اكتشاف
جينة تسبب الموت المفاجئ للرضع
نجح باحثون أمريكيون في عزل جينة مسؤولة عن
شكل بدائي لأعراض الوفاة المفاجئة للأطفال الرضع
والتي تتسبب في موت ثلاثة آلاف رضيع سنويا في
الولايات المتحدة كما أفادت دراسة ظهرت في نشرة
الأكاديمية الوطنية للعلوم وقال الدكتور ديتريش
ستيفان رئيس فريق الباحثين في معهد ترانسليثيوم
جينوميكس ريسيرتش إنها أحد أوائل التصنيفات الجينية
لأعراض الموت المفاجئ للرضع والذي يعرف بـ «موت
المهد cotdeath»
واضاف أن ذلك سيتيح إعطاء الآباء تفسيرات للوفاة
المفاجئة للرضع ومن خلال اكتشاف وجود استعداد
سابق يمكن إنقاذ حياة عدد من هؤلاء الرضع.
وأجرى العلماء أبحاثا على هذه الأعراض في مجموعة
ريفية صغيرة في بنسلفانيا وعلى مدار جيلين فقدت
تسع أسر من هذه المجموعة 21 طفلا بسبب هذه الظاهرة.
وتوفى جميع هؤلاء الأطفال قبل بلوغهم العام الأول
بتوقف مفاجئ لعمل القلب والجهاز التنفسي ورغم
أن عددا منهم أجريت له فحوص في مراكز طبية كبرى
فإنه لم يتم اكتشاف أي خلل عضوي.
وتعرض الذكور ضحايا هذه الأعراض لخلل في نمو
الخصيتين في حين تبدو الإناث طبيعيات مع نسبة
هرمونات أنثوية طبيعية في الدم والبول ورغم هذا
الاختلاف فإن هؤلاء الأطفال من ذكور وإناث ماتوا
فجأة في السنة نفسها.
وبعد أن قام الباحثون بتحليل الحمض النووي (DNA)
لأربعة من هؤلاء الأطفال وأفراد أسرهم رصدوا
موضع الخلل في منطقة على الكروموزوم 6 وقالوا
إن الجينة المسماة (Ts Byl) الموجودة في جزع
المخ والخصيتين أيضا قد تكون مسؤولة عن هذه الوفاة
المفاجئة.
فقد أظهرت تحاليل الحمض النووي لهذه الجينة لدى
أربعة أطفال تشوها خطيرا فجميع هؤلاء الأطفال
كانت لديهم نسختان شاذتان من هذه الموروثة كما
أن آباءهم مصابون بهذا التشوه.
ورغم معرفة جينات أخرى كثيرة لها علاقة بالموت
المفاجئ فإن هذه الجينة هي الأولى التي يتم عزلها
والتي تؤدي إلى شكل بدائي لهذه الأعراض.
ويقول الباحثون إن هذا المرض جديد ولم يحدد من
قبل ويمكن أن يؤدي تشوه الجينة (TS sbyl) إلى
إصابة الجهاز العصبي والتسبب في الموت المفاجئ
وفي حالة الذكور يمكن أن يصاب الجهاز التناسلي.
علماء يتوصلون لعلاج أنفلونزا الطيور
قال باحثون إن عينات الدم التي أخذت من أربعة
فيتناميين شفوا من فيروس أنفلونزا الطيور (H5
N1) حمت فئرانا من عدة سلالات من الفيروس.
وربما تؤدي النتيجة التي توصل إليها هؤلاء الباحثون
إلى طريقة جديدة لعلاج إصابات أنفلونزا الطيور
لدى البشر كما أنه سلاح محتمل يمكن تخزينه قبل
وباء عالمي يخشى العلماء انتشاره لأنفلونزا الطيور.
وتمكن العلماء من تكوين أجسام مضادة أحادية النسيلة
والتي تم تدريبها على التعرف على فيروس (H5 N1).
وقال الدكتور كاميرون سيمونز من مستشفى الأمراض
الاستوائية (Tropical Medicine) في مدينة هوتشي
منه بفيتنام «أظهرنا أن هذه الطريقة يمكن أن
تنجح في الوقاية من الإصابة بفيروس (H5 N1) لدى
الفئران».
وهذه الطريقة ليست جديدة إذ أن الأجسام المضادة
التي تؤخذ من دم الإنسان يمكنها علاج عدد من
الإصابات أو الوقاية منها بما في ذلك التهاب
الكبد الوبائي ومرض داء الكلب.
والأجسام المضادة هي بروتينات يفرزها الجهاز
المناعي والتي تساعد في تنظيم هجوم جهاز المناعة
على البكتريا والفيروسات والطفيليات.
وتم تعديل الأجسام المضادة الأحادية النسيلة
خصيصا لمهاجمة بروتينات بعينها وفي هذه الحالة
ذلك الموجود في فيروس (H5 N1) وشارك في الدراسة
الدكتور كانتا سوباراد من المعهد الوطني للحساسية
والأمراض المعدية والدكتور انطونيو لانزانيتشيا
من معهد أبحاث الطب الحيوي في بيلينزنا بسويسرا
وسيمونز وزملاؤه
دم صناعي ينقذ حياة البشر
طور علماء بريطانيون دما بلاستيكيا اصطناعياً
يمكن استخدامه كبديل عن الدم الطبيعي في الحالات
الطارئة حيث إنه خفيف الوزن ويمكن الاحتفاظ به
لوقت طويل دون حاجة لحفظه بارداً.
وقال باحثون في جامعة شيفلد إن هذا الدم صنع
من جزيئات بلاستيكية تحتوي على ذرات من الحديد
وهو شبيه بالهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين عبر
الجسم يمكن الاستفادة منه بشكل كبير خصوصا في
ساحات المعارك.
وقال العلماء إن تكاليف إنتاج الدم الاصطناعي
يمكن أن تكون رخيصة.
وقال الدكتور لأنس توليمان من قسم الكيمياء في
جامعة شيفلد لهيئة الإذاعة البريطانية: إننا
نشعر بفرحة شديدة لأن هناك مجالات كثيرة يمكن
أن يستخدم فيها الدم بهدف إنقاذ حياة الآخرين.
وتابع: بالإمكان تخزين هذا الدم بطريقة أسهل
من تلك التي يحفظ بها الدم الطبيعي وهو ما يعني
أنه بالإمكان نقل كميات كبيرة منه بسهولة في
سيارات الإسعاف والقوات المسلحة.
هذا وقد أشار إلى أن الكثير من الناس يموتون
بسبب النزيف من الجروح السطحية عند تعرضهم للحوادث
والإصابة في ساحات المعارك بسبب عدم استطاعتهم
الحصول على الدم قبل الوصول إلى المستشفى.
الكولا تزيد ضغط الدم لدى النساء
توصل باحثون من جامعة هارفارد في دراسة حديثة
إلى أن تناول القهوة باعتدال غير مرتبط بأي زيادة
في مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء
بينما وجدوا ارتباطا بينه وبين تناول مشروبات
الكولا المحلاة بالسكر أو بغيره.
وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية
الأمريكية أن نحو 50 مليون أمريكي يعانون من
ارتفاع ضغط الدم وهو يزداد انتشارا مما يزيد
مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشريان التاجي
والسكتة الدماغية وقصور القلب الاحتقاني.
أجرى فريق البحث بقيادة الدكتور ولفغانغ وينكلمايردراسة
جديدة لتحديد ما إن كان تعاطي الكافيين أو مشروبات
تحتوي على الكافيين مرتبطة بزيادة مخاطر ارتفاع
ضغط الدم لدى النساء.
ولدى دراسة تأثير كل نوع من مشروبات الكافيين
لم يكتشف أي ارتباط بين الاستهلاك الاعتيادي
للقهوة وزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم.
بينما تم اكتشاف الارتباط بين استهلاك الكولا
المحلاة بالسكر أو غيره وزيادة مخاطر ارتفاع
ضغط الدم.
ويظن الباحثون أن سبب الارتباط بين زيادة مخاطر
ارتفاع ضغط الدم وتناول الكولا لا يعود إلى وجود
الكافيين فيها بل ربما يعود إلى مركب آخر يوجد
بشكل عام في مشروبات الصودا.
ويأمل الباحثون أن يؤدي اكتشاف هذه الارتباطات
إلى انخفاض في مدى انتشار حالات ارتفاع ضغط الدم
ومن ثم إلى آثار إيجابية على الصحة العامة وكلفتها
الاقتصادية.
وكانت دراسات طبية سابقة قد ربطت بين مخاطر الإصابة
بارتفاع ضغط الدم وتناول المشروبات الغنية بالكافيين.
وقد وجدت الدراسات السابقة التي تناولت تأثير
الكافيين على المدى القصير أن تناوله يؤدي إلى
ارتفاع حاد في ضغط الدم ولكن مع مرور الوقت يضعف
تأثيره.
ويستقطب التأثير طويل المدى للكافيين على مستوى
ضغط الدم أهمية علمية لدى أوساط الصحة العامة
بسبب الاستهلاك الواسع لمشروبات الكافيين.
بيد أن الدراسات التي تتناول هذا الارتباط أصبحت
نادرة.
الاستخدام السليم للفأرة يمنع آلام اليدين
يقول الخبراء ان الاستخدام الخاطئ للفأرة أثناء
الجلوس امام الكمبيوتر يمكن أن يؤدي إلى الإصابة
بحالة مرضية تعرف باسم «الالتواء المتكرر». ويوضح
الطبيب فرانك بيرجمان رئيس الجمعية الألمانية
لأطباء الأعصاب ان «الشعور بالوخز أو الخدر أو
الضعف في الجزء السفلي من الذراعين أو اليدين
هو أول أعراض إجهاد الأوتار والأعصاب بسبب الحركة
المتكررة».
وأضاف أن «الضغط المستمر على أزرار الفأرة وترك
اليد في وضع غير طبيعي يضر بالأنسجة على المدى
الطويل ويمكن أن يؤدي إلى التهاب الأعصاب».
بل أن الأعراض المبدئية الطفيفة ربما تشكل خطورة
حيث إن المخ ربما يربط بين الشعور بالألم وبين
عملية الضغط على أزرار الفأرة.
وفي هذه الحالة فإن المرء سيظل يشعر بالألم كلما
ضغط على زر الفأرة حتى لو كانت الأسباب العضوية
للألم قد زالت على حد قول بيرجمان.
ويقول طبيب الأعصاب أنه من الممكن التغلب على
هذه المشكلة عن طريق استخدام فأرات مصممة بطريقة
تراعي سلامية اليدين كما يمكن استخدام لوحة المفاتيح
في تنفيذ كثير من الأوامر بدلا من الاعتماد على
الفأرة بصورة كلية.
ولابد أن يكون حجم الفأرة ملائماً مع حجم اليدين
ويمكن وضع الرسغ على سند بارد لحمايته من الالتهاب.
وينصح بيرجمان بأداء بعض التدريبات البسيطة وتحريك
اليدين باستمرار أثناء الجلوس أمام الكمبيوتر
والحصول على فترات راحة قصيرة من وقت لآخر.
دواءجديد لمكافحة التدخين
يباع الآن في إيطاليا أول دواء لمكافحة التدخين
لا يحرر النيكوتين بالجسم ويسوق الدواء تحت اسم
«champix» وبالولايات المتحدة الأمريكية «chantix»
ويحوي جزيئية تدعى «varenicline» تتفاعل بالجسم
على مستوى الدماغ من جهة لحفز مستقبلة للنيكوتين
على إنتاج الدوبافين «مرسل عصبي كيميائي» مما
يساهم هكذا في خفض عوارض الإدمان أو الامتناع
المتعلقة بالتوقف عن التدخين.
من جهة أخرى تمثل هذه الجزئيية صلة الوصل بين
النيكوتين ومستقبلاته بالدماغ مما يقلل درجة
النشوة المربوطة بالتدخين عندما يعاود المريض
التدخين.
ولا شك أن مفعول الدواء مزدوج مما يجعل أداءه
العلاجي أفضل من الأدوية الأخرى الموجودة في
الصيدليات بإيطاليا ويباع الدواء بوصفة من الطبيب
والدواء عبارة عن حبوب يجب على المريض أو مدمن
التدخين تناولها حسب خطة دقيقة تبدأ قبل أسبوع
واحد من التوقف عن التدخين لتنتهي بعد 12 أسبوعا
على التوقف عنه إن الكلفة الإجمالية للعلاج الجديد
تساوي كلفة شراء علبة واحدة من السجائر في اليوم.
ويفسر الأطباء ظاهرة الإدمان على التدخين بأنها
حاجة ماسة لكمية يومية من النيكوتين التي يعتبرها
المدخنون علاجاً للقلق ومصدراً للنشوة ووسيلة
لتسهيل الاحتكاك الاجتماعي.
|