلابية دكتور أحمد أبو الليل بتوزيع شهادات التكريم على المتفوقين من خريجي الكليات التطبيقية والمعاهد والدورات التدريبية للعام الدراسي والتدريبي 2006/2007 وقد بلغ عددهم 208 من الخريجين والخريجات من مختلف الكليات والمعاهد والدورات الخاصة وذلك بحضور العمداء والمديرين كل على حدة للمشاركة في تكريم خريجي كليته أو معهده.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
عمداء الكليات التطبيقية وتكريم الخريجين
هؤلاء الفائقون كيف حققوا النجاح الباهر؟
أ. د. الرفاعي يجتمع باللجنة المنظمة
ماذا لو كنت عميدا للكلية؟
أسباب تأخير مكافآت الطلبة
فن غيظ الزوجات
إيفاد
صحتك بالدنيا
الشباب والزواج عبر الإنترنت
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات الحساوي
خواطر الشرقاوي
فلنثقف أنفسنا
خريجونا والقطاع الخاص
 
 
حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2008-2007