| |
 |
|
|
 |
هواتف
المجلة
مباشر: 2548461
فاكس: 2523760
داخلي: 1028
المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة
الرمز البريدي: 13092
:البريد الالكتروني
FutureMakers
@paaet.edu.kw
|
المقالات التي تنشرها صناع المستقبل
تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات
ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها
|
|
| |
|
|
 |
احتفلت
الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بتكريم
كوكبة جديدة من المتفوقين المتميزين من خريجي كليات
ومعاهد الهيئة للعام الدراسي 2006/2007 وذلك برعاية
وحضور صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه..
كما شهد الحفل سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء
والشيوخ والوزراء وكبار رجال الدولة.. ولا شك أن
تكريم المتفوقين والمتميزين من أبناء الهيئة بهذا
الحضور الرسمي الكبير يعني اهتمام الدولة بخريجي
وخريجات الهيئة باعتبارهم الثروة الأغلى في مجتمعنا
وتقديرا منا جميعاً لدورهم الفاعل والمرتقب في
خطط التنمية في الدولة.
المكرمون في هذا الحفل السنوي بلغ عددهم 208 من
الخريجين والخريجات وهذه الكوكبة تمثل إضافة جديدة
إلى رصيد الهيئة من الخريجين الذين زودت بهم سوق
العمل الكويتي منذ إنشائها ويقدر عددهم بما يقرب
من 140 ألف خريج وخريجة يمثلون مختلف التخصصات
الإنسانية والتطبيقية ويشغلون الآن مواقع مهمة
في جهات العمل بوزارات وهيئات الدولة المختلفة.
وللحق نود أن ننوه بتيسير الأجهزة الحكومية لمتطلبات
الهيئة كما ننوه بكل فخر واعتزاز إلى أن القطاع
الخاص يتجه الآن إلى تحمل مسؤولياته الوطنية على
مستويين مهمين أولهما: استيعاب خريجينا من ذوي
التخصصات التطبيقية والتكنولوجية وفتح فرص التدريب
الميداني أمامهم لإكسابهم الخبرة العملية في مواقع
العمل ومعايشة ظروف ومفردات العمل على أرض الواقع..
علاوة على تعيين ما يلزم قطاعاتهم من الخريجين
ويصب ذلك مباشرة في عملية الإحلال وتعديل التركيبة
السكانية.
أما المستوى الآخر فهو الدعم المالي الذي تستعد
له الهيئة الآن حيث أقرت الهيئة مشروع صندوق التمويل
الأهلي وهي فكرة تحمست لها بعض البنوك وبعض الجهات
في القطاع الأهلي والخاص بحسها الوطني وإدراكا
منها أن قضية تشغيل الشباب الكويتي أصبحت ضرورة
ملحة لا تقبل التأجيل، ويتمثل دعم القطاع الخاص
الجديد في دعم العملية التعليمية والتدريبية وإنشاء
عدد من المختبرات أو المراكز البحثية أو إقامة
المشروعات التي تسهم بدورها في دعم العمالة الوطنية..
وتلك مبادرة من القطاع الأهلي تستحق كل التقدير
والاحترام.
والله الموفق |
|
|
|
|
|