أعداد سابقة | اتصل بنا | عن الهيئة | أسرة التحرير | الصفحة الرئيسية
العدد الثامن - السنة الثالثة والعشرون- ابريل 2008
 





هواتف المجلة

مباشر: 2548461

فاكس: 2523760

داخلي: 1028

المراسلات: الكويت ص.ب 23176 الصفاة

الرمز البريدي: 13092

:البريد الالكتروني

FutureMakers
@paaet.edu.kw


المقالات التي تنشرها صناع المستقبل
تعبر عن وجهة نظر كتاب المقالات
ولا تعكس بالضرورة آراء المجلة ومواقفها

 
 
فن غيظ الزوجات للأزواج .. مغامرة صائبة أم حل؟

الزوجات لديهن فن ليس كفن الرسم أو الأعمال اليدوية- لكنه فن غيظ الأزواج واستفزازهم أحياناً عن عمد أو غير عمد. وبذلك تصبح العلاقة الزوجية كاللعبة.. يلعبها أحدهما أو كلاهما بحيث يتفنن كل منهما في غيظ الطرف الآخر..
وتكون النتيجة عدم الاستقرار الأسري في بيوتنا لأن معظم الرجال لا يفهم مضمون الرسالة التي تريد الزوجة توجيهها للفت النظر والانتباه بل بالعكس قد تثير هذه الرسالة غضب الرجل لاختلاف تفكير كل منهما وقد يطلقها في ساعة غضب أو انفعال إن لم يكن هذا الرجل (شاريها).. صناع المستقبل التقت عدداً من سيدات المجتمع لاستطلاع آرائهن حول هذا الموضوع وكانت اللقاءات التالية:

قالت " فاطمة العتيبي " إن الزوجة تقوم بغيظ زوجها ببعض التصرفات والأقوال التي تشعر أنها يمكن أن تحرك مشاعره تجاهها كقول أنها كانت في منزل والدها سعيدة أكثر من الآن، أو أنها سوف تخرج للتنزه مع صديقاتها لأن صحبتهم أفضل من الجلوس في البيت هذه الجملة والأساليب وهذا كله ينتج عن إهمال الزوج لزوجته، وخروج الزوج الدائم من البيت إلى الديوانيات برفقة الأصدقاء، يساهم كذلك في ترديدها لمثل تلك الجمل.
قالت ناعس المحمد الزوج هو الذي يغيظ زوجته فعندما يشاهد امرأة جميله يقارنها بزوجته ويتطرق لموضوع الزواج عليها وكل زوجة تعرف ما يغيظ زوجها وتعرف نقاط ضعفه مثل الزوجة التي تخرج بماكياج صارخ وهي تعرف أن زوجها يتضايق عندما تقوم بهذا الفعل فهي بذلك تثير غيرته وأحيانا تثير غضبه وأيضا عندما تعرف الزوجة أن زوجها لا يريدها أن تخرج إلى مكان ما وهي كطريقة لإغاظته تتعمد الذهاب إلى ذلك المكان.
قالت أسماء مبارك الكثير من الزوجات يقومن بإغاظة أزواجهن بأن يطلبن منه أشياء هن على دارية أن هذا الطلب سوف يضايقه مثل الإسراع بالزوج إلى السوق وقضاء وقت طويل به مما يجعل الزوج يتضايق أو أن تمثل عليه كثيرا أو تلف وتدور عليه في الكلام أو "تطنشه" والزوجة تقوم بهذا العمل لأنها ترى زوجها لا يرعاها أو تراه غير منشغل بها.
قالت سكينة دشتي تغيظ الزوجة زوجها بأن يقول هو الرأي وهي تخالفه هذا الرأي أو أن تتحدث عن خطابها السابقين لإغاظة زوجها وليزيد من اهتمامه بها أو تعانده في التصرفات ودلك لشعورها بالملل وضيقها من الروتين اليومي الذي يفتقر إلى المشاعر الجميلة، ترك الزوج الزوجة تعاني شعور الوحدة والإهمال الذي يعصف بها، وعدم تلبية الزوج لمتطلبات الزوجة وعدم مشاركته لها في تحمل مسؤولية البيت والأولاد.
قالت نادية الفريج إن من النادر أن تقوم المرأة بإغاظة زوجها خاصة ما نراه من وعي المرأة بأنها لو قامت بمثل هذا الفعل فيمكن أن تكون عواقب هذا الموضوع وخيمة عليها وعلى بيتها.
الدكتورة منى جناع- أستاذة علم النفس - أكدت على أن سلاح غيظ الزوجات للأزواج هو سلاح دو حدين فهو يمكن أن يقرب بين الزوجين بأن تستخدمه المرأة كشكل من أشكال لفت انتباه زوجها لها أو أن تقوم بتوصيل معلومة أنه كثير الإهمال لها ويمكن أيضا أن يعصف برحلة الزواج كلها ويؤدي إلى الطلاق بأن تخرج الزوجة دون إذن من زوجها أو أن تقوم بالمبيت عند منزل أهلها دون علم منه فتحمل أعصابه مالا يطيق ويطلقها وقد يكون ناتجا أيضا عن ضعف في شخصية الزوجة وعدم قدرتها على التعبير عن ذاتها أمامه بوسيلة أخرى
وأضافت الدكتورة منى جناع أقول للزوجات كوني حذرة ذلك لأن الرجل عندما يغيظ الزوجة فهو يثير أعصابها ويزيد من حيرتها وتحيرها ويجعلها تفكر لماذا فعل كذا ولماذا لم يفعل ذاك، أما الزوجة فعندما تغيظ زوجها فهي يمكن أن تزيد من الوضع سوءاً وتزيد من الخلافات ويقوم بهدم الأسرة بأكملها، والزوجة هنا لم تستفد من غيظها لزوجها شيئاً، إذن فإن المعيار بيد المرأة و الإنسان من خلال خبراته وتجاربه في الحياة ، يستطيع أن يزن الأمور وكلما كثرت تجارب الإنسان كلما استطاع أن يواجه محن الحياة ومنحها بحكمة ودراية، فما من مشكلة يخوضها الزوجان إلا وتزيد في رصيدهما المعرفي من الخبرات في الحياة، وهذا يجعلهما يحسنان التعامل مع أي مشكلة زوجية سواء أكانت المشكلة لهما أم لغيرهما.
وأفادت الدكتورة منى إن كثرة المشاكل الزوجية التي يخوضها الزوجان معاً، تساهم في إثراء رصيد كل واحد منهما في التعرف على الآخر، هذه المعرفة والخبرة إن استثمرت في وضع الخطة المستقبلية لهما في التعامل الزوجي ، فإنهما سيكشفان بعد فترة من الزواج أن نسبة المشاكل الزوجية بينهما قليلة، وذلك لأن كل واحد منهما بدأ يتعامل مع الآخر بما يملك من رصيد معرفي عن الطرف الآخر، وعند حدوث أي مشكلة زوجية، فإن كل طرف تتعرى شخصيته أمام الطرف الآخر، فيمكن لأي منهما أن يتعرف على نقاط الضعف والقوة لدى الآخر، وهذا مما يزيد في التفاهم بين الزوجين، ولهذا فبقدر ما تكون معرفة أحد الطرفين بسلبيات وإيجابيات الطرف الآخر بقدر ما يتحقق حسن التعامل المستقبلي وقلة الخلاف.
واختتمت بأن هناك عدة مهارات يمكن للزوجين تدريب نفسيهما عليها، والتمكن فيها من خلال تعرضهما لعدة خلافات زوجية، وذلك لأن المهارات السلوكية والأخلاقية كالصبر والعفو والتضحية، وضبط النفس وكظم الغيظ، والحلم والأناة والتسامح، كلها يمكن للزوجين تعلمها أو تطوير نفسيهما فيها في مدرسة الحياة الزوجية، إن لم تتح لهما فرصة تدريب نفسيهما على هذه القيم والأخلاق قبل الزواج، أو إن أتيحت لهما الفرصة ولكنها كانت قليلة ، فتكون فرصة الزواج فرصة ذهبية، لأن يتربى كل منهما على " حسن الخلق " وهو أكثر ما يدخل أهل الجنة الجنة، كما أنه سبب تفاضل الناس في الدنيا " حسن الخلق " فلنقل إذن: إن الحياة الزوجية بمشكلاتها هي دورة تدريبية لتطوير ذات الزوجين.

 
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
عمداء الكليات التطبيقية وتكريم الخريجين
هؤلاء الفائقون كيف حققوا النجاح الباهر؟
أ. د. الرفاعي يجتمع باللجنة المنظمة
ماذا لو كنت عميدا للكلية؟
أسباب تأخير مكافآت الطلبة
فن غيظ الزوجات
إيفاد
صحتك بالدنيا
الشباب والزواج عبر الإنترنت
إطلالة - شيخة العازمي
نسمات الحساوي
خواطر الشرقاوي
فلنثقف أنفسنا
خريجونا والقطاع الخاص
 
 
حقوق الطبع محفوظة صناع المستقبل © 2008-2007